العلاقة بين المملكة والإمارات هي علاقة شعبين يجمعهما تاريخ وإرث مشترك وقيادة رشيدة في كل من البلدين تسير بشعبي البلدين وفق رؤى تنموية واعدة، ودور الإعلام الرصين التصدي لكل من يحاول نقل صورة مضللة حول العلاقات بين البلدين وتحري الدقة فيما يُنشر عنها.
تغريدة معالي الأخ تركي آل الشيخ ومسؤولي الإعلام في السعودية والإمارات جميعها تؤكد المؤكد أن العلاقات بين السعودية والإمارات لا تمس ، قيادتان كريمتان وشعبان كريمان..
قال المصطفى ﷺ (مَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليَقُلْ خَيرًا أو ليصمُتْ )..
الدول لا تبنى بالشعارات الدينية ولا باحتكار تفسير العقيدة، بل بطاعة ولي الأمر وسيادة القانون، وكفاءة المؤسسات، والتعليم، والاقتصاد المنتج، والمساءلة وترسيخ قيم التسامح.. الدين يصنع القيم، أما الدولة فتبنيها قيادة رشيدة تحسن الإدارة، وتصنع الإنجاز، وتحول الرؤى إلى واقع.. وكل مشروع يقدم الولاءات الضيقة أو الانتماءات الفكرية على الكفاءة ينتهي بإضعاف الدولة، مهما كانت شعاراته مقدسة... التاريخ لم ينصف أمة ادعت احتكار الحقيقة، بل أنصف من جعل القانون سيداً على الجميع، والكفاءة معياراً للتقدم؛ فالأوطان تبنى بالتخطيط الرشيد، ومؤشرات الأداء، والعقول المبدعة، والمؤسسات التي تحمي الحقوق وتكافئ الجدارة.. والتجارب أثبتت أن الدول القوية تنهض بقدرة مؤسساتها على صناعة الفرص وصون كرامة الإنسان، فالدول التي قدمت الولاءات الشخصية أو الحزبية أو الفكرية على الكفاءة خلفت مؤسسات هشة، بينما بنت الدول التي جعلت الجدارة أساساً للاختيار مؤسسات قادرة على مواجهة التحديات.. وهذا هو النهج الذي اختارت دولة الإمارات أن تبني عليه نهضتها، عبر سيادة القانون، وتمكين الإنسان، وتعزيز التسامح وتطوير مؤسسات قادرة على تحويل الرؤية إلى إنجاز، حتى غدت نموذجاً عالمياً في التنمية وصناعة المستقبل.
العلاقات الإماراتية السعودية ليست مجرد تعاون بين دولتين بل شراكة راسخة صنعتها الأخوّة ووحدة المصير والتاريخ المشترك وتواصل قيادتا البلدين تعزيزها بتنسيق وثيق ورؤية موحدة تخدم الشعبين والمنطقة
الحمدلله. أطلقت الإمارات أول نظام وطني لبطاقات الدفع باسم جيون، تحت إشراف المصرف المركزي ودشّن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان المنظومة، لتبدأ البنوك والمؤسسات المالية وشركات الصرافة المرخصة إصدارها خلال الأشهر المقبلة.
#الامارات_نمضي_معا#MovingForwardTogether
قيادتنا الرشيدة زرعت في أبناء الوطن حب الخير وخدمة الإنسان، فغدا العطاء نهجاً وقدوة تتناقلها الأجيال بالفعل قبل القول.. ومن مدرسة قيادتنا تعلمنا أن قياس الأثر الحقيقي لا يكون بما نملك، بل بما نقدمه لغيرنا دون انتظار مقابل وأن أعظم الإنجازات هي التي تترك بصمة في القلوب.. قيادتنا تمنحنا القدوة التي تلهم قيم الخير والعطاء، وترسخ في أبناء الوطن معنى الإنسانية في أبهى صورها.. فخورون بأثركم سيدي الذي يمتد في القلوب قبل السجلات.
العلاقات الاماراتية السعودية امتداد لتاريخ مشترك وروابط أخوية راسخة بين شعبين شقيقين يجمعهما مصير واحد. وتعززها قيادة حكيمة في البلدين تمضي بتنسيق وثيق ورؤية واضحة نحو مستقبل يحمل الخير لشعوبنا ومنطقتنا.
ودور الاعلام المسؤول ان يعكس هذا الواقع بموضوعية ويتصدى لأي محