بمناسبة فوز الفراعنة في مباراة #مصر_أستراليا سحب على ٥٠٠٠٠﷼ موزعة على ١٠ اشخاص ،اللي يصيدهم كافش🗜بتكون لهم الفرصة استلم منهم كل شخص٥٠٠٠﷼💸من اللي اختارهم
انطلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااق
ألف مبروك للشعب المصري وقيادته بتأهل المنتخب المصري للدوري ال16 في كأس العالم …
فرحة العرب اليوم مصرية .. أداء بطولي .. وروح قتالية .. ومباراة ممتعة للفراعنة …
كل التوفيق لجميع العرب .. كل الفرحة لشعوبنا العربية ..
في الفيلم الشهير "طار فوق عش المجانين" لم يكن البطل يحارب جدارًا من الحجر، بل كان يحارب واقعًا أراد أن يكسر روحه، وأن يقنعه بأن الاستسلام هو الخيار الوحيد. قاوم، ورفض أن يُهزم من الداخل، فصار رمزًا للتمرد على اليأس، حتى وإن دفع ثمنًا باهظًا..
وفي المونديال…كتب منتخب مصر روايته الخاصة، حين ارتقى إمام عاشور فوق مدافعي أستراليا، أصحاب القامات الفارعة والأجساد العملاقة، لم يكن مجرد هدفٍ بالرأس… بل كان مشهدًا يقول إن من يملك القلب، يستطيع أن يطير أعلى من أصحاب القامات..
الحقيقة أن إمام عاشور لم يكن وحده من طار فوق عش العمالقة…لقد طار معه المنتخب كله، وطار حسام حسن فوق كل حملات التشكيك، وكل الأصوات التي بشّرت بسقوطه، وكل من كان ينتظر خروج مصر ليحتفل، لا ليحزن..
قاتل الرجال حتى آخر ثانية…
ثم ابتسمت لهم ركلات الترجيح، ليصنعوا عبورًا سيظل محفورًا في الذاكرة، ويكتبوا صفحةً جديدة في تاريخ الكرة المصرية..
وفي تلك اللحظة…
لم تكن ركلات الترجيح هي التي انتصرت.
الذي انتصر هو
الإيمان…
والصبر…
والوطن.
أما الذين أعدوا منشورات الشماتة قبل صافرة النهاية، فقد وجدوا أنفسهم، كما في نهاية كل الحكايات الجميلة، مجرد متفرجين على فرحة لم يستطيعوا إيقافها.
ليس "طار فوق عش المجانين" بل "طار فوق عش العمالقة" .. وهناك، كانت مصر تحلّق. 🇪🇬
فعلها رجال مصر... وكتبوا صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية والعالمية، ببلوغهم الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026 عن جدارة واستحقاق.
120 مليون مبروك لمصر وشعبها العظيم، فهذا الإنجاز ثمرة الإيمان، والعمل، والروح القتالية التي لا تعرف المستحيل.
هذه هي المكانة التي تستحقها مصر، وهذا هو الموقع الطبيعي لكرة القدم المصرية بين كبار العالم.
مبروك لمنتخب أثبت أن العزيمة والإصرار قادران على صناعة الإنجازات، وأن الأحلام تتحول إلى واقع عندما تؤمن بها الرجال.
🇪🇬🏆 ألف مبروك لمصر... وإلى الأمام في رحلة المونديال.