أرأيت سرعة تغير المشاعر والمواقف والتغريدات بعد حل الأزمة الخليجية (الاماراتية السعودية القطرية)
فكذلك معاشر المغردين
قد يتفاعل أحدنا مع حدث
فيصدر منه ما لا ينبغي
ثم يحسن التغريد بعد ذلك وينسى تليد ما نشر
فلا ينبغي عليك أن تبحث في قديم تغريداته لتُدِينَه وتقطعه عن خير صار إليه.
كان شيخنا الدكتور عثمان الخميس – حفظه الله ومتعه بالصحة والعلم – أكثر حكمة وأبعد نظرًا حين امتنع عن مباهلة مناظريه في قناة المستقلة.
وقد سمعته يقول ما معناه: إن القوم أهل غدر، فلا يُستبعد أن يُسلَّط على المباهِل من يغتاله، ثم يُتخذ ذلك ذريعةً للدعاية لباطلهم على أنه الحق المنتصر.
وهذا يلفت النظر إلى أن المباهلة ليست بابًا يُفتح كلما اشتد الخلاف، بل قد تترتب عليها مفاسد تتجاوز أطرافها.
ومن أبرز الملاحظات على المباهلة التي جرت قبل أيام:
1- أنها ضخمت من شأن صغار طلاب العلم وأنصاف المتعلمين، وأكسبتهم حضورًا ومكانةً لا يحققها ميزان العلم ولا رصيد البحث.
2- أنها منحت القول بتكفير الإمامين النووي والسيوطي قدرًا من الاعتداد والانتشار، مع أن أهل العلم قديمًا وحديثًا وقفوا على ما يؤخذ على السيوطي وغيره من الأئمة، وانتقدوا بعض أقوالهم، ومع ذلك لم يعرف عن أئمة أهل السنة تنزيلهم منزلة الكفر، ولا إسقاطهم عن رتبة الإمامة والعلم.
3- أنها نقلت خلافًا سنيًا داخليًا إلى العامة وإلى الخصوم، مما يضعف صورة البيت السني، ويمنح المخالفين مادة للطعن والشماتة، بينما الأصل أن تُدار مثل هذه النزاعات في الأوساط العلمية.
4- أنها شغلت عامة المسلمين بقضايا دقيقة لا ينبني عليها عملهم ولا صلاح دينهم، وصرفت الأنظار عن العلم النافع ومسائل الاعتقاد والعبادة والأخلاق التي هم أحوج إليها.
5- أن الأصل في الخلاف العلمي إقامة الدليل، وتحرير محل النزاع، ومناقشة الحجة بالحجة؛ أما المباهلة فهي استثناء وليست أصلًا في إدارة الخلافات العلمية.
6- مع كثرة المناظرات التي وقعت بين الصحابة والتابعين والأئمة، فإن المباهلات المشهورة بينهم نادرة جدًا، ولو كانت وسيلة معتادة لحسم النزاعات لوجدنا لها حضورًا ظاهرًا في تراثهم.
7- المباهلة التي نص عليها القرآن الكريم كانت بعد إقامة الحجة، وفي أعظم أصول الدين، ومع وفد من كبار أهل الملل، ولم تكن في كل خلاف علمي، ولا في كل خطأ يُنسب إلى عالم من علماء المسلمين.
8- إن تحويل المباهلة إلى حدث إعلامي يُبث على الملأ يخرجها عن مقصودها الشرعي، ويجعلها أقرب إلى استعراض جماهيري منه إلى تضرع بين يدي الله تعالى، كما يدفع العامة إلى انتظار العقوبات والوقائع بدل النظر في الأدلة والبراهين.
9- ثم إن المباهلة - في ذاتها - لا تغ��ي عن إقامة البرهان، ولا تجعل أحد الطرفين محقًا بمجرد وقوعها، ولا يصح أن تتحول إلى وسيلة لإثبات صحة الأقوال أو إسقاط المخالفين في أعين الناس.
