﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِــلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾
الذكرى السنوية لكوكبة من شهداء (إخوة زينب).
الشهيد باسم كاظم مشكور البديري
الشهيد علي عبد الامين ناصر الاعرجي
#بل_احياء#رحلة_وفاء#مؤسسة_الشهداء_أخوة_زينب
فالح الفياض أمام ملف الـ3000 اسم في البصرة.. توطين على الحشد وشبهات استغلال انتخابي
تتوفر لدينا معلومات تستدعي فتح تحقيق عاجل وشفاف بشأن توطين نحو 3000 شخص على ملاك الحشد الشعبي في محافظة البصرة خلال فترة الانتخابات، في ملف يرتبط باسم فالح الفياض، وما رافق ذلك، بحسب المعلومات التي وصلتنا، من جمع بطاقاتهم واشتراط استقطاب ناخبين مقابل است��رارهم.
وتشير المعلومات إلى أن الشخص المُوطَّن لا يتسلّم سوى 500 ألف دينار من راتبه شهرياً ولمدة ثلاث سنوات، فيما تثار تساؤلات جدية بشأن مصير بقية المبالغ والجهات التي تستحوذ عليها، فضلاً عن ادعاءات بتهديد من لا ينفذ الشروط المطلوبة بالفصل.
وللعلم، ما نتحدث عنه هنا يتعلق بالبصرة وحدها.
ولدينا أسماء الأشخاص الذين أشرفوا على هذا الملف وآلية تنفيذه، وسنطرحها في المنشور المقبل، مع ما يتوفر لدينا من تفاصيل.
ولا يتوقف الأمر عند هذا الملف، فهناك أيضاً ادعاءات خطيرة تستوجب التحقيق بشأن توطين أشخاص من المحافظات الغربية وزج عناصر متهمة بالانتماء إلى داعش وسط تشكيلات الحشد الشعبي، وهي قضية سبق أن صدرت بشأنها تصريحات وشهادات علنية، من بينها ��ا نُسب إلى علي حاتم سليمان.
نحن أمام شبهات تمس أموال الحشد ورواتب منتسبيه واستقلال المؤسسة عن الاستغلال الانتخابي، ولا يمكن التعامل معها بالصمت.
فليُفتح تحقيق رسمي وتُعرض الحقائق والأرقام أمام العراقيين، ويجب محاسبة كل من أمر وأشرف وغطّى واستفاد.
والمنشور القادم.. بالأسماء.