لا يُخطِئ القلب في التعرُّف على أشباهه الأنقياء، ولا تُخطِئ الروح طريقها نحو الأرواح التي تُماثِل صفاءها، تجدها منذ أول مرة وكأنها تعرفها منذ زمن طويل، ويتوالَد معها شعور بالأُلفَة والمودّة والطمأنينة، حيث أنها تمتلك لُغة خاصة لا يفهمها إلا الأرواح ذاتها.
مهما حاولنا فهم الحياة، فإنها تباغتنا دومًا بمنعطف هنا، وسقوط هناك، وخلل في زاوية لم ننتبه لها. تظل لعبة الحياة مستمرة، لا نهاية لها، والفائز الحقيقي هو من يُجيد التأقلم مع تقلباتها ويُجاري تيارها بحكمة وبصيرة ورضا
« لولا سموم القيظ ماجاد النخيل»
"البيت ما يعبر النخيل فقط
احيانًا لازم تمرّ بـ قسوة الحياة عشان تطلع
أطيب نسخه منك - "مثل النخل "
ما يطلع ثمرها إلا بعد ما تحترق تحت حَرٍّ ما يرحم
يعني مثل تعبك اللي جاي يكسرك وهو بالأصل جاي ينضجك
المسألة مسألة صبر لا أكثر"
Always choose kindness instead of anger. Comparing my previous stressful and busy days to my current peaceful and relaxed life makes me feel incredibly blessed. Slow, simple living is undoubtedly my favorite way of life.
لم يكن الحديث عن عوض الله طبطبة فحسب أو لجبر خاطر مكسور، بل هو حقيقة أبصرتها مراراً؛ ما تأخر أمر إلا وبعده عوض جميل، وما تعسّر موضوع إلا وبعده يسر عجيب، وما تُرك شيء لأجل الله إلا ورزق المرء بأعظم مما ترك، ودائماً في طيّات ما نكره يختبئ لطفٌ خفيّ، لا تُسفر الأيام عنه إلا بعد حين.
أن تختار الهدوء رغمًا عن ضجيج العالم من حولك، أن تمضي خطواتك نحو السلام رغمًا عن الدروب التي تضجّ بالصخب، أن تجد نفسك الراحة في مرافئ السكينة، أن تكون الطمأنينة غايتك في كل أمر ووجهتك في كل طريق؛ فتلك مرحلة لا يبلغها الإنسان إلا بعد أن يرتقي في مدارِج النُضج.
This world is temporary. You’re on a journey. You’ve not reached your final destination yet. An eternal abode awaits. The Hereafter. So quit stressing over everything that happens. Nothing lasts. Let the Almighty take over after you’ve done your best.
Appreciate being alive, and realise what a huge privilege it is to be able to see, hear, walk, feel. Never take for granted the blessings of having your health, your loved ones alive, your life. Remain humble knowing it can change at any time and always be grateful for it all.