ومن هنا فإن هيبة العلم، وصيانة مكانة العلماء، وجمع كلمة أهل السنة، تقتضي أن تبقى الحجة هي الفيصل، وأن تُجعل المباهلة - إن قيل بمشروعيتها في موضعها - في أضيق نطاقها، وبعد استكمال شروطها الشرعية، لا أن تتحول إلى وسيلة متكررة لإدارة الخلافات العلمية.
وصْف��ُه بالإمام ليس من كيسي ولا من كيسك
وصَفَه بذلك الإمام الشوكاني [البدر الطالع (١/٢٢٩)].
وعامة من ترجم له لم ينزله عن مرتبة الإمامة كابن العماد الحنبلي وابن طولون والداودي والعبادي والشمني وغيره.
وهؤلاء معاصروه وأشهر في العلم من الشاذلي وغيره.
ومن خرج عن ذلك كالسخاوي قد قال الشوكاني فيه : " ولا جرم فهذا دأبه في جميع الفضلاء من أقرانه " أي يغمط فضلهم ومكانتهم.
وما فعله مع السيوطي الذي كان يحضر عنده ثم فتح الله عليه في انتشار علمه ومصنفاته حتى عُدَّ من أقرانه كفيل بطوي كلامه كالشأن في سائر كلام الأقران في بعضهم بعضا.
فتحرَّ الإنصاف واحذر أن ترتد عليك سكين ا��اعتساف!
وليتك تحذو حذو القسطلاني الذي خاصم السيوطي ثم ذهب إليه معتذرًا فقبل عذره.
فاعتذِر وخذ ما عنده من صفو وكِلْ أمره لله فهو خير لك.
يسعنا ما وسع العلماء الذين أنا وأنت شعرة في جبين علمهم!
@Dr_M_Jf السيوطي زعم انه رآى النبي صلى الله عليه وسلم يقظة اكثر من 70 مره
وكذلك نقل عنه تلميذه الشاذلي انه وصل إلى مكة في 27 خطوة
وغيرها الكثير من الخرافات والاكاذيب اللتي تجدها عند عوام الصوفية كلها ماخوذة من كتب السيوطي وطلابه
فكيف تبدعون من فعل كل هذا وتقولون المؤسس لها امام
🇸🇦
إذا كانت الأ��طان تُحَب، فإن للمملكة العربية السعودية في القلب منزلةً خاصة؛ فهي قبلة المسلمين، وأرض الحرمين الشريفين، وسندٌ للاستقرار في المنطقة. ولن يزيدها العدوان إلا قوةً وثباتًا بإذن الله.
اللهم احفظ #المملكة_العربية_السعودية، وأدم عليها أمنها وعزها، وانصرها على كل من أراد بها سوءًا، ورد كيد المعتدين في نحورهم.
🇸🇦
لوزارة الأوقاف جهود مشكورة في العناية العلمية والتربويّة والقرآنية من خلال العديد من المراكز :
دور القرآن الكريم
مركز الريادة
مركز الشاطبي
مركز حفص
مراكز الأترجة
مراكز القارئ الصغير
مراكز السراج المنير
مركز تعزيز الوسطية
لكنها مهضومة إعلاميا، وليت الوزارة ممثلة بجهازها الإعلامي يقرب هذا الخير والنور للناس.
المسؤول غير الموفق الذي طعن بالجمعيات الخيرية رغم بسط الدولة يدها ورقابتها عليها .. لا ينبغي أن يجلس في منصبه دقيقة واحدة .. ولعل أولي الأمر يلتفتون لفساد كلامه ووجوده في موقع المسؤولية!
استئذان الزوجة من زوجها في الخروج من المنزل محل وفاق بين الفقهاء
وأما زعم بعض الجهلة عدم صحة الأحاديث في ذلك فتهور منه وحمق
وإنما القدر الذي لم يصح هو ترتيب اللعن إن خرجت بغير إذن،
أما الإذن فقد ورد ذكره صريحا في خروجها للمسجد (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله) وهو يقتضي استئذانهن لخروج الطاعة اليومي، فكيف بالخروج الاعتيادي الي��مي؟!
وقد ورد مطلوبية الإذن في صومها للتطوع وفي إدخالها أضيافها في بيته، وفي الجملة هو أحد مقتضيات القوامة والولاية، وبالله التوفي��.
سئلت عن ترشيح كتب تصلح للترجمة إلى اللغة الماليزية فاقترحت التالي :
1- كتاب التوحيد لصالح الفوزان
2- كتاب الفقه الميسر للمجمع
3- كتاب روضة الانوار في السيرة للمباركفوري
4- كتاب فتاوى أركان الإسلام لابن عثيمين
5- كتاب القواعد المثلى له أيضا
اقترح ما تراه مفيدا تكرما
الأضحية خارج البلد :
يذهب عامة العلماء المعاصرين إلى جوازها، وقد عارض ذلك جمع قليل.
يرى المعترضون جملة من المفاسد منها :
1) تعطيل الأضحية في البلد.
الرد : هذا تضخيم ومبالغة، فإن صورة التعطيل تحصل حينما يتفق عامة من في البلد على الامتناع عن أضحية الداخل لصالح الخارج، وهذه صورة مستحيلة وغير واقعية.
ثم لو تنزلنا وقلنا إن فيها تعطيلا فإن فيها إحياء لهذه الشعيرة في بلد آخر، فهو ليس بتعطيل تام من كل وجه، بل تعطيل في جهة وإحياء في جهة ، والمسلمون وطن واحد.
ثم هو تعطيل إن صح التعبير لمصلحة أعظم، فإن المضحي لو كان محتاجا إلى اللحم لما فوت على نفسه فرصة الاكل منها ، لكن لما كانت نعم الله محيطة به من كل جانب جادت نفسه بالصدقة بها كلها لقوم ربما لا يذوقون اللحم إلا من عيد أضحى إلى عيد أضحى، أي في السنة مرة.
2) تتبع الأرخص:
الرد : بل فيه تيسير للمسلم ، فرب إنسان غير قادر على ثمن الأضحية في بلده ، فلو أغلق في وجهه باب التضحية في الخارج لبقي غير مضحٍ، ويكون هذا القول الفقهي سببا في أن نمنع عنه خيرا كثيرا، وأما إقحام مصطلح التتبع فهو تضخيم ومبالغة أخرى، وحينئذ فلنا أن نتساءل : أشققت عن ق��وب كل من ضحى في الخارج لتعلم أن غايتهم الأرخص لا ما في مقدرتهم؟! أليس (إنما الأعمال بالنيات)، ولا يحيط بنوايا الخلق إلا خالقهم!
ثم إن الأضحية داخل البلد مع الظفر بثلثها أو أكثر طعاما لأهل البيت والتصدق بالربع أو الثلث على ال��قراء، أعظم مصلحة للمضحي من أضحية كاملة كلها في الخارج لا ينال منها شيئا، وحينئذ فما تخفف عنه في ثمن أضحية الخارج هو في مقابل: ما فاته من لحم ينتفع به أكلا وإهداء.
فلربما كان تجريده ذبيحة كاملة للصدقة وشراؤه أخرى لأكله وضيوفه أكثر كلفة عليه!
3) تفويت وجوب الأكل:
نقول إن الأكل من الأضحية غير واجب عند عامة العلماء، بل الأكل منها يأخذ حكمها، فلما كانت سنة مؤكدة كان الأشهر أن الأكل منها سنة مؤكدة. وإقحام وجوب الأكل في معرض الاستدلال ، مع أنه غير الراجح عند المعترضين = يكفي في رد الاستدلال به، ويغني عن تكلف الرد عليه.
وإذا كان الأكل سنة، فإن من المستحب ترك المستحب لمصلحة أعظم وهو أكل من لا يتذوق اللحم طوال العام.
ولو أن فقيرا شاهد طبق المضحي الموسر فناوله إياه ليأكله بدلا عنه لقلنا له أحسنت وأجرت على إيثارك.
وزاوية الإيثار هذه يغفلها المعترضون مع أن الإيثار خلق حسن مندوب.
