كل من ارتبط بالقرآن تلاوة أو حفظاً أو تدبراً أو استشفاء حصل له في حياته من البركة والتوفيق والطمأنينة ما لم يكن له على بال، ومن جرّب عرف، ومن ذاق استلذ، والموفق من وفقه الله تعالى، والله المستعان.
الحاجة الوحيدة إللي بتطمن الواحد إن ربنا سبحانه وتعالي قادر يعدل كل حاجة في لحظة واحدة، قادر ينزل لطفه، ويرد الظالم، ويطيب خاطر المكسور، قادر يحول الخوف إللي جواك لأمان وطمأنينة، قادر يغير كل شيء في ثانيه .. فاطمئن، اطمن
قد تُفتح لك أبوابٌ كثيرة في الدنيا بالسعي ،
لكن بابَ القرآن لا يُفتح إلا بتوفيق الله عزوجل ..
فإن وجدتَ في قلبك إقبالًا على كتاب الله..
فاعلم أنك في نعمة ، فاشكر الله عليها، وأسأل الله الثبات..
في مجال الطب بيقولوا في حاجة اسمها حلول وقائية، انك تستبق المشكلة بحل..
حتى لوجت يكون شدتها ضعيفة.
التسبيح وكثرة الذكر حل استباقي وقائي يجعل صوتك له صدى في السماوات عند المصائب..
لانه صوت يعرج للسماء ذكره كل يوم وليلة
فاصبح معروفًا. 💕🤲
«الذِّكرُ نورٌ للذاكر في الدنيا، ونورٌ له في قبره، ونورٌ له في معاده، يسعى بين يديه على الصراط،
فما استنارت القلوب والقبور بمثل ذكر الله تعالى»
#ابن_القيم - #الوابل الصيب.
إن الإجازة التي تحفظ فيها شيئاً من القرآن، أو تقرأ فيها بعضاً من الكتب، أو تضبط فيها مهارة من المهارات، أو تبني فيها عادة من العادات أعود عليك ألف مرة من فراغ لا يصنع لك شيئاً في دنياك، ولا يهبك عائداً في أخراك، فلا تغرك الأوهام.
القرآن اصطفاءٌ من الله - عزّ وجلّ- ربّما أعظم نعمةٍ اختصّك الله بها ليست ذكاءً ولا قدرةً ولا موهبةً، بل أن فتح لك باب القرآن؛ فلا تُفرِّط في بابٍ فُتح لك، وحُرم منه كثيرٌ من النّاس!
[الخوف من الله في الخلوة، سبب للمغفرة ودخول الجنة]
عن عقبة بن عامر قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"يعجب ربكم من راعي غنم في رأس شظية بجبل يؤذن بالصلاة ويصلي، فيقول الله عز وجل:
انظروا إلى عبدي هذا ؛ يؤذن ويقيم الصلاة، يخاف مني، قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة ".
#أبو_داود
إذا كانت المغفرة والجنة ثواب من خاف الله خالياً في الصحراء، والفتن معدومة حوله.
فكيف بثواب من كان خالياً، والفتن في يديه، وأقرب شيء إليه، ثم يتركها ويركع ركعتين خوفاً من الله.
من أكبر الأخطاء التي يقع فيها كثير من الأزواج أنهم يحاولون حل كل خلاف بالمنطق.
لكن الحياة الزوجية لا تُبنى على كسب النقاشات، وإنما على كسب القلوب.
فالبيت لا يحتاج إلى من يثبت أنه على حق في كل مرة، بقدر ما يحتاج إلى من يعرف متى يستمع، ومتى يحتوي، ومتى يتجاوز.
الذكاء العاطفي ليس ترفًا في الزواج... بل أحد أهم أسباب استقراره.
د. عبد الكريم بكار
من مشاهد الدهشة في هذا اليوم الأربعاء (١٤٤٨/١/٩) إحياء مفهوم الوحي وإجلاله وتعظيمه فلا تكاد تسأل إنساناً عن سبب صومه هذا اليوم إلا قال لك قال صلى الله عليه وسلم (لئن بقيت إلى قابل لأصومنّ التاسع والعاشر) فضلاً عن صيام عاشورا، وتمدد هذا المعنى في حياتنا كفيل بالحياة.
جدّد عهدك مع القرآن في كل صباحٍ ومساء!
قال ابن القيِّم - رحمه اللَّه - :
فإن قراءة القرآن بتدبر تعطي العبد قوّةً في قلبه
وحياةً، وسعةً وانشراحًا وبهجةً وسرورًا؛ فيصير في
شأنٍ والنّاس في شأنٍ آخر ".