رحم الله والدي وجعل الفردوس الأعلى من الجنة مقره. كان مدرسة في العلم والأخلاق . كان للقضاء و العدل رمزا. نهلنا من معين علمه في الدين وعلوم اللغة. تعلمنا منه اعتدال الدين و طاعة ولاة الأمروذقنا ترف الحياة في كنفه . اللهم ارحمه كما رباني صغيرا وأجعل قبره روضة من رياض الجنة
#كل_عام_وأنتم_بخير تباركت أعيادكم بقبول أعمالكم، وبارك الله في أعماركم، وزاد في حسناتكم، ورفع قدركم ومقامكم، وتقبل الله ما قدمتم من عمل، وحقق ما رجوتم من أمل، وجعل الله أعيادكم فرحاً بأعمالٍ قُبلت، وذنوبٍ مُحيت، ودرجاتٍ رفعت.
#دعاء_اليوم اللّهُم ارزقنا الأمان و السلام و الطمأنينه و السكينه. وصُبّ علينا حُبّک صباً ولا تكلنا إلى أحدٍ غيرك. يارب علِّمني كيف أدعوك بأحب الأسماء إليك، دُلّني على اسمك الذي إذا سئُلت به أعطيت وإذا دُعيتَ به أجبت، واجعلني مكتفيًا بك، يارب علِّمني كيف أدعوك في الرخاء وفي كل حين
#صباح_الخير
النجاح نهج العقلاء . .
فهم يركزون على انضباط النفس ..
بتوجيهها وتقويمها باستمرار ولا يخضعون لمزاجهم .
فلا تجزع من ميلها إلى الركود أحيانا
فنحن بشر .. نخضع لقدرة الخالق .. فرضاه هدفنا
وان مالت النفس يعيدها إلى نهجه بالذكر ..فهل من مدكر
صباحكم يقظة.. نحو النجاح 🌸
@HashemSaleh633 رحمة الله عليه اللهم اجعل مقره في الفردوس الأعلى من الجنه واجمعنا به في جنات النعيم على سرر متقابلين ياارحم الراحمين . وارحم امواتنا واموات المسلمين
من ابرز علماء وقضاة القنفذة
-------
عاش مابين عام 1340الى عام 1425هـ تقريباً
كان من اوائل القضاة في المملكة،
بداء حياته معلماً ثم قاضياً ثم قاضي تميز ،
انه العلامة الفقية الشيخ عيسى بن علي الحازمي،
قضى الشيخ شبابه متنقلاً في طلب العلم من مدينة الى مدينة،مشياً على الاقدام ،
درس العلم الشرعي على يدي عدد من المشايخ البارزين في المملكة، وزامل كبار المشايخ مثل الشيخ عبدالعزيز ابن باز والشيخ محمد ابن ابراهيم آل الشيخ وغيرهم ،
ومن شغفه بلعلم انه ذُكر له عالماً بارعاً في اليمن وماكان من الشيخ إلا ان سافر له ماشياً على قدميه ، فستزاد من علمه واخذ من مؤلفاته ماكان بحاجة له ،
وقد اجازه كبار المشايخ للفتوى والقضاء في وقت مبكر إلا انه امتنع عن القضاء ورغب ان يكون متفرغاً للعلم والتعليم ،
وفي عام 1374هـ صدر امر الملك سعود بن عبدالعزيز بتكليفه قاضياً للقنفذة فلم يكن هناك بد من تنفيذ امر ولي الامر ،
استمر في القضاء العام حتى صدر قرار تكليفه قاضي تميز في العام 1399هـ
وقد استمر قاضي تميز حتى تقاعده ، ثم بعد ذلك تم التعاقد معه بصفة استثنائية للاستفاده من علمه حتى وافته المنية في العام 1425هـ
كان الشيخ عيسى قاضياً بارعاً وعالماً متمكناً من العلم الشرعي ومتونه،
حافظاً لدواوين فقهاء السنة الاربعة والفياتهم ،
وكان ايضاً عالماً لغوي لايشق له غبار،
وكان مرجعاً لكثير من علماء المملكة للاستفاده من علمه ولاستئناس برائيه في كثير من المسائل الفقهية المعاصرة،
رحم الله الشيخ عيسى واسكنه الفردوس الاعلى من الجنة