4) عدم حصول الطمأنينة من استيفاء الأضحية للشروط الشرعية:
الرد: تحصل بتوكيل الثقا��.
وأضحية الداخل قد يوكل فيها الشخص - وهو واقع - ولا يرى فيها المضحي أضحيته إلا مرتين، مرة وهي حية، ومرة وهي لحم، اكتفاء بتوكيل الثقات.
5) عدم تعيين الأضحية لكل مضحي وجعل الأمر مشاعا :
الرد : هذا خطأ من الموكلين يمكن تصحيحه بترقيم ظهورها وتعيين أصحابها بكشف مرقم.
والله أعلم وبالله التوفيق.
وكتب د. محمد الملا الجفيري
2026/5/13
سأحكي لك انطباعاً عاما في كتب الردود:
القراءة في كتب الردود قد تورث علما وملكة في تفكيك الشبهات، وتفجير ينابيع الاستدلال، ومعرفة طرق الزيغ وأساليب الباطل،
كما أنها قد تورث قساوة القلب، وسلاطة اللسان، وتوحش الأخلاق، واختلال الموضوعية واعتلال الإنصاف،
فالنوع الأول يورثك علما وأدبا ويقينا، والنوع الثاني يشحنك بغضا وشراسة وافتراسا ،
كتب النوع الأول كتبها علماء من أخص خصالهم تزكية النفس والإحسان إلى الخلق ومحبة الهداية للجميع،
أما النوع الثاني فكتبها علماء قصروا في تزكية نفوسهم، فكان علمهم وبالا على نفوسهم وعلى المردود عليه وعلى الأمة.
يتميز كلا النوعين لديك من خلال النظر في سيرة العالم في الجانب الشخصي العبا��ي التزكوي، وفي خلو الكتاب من مواطن الشحن النفسي والتطاول غير المبرر والحط من شأن الآخرين.
وخذ مثالا بينا :
رد عالمان فاضلان على الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي :
فأما الشيخ العلامة ابن باز فكان يستفتح رده بقوله إلى الشيخ المكرم فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي ثم يدعو له ثم يشرع في الرد ،
وأما الآخر فعنون كتابته بـ (الكلب العاوي يوسف القرضاوي) شتان بين الثرى والثريا
ورحم الله الجميع.
خطبة الجمعة
ليست كأي محاضرة أو درس أو خاطرة،
لا من حيث الموضوع ،
ولا من حيث الأسلوب ،
ولا من حيث الإلقاء ،
أبان فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم أصول العقائد وأمات الأحكام دون إيغال في التفاصيل، وأتى فيها بجوامع الكلم ومختزلات المعاني من الألفاظ،
غايته فيها معالجة العقائد والتصورات، والدعوة للفضائل والأخلاق، وغرس قيم العدل والمساواة،
وما سوى ذلك من أحداث يومية ومشك��ات اجتماعية عالجها بالتفصيل والتأصيل في المجالس والدروس والمواعظ والوصايا.
وأشبه الخطب العصرية بالخطب النبوية خطب الشيخ السعدي وتلميذه ابن عثيمين وابن جراح والنوري ،
وأوسط منها خطب صالح الفوزان،
وأما الغالب فيما اطلعت عليه من خطب غيرهم التفصيل والتطويل الخارجان عن هدي الخطابة النبوية، فكن على دراية، وانهج نهج الخطب الجامعة والمتوسطة ،
وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم.
ما زالت آلة القت�� والتدمير الصهيونية تحصد أرواح العزل ، وتدمر الممتلكات ، في أرض ترأس الدجال الأكبر مجلسا وهميا سماه مجلس السلام ، حصد لأجله الأموال ليحصد مزيدا من الدماء والأشلاء، وسط مرأى ومسمع أمة تعيش أنكد لحظ��ت تاريخها ، وتنشغل بحدث يذلها عن حدث يُهينها ، غثاء كغثاء السيل ، تراجعت فيها معاني الرجولة والبسالة، وفضيلة التضحية والجهاد، وخنعت لدعتها وملذاتها، وسلمت رقابها لكل كافر وفاسق ومارد يرسم شرق أوسطها ويوزع الأدوار توزيع الحطب على رقعة الشطرنج!
