@AAlqran48450 |
طبيب |
خرِّيج معهد القراءات |
مُقرِئ ومُجيز للقرآن الكريم..
أُساعدك على حِفظ القرآن وإتقانه وتثبيته.
رابط التسجيل في برامج الحِفظ والمراجعة ⬇️
عودًا حميدًا أهل القرآن..
قال ﷺ "خيرُكم مَن تعلَّمَ القرآن وعَلَّمه"
▫️ يسُرُّنا أن نُعلِن عن بدء حلقات تحفيظ القرآن الكريم، فردي ومجموعات، لجميع الفئات العُمرِيَّة.
▫️ التسجيل عبر هذا الرابط:
https://t.co/fwLLpnJWRt
إنَّ العيشَ مع القرآن عيشٌ كريم، ونعمةٌ يتفضَّل بها الله على مَن شاء من خلقه، وحياةٌ تعجز العباراتُ عن التعبير عنها.
ولذا كان حريًّا بالمؤمن الناصح لنفسه أن يُجاهد نفسَه للعيش الحقيقي مع القرآن.
تأمَّل في حال السلف، وكيف كانت حياتهم مع القرآن، وقارن بين حالنا وحالهم عند التلاوة.
ما الحكمة من سرعة نسيان الإنسان للقرآن؟
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-
"وهذا من حكمة الله عز وجل أن يكون القرآن يُنسى سريعًا؛ لأجل أن يحرص القارئ على تعاهده وكثرة تلاوته، فيحصل له الأجر ويزداد أجرًا، وليكون هذا اختبارًا من الله عز وجل فيمن هو حريص على كتاب الله أو ليس بحريص.
فأوصي إخواني الذين منَّ الله عليهم بحفظ القرآن أن يُكثروا من قراءته، لما في ذلك من الأجر والثواب."
لم ينسَ الشيخ الحُصري الشجرة التي ظلَّلته يوم كان يمضي إلى المعهد الأزهري على قدميه، يحمل القرآن في صدره، ويستريح تحت أغصانها ليواصل حفظه.
كبر الشيخ الحُصري، وكبرت شهرته، وأصبح له من المكانة ما جعل صوته يصل إلى أرجاء الدنيا، لكن قلبه ظلَّ معلَّقًا بذلك الموضع الصغير الذي شهد خطواته الأولى مع القرآن.
وكان ينزل من سيارته ويمشي إليها بنفسه؛ وفاءً للمكان الذي شهد حفظه للقرآن، وكأنَّ السنوات كلها لم تستطع أن تنسيه تلك البقعة التي احتضنت بداياته.
ومن وفاء أهل القرآن أنهم لا ينسون الأماكن التي شهدت بداياتهم، ولا الأشخاص الذين أخذوا بأيديهم إلى كتاب الله.
فالمكان الذي حفظت فيه القرآن هو من أعظم الأماكن التي مررت بها في حياتك.
ولذلك ظلَّ الشيخ الحُصري وفيًّا لتلك الشجرة؛ فما نسي المكان الذي شهد حفظه للقرآن، ولا البقعة التي احتضنت خطواته الأولى مع كتاب الله.
ش. أحمد بصلة
- من الأخطاء التي يقع فيها بعض الحفّاظ
"أن يكون همّه مقدار ما حفظ، لا مقدار ما ثبّت.."
قد تحفظ صفحة في عشرين دقيقة، ثم تنساها بعد أيام.
وقد تحفظها في ساعة، فتظل معك سنوات.
"ليس المهم كم تحفظ، بل كم يبقى معك.."
- اسأل نفسك
هل أراجع محفوظي بانتظام؟ هل أسمّع غيبًا؟ هل أعطي المواضع التي أخطئ فيها عناية خاصة؟
"كثير من ضعف الحفظ ليس سببه ضعف الذاكرة، وإنما ضعف المراجعة.."
"عند المراجعة تتردد أثناء التسميع"
معَ أنَّ الآيات تكون سهلة عند الحِفظ!
- المشكلة ليست في ضعف حفظك..
- المشكلة أنك حفظت الكلمات، ولم تحفظ موضع الآية وسياقها.
الحفظ القوي ليس أن تعرف الآية فقط، بل أن تعرف ماذا قبلها؟ وماذا بعدها؟
أرسلها لحافظ، لعله ينتفع 💌
حينما تبدأ صباحك مع القرآن؛ تقرأ وِردًا، وتراجع محفوظك، وتستمع إلى تلاوة، تجد لصباحك لذّةً وأُنسًا.
حينما تكون مع القرآن في بداية يومك، تعلم أنك في نعيمٍ وتوفيقٍ وهداية..
صباح القرآن؛ فبالقرآن يكون الصباح كلّه خيرًا.
الحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات.
فقد ختمن عليَّ اليوم؛ الأخوات الفاضلات:
١- "نادية بنت عبدالرزاق بن مبارك محمد الخليوي"، وقد قرأت عليَّ ختمة كاملة غيبًا بقراءة الإمام الكسائي بِراوييه أبي الحارث والدوري من طريق الشاطبية.
٢- "عفاف بنت علي بن حسن طواشي حلوي"، وقد قرأت عليَّ ختمة كاملة غيبًا بِرواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية.
تحريرًا في يوم السبت؛ ٢٢ ربيع الآخر ١٤٤٨ ﮪ ،
الموافق ٣/ ١٠/ ٢٠٢٦ م.
حِفظ القرآن: سهلٌ يسيرٌ.
مراجعة المحفوظ: مناضلةٌ وكفاحٌ.
الاستمرار في المراجعة: جهاد نفسٍ.
تثبيت الحِفظ: هدفٌ عظيمٌ.
استرسال المحفوظ: نعمةٌ وفضل من الله.
ستمرُّ كلُّ هذه الحياة بأشغالها وأتعابها، ويبقى لك ما أعطيت القرآن من وقتك وقلبك وعملك..
سيبقى نورًا معك.
القُرآن هو خيرُ صَاحِبٍ
فَوقَ الأرض وتَحتَ الأرض ويَومَ العَرض.
تذكّر دائمًا أنَّك في مجاهدةٍ دائمةٍ مع نفسك..
تجاهدها حتى تُكمل أورادك، وتجاهدها حتى تُحسن في عباداتك، وتجاهدها حتى لا تحيد عن الصراط المستقيم.
فإيّاك أن تنسى هذا الأمر..
إيّاك أن تنسى أنَّك مع بداية كل صباح، فقد بدأتَ معركةً مع نفسك وشيطانك، فتأهَّب لهذه المعركة من بداية اليوم.
ما خَذَلَ القرآنُ أهلَه قطّ، لا في الدنيا ولا في الآخرة..
حتى إذا فارق العبدُ الدنيا، ولُفَّ في كفنه، وأُنزِل إلى لحده، وأُوسِد في قبره، أتاه القرآن شافعًا.
في الوِرد القرآني اليومي ارتباطٌ عجيب بينه وبين الروح، وكأن العبد إذا انقطع عنه أُصيب بضيقٍ ثقيل، يتحشرج به صدره وينقبض به لسانه..
فلا يزال كذلك حتى يبدأ بقراءته، فيذهب عنه الضيق شيئًا فشيئًا، ثم تكون حلاوةً يجد طعمها في فؤاده.
"فمن ذاق عَلِم، ومن عَلِم لَزِم".