نراه في الاسواق .. ويزور المصابين .. ويخالط الشعب .. بعيدا عن البروتوكلات .. وبعيدا عن اغلاق الشوارع والمواكب .. اسأل الله ان يمد في عمرك يا بوخالد وينكأ عدوك وينصرك على من عداك
الإمارات 1000 هجوم
الكويت 562 هجوم
البحرين 146 هجوم
قطر 145 هجوم
السعودية 12 هجوم
عُمان 5 هجوم
ما استقبلته دولة الامارات من هجمات يعتبر ضعف ما تلقته دول الخليج مجتمعة نسبة التصدي بما يقارب 100%
الحمد لله كل ما يسقط عبارة عن شضايا
ستنجلي الغمة عن الأمة بإذن اللّٰه وسيبقى هذا الوطن شامخ بقادته
وبشعبه والمقيمين -
و سنحفظ جميل من وقف معنا
و الأيام بيننا
شهادة للتاريخ :
حين وُجِّهت الضربة إلى دولة قطر، نهض الشيخ محمد بن زايد كما ينهض الرجال في لحظات الاختبار الكبرى؛ زار الدوحة، والكويت، وعُمان، وأجرى عشرات الاتصالات مع قادة العالم، رافضًا انتهاك سيادة قطر، كما يرفض المساس بسيادة أي دولة خليجية. فعل ذلك ونحن ونعلم تعقيدات العلاقة، وندرك أن الذريعة الإسرائيلية كانت “حماس”، التي لم تُبدِ امتنانًا للإمارات رغم ما قدّمته لغزة منذ اندلاع الحرب حتى اليوم. ومع ذلك، تعامل الشيخ محمد مع الضربة كأنها وُجِّهت إلى أبوظبي ذاتها، لأن السيادة لا تُجزّأ، والأمن لا يُنتقى.
وقبل ذلك، عندما أعلنت المملكة العربية السعودية عاصفة الحزم، كان الشيخ محمد بن زايد في الصف الأول، لا يتأخر ولا يساوم، حتى اختلطت دماء أبنائه بتراب اليمن دفاعًا عن أمن المملكة القومي، وصدًّا للأطماع الإيرانية التي تستهدف استقرارها واستقرار المنطقة.
وقبلها، كان من أوائل من وقفوا مع جمهورية مصر العربية في وجه مشروع الفوضى، ومدّ يد العون للشعب السوري في أحلك أيامه حين انكفأ الآخرون، وساهم في دعم ليبيا للتخلص من الإرهاب يوم أعلن ظلامه في سرت وبنغازي، ووقف مع البحرين حين حاولت طهران العبث بأمنها، وقاتل مع الكويت في مواجهة الاحتلال العراقي الغاشم، وساند دولًا كثيرة في أزمات سياسية واقتصادية جسيمة، موقف من لا يطلب جزاءً ولا شكورًا.
وعندما اجتاح العالم وباء كورونا، وضاقت الأنفاس وبلغت القلوب الحناجر، كانت الإمارات – بقيادته – سندًا للصديق، وعونًا للحليف، وملاذًا للضعيف، ويدًا ممدودة للمحتاج، بلا ضجيج ولا استعراض.
التاريخ يقول كلمته بهدوء:
من يقف الشيخ محمد بن زايد إلى جانبه، ينام قرير العين.
وليَعلم تنظيم الإخوان ومن يدور في فلكه أن من يفعل كل هذا – وما ذُكر هنا إلا غيض من فيض – لا يمكن أن تُدق بينه وبين المملكة العربية السعودية أسافين الفتنة. فالسعودية، التي تُسمّى في أبوظبي الشقيقة الكبرى، تعرف خصومها كما تعرف أبناءها، ولا تُخدع ببيانات التعاطف المزيّفة التي تُخفي فرحًا دفينًا وبؤسًا مكشوفًا.
الشيخ محمد بن زايد عامل استقرار إقليمي ودولي،
وحفظ الله الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية من كل سوء
#الامارات
#السعودية
#الإمارات_الحليف_الصادق
الحياة المعاصرة ضاغطة جداً، وأرواحنا تحتاج إلى العبادة والاسترخاء والرياضة والترفيه والحب، بدون هذه الممارسات الخمسة التعايش معها يكون مستحيلاً، لذلك يجب النظر إليها على أنها أولويات قصوى.
من مؤشرات التجنب الاجتماعي، هو تزايد استخدام الرسائل الصوتية في الواتساب، كبديل عن المكالمات المباشرة. الكل يرغب في قول ما عنده، دون التورط في مكالمة قد تطول وتتشعب.
عالم فيراري من إيطاليا الى أبوظبي
عالم ورنر بروذرز، من لوس انجلس الى أبوظبي
متحف اللوڤر، من باريس الى أبوظبي
متحف الغوغنهايم، من نيويورك الى أبوظبي
سي وورلد، سان انتونيو الى أبوظبي
ديزني لاند، من فلوريدا الى أبوظبي
توقف لوهلة وتخيل
تفكّر ..
ما الذي جعل جميع هؤلاء
بأسمائهم التاريخية، وعلاماتهم التجارية، ونفوذهم العالمي، ما الذي جعلهم يختارون أبوظبي لتكون "منزلهم" الجديد؟
المال؟
هل يعقل يا عزيزي القاريء بأن تغامر كل الأسماء المذكورة أعلاه بتاريخها العريق مقابل ملايين او مليارات؟
ما الذي شاهدوه في أبوظبي ولم يجدوه في أي مكان في العالم؟
ما الذي دفعهم جميعًا، وغيرهم في المستقبل، لهذه البقعة الصغيرة في منتصف خريطة العالم؟
الاجابة باختصار، كل ما يحتاجونه
الأمن، الآمان، البنية التحتية، الطموح، الرؤية، القيادة، سرعة اتخاذ القرار والانجاز، وسهولة ومرونة الأعمال
هل تعلم بأنه في عام 2008 كانت هذه الجزر (ياس والسعديات) التي تتواجد عليها هذه المعالم مجرد جزر رملية بعيدة المنال والوصول؟
انظر إليها الآن
تأمل فيها
في طرقها وشوارعها وتخطيطها ومبانيها الترفيهية والتجارية والسكنية
17 سنة كانت كافية لبناء مدن كاملة بأرقى وأحدث وأكثر البنى التحتية تطورًا في العالم
العالم اختار أبوظبي
وأبوظبي ردّت .. حللتم أهلًا ونزلتم سهلًا ❤️🇦🇪