كما أن الفقيه مهما بذل من جهد في دراسة أحكام دم المرأة من حيض ونفاس واستحاضة وصفرة وكدرة ونزيف وفساد وقصة بيضاء ، فلن يستطيع تصور المسائل كما هي في الواقع تصور الفقيهة المتلبسة بهذه المسائل
..
فكذلك الفقيه إذا درس أحكام الرقية والصرع والسحر والحسد والعين والمس، فلن يستطيع تصور الواقع كالفقيه الراقي أو على الأقل المخالط للرقاة أو المُواقِعِ للمشكلات.
علاقة الملح بطرد الجن:
الشيخ الموفق ��ليد السعيدان من أحب شيوخ العلم المؤصل إلى قلبي، إلا أني لم أسعد بجاوبه غير الموفق هاهنا ..
فإن سببية الملح لطرد الجن لا يقررها من لم ينل خبرة في معالجة أحوال من يعاني حضور الجن وتأثيرهم عليه في حياته ومجرياته.
وزعمه أو حصره ثبوت السببية الحسية بالمعاينة باطل، فإن الأمر لا يتطلب رؤية الجن يخرجون ليثبت تأثيره! بل يكفي في ذلك شهادة المختصين من الرقاة ، وربما إفادات بعض الجن الناطقين على لسان الملبوس ، وأيضا تجربة من جرب فزال به أثر أو صوت أو وحشة.
وأما شبهة غوص الشياطين المسخرة لسليمان في البحر وهو مالح، فإن ذلك من أخص خصال المُلك الذي لا ينبغي لأحد من بعده، فهو مختص بأولئك المسخرين لسليمان، وهذا التخصيص بهؤلاء ينفي الحكم عما عداهم.
ثم حتى المسخر لسليمان خُصّ بعضهم بالغوص دون الكل بدلالة من التبعيضية التي تعني أن الحكم لا يشمل الكل، بل يقتصر على جزء من المجرور، {ومن الشياطين من يغوصون له} وبدلالة قسمتهم في آية ص :{والشياطين كل بناء وغواص}.
والجواب المسدد ما قاله ابن جبرين بأن ذلك جرب من بعض الرقاة ووجد نفعه.
ولما سئل ابن باز قال: إن جُرِّب وثبت نفعه فلا بأس.
أما ابن عثيمين فلم ير استعماله لعدم النص.
وطريقة الاستعمال: تذويب ملح في ماء مقري عليه، ثم رشه على العتبات وزوايا المنزل مع القراءة في المنزل لتحصينه.
والله أعلم.
د. محمد الملا الجفيري
2026/4/29
يحدثني صديقي من غزة قائلاً، اليوم كان موعد عملية جراحية لأخي، وهو مقيم حالياً في مصر !!
قام بحجز الموعد .. ودفع تكاليف (المستشفى + الطبيب) مقدماً !!
جاء الد��تور قبل العملية فعرف أن أخي من غزة، فطلب الدكتور من مساعده بغرفة العمليات أن يرجع فلوس أتعابه كاملةً (مع العلم أتعاب الدكتور = ثلثي تكلفة العملية)
أخوي قال له:"الله يجزيك الخير، أنا مقتدر وقد دفعت ، شكراً لك !!"
فالدكتور قاله جملة عظيمة تستحق أن تكتب بماء العيون "لو أنت أغنى واحد في غزة ما رح آخذ منك شيء !!"
ورفض رفضاً شديداً وأعاد له أمواله !!
الموضوع يتخطى الماديات إلى مثال حقيقي عن شهامة ونخوة أهل مصر ❤️
شكراً على لمسة الحب والوفاء الصادقة من إخوانا وأهلنا في مصر الحبيبة ، حفظ الله عليكم أمنكم وأمانكم وجعل بلادكم سخاء رخاء وسائر بلاد المسلمين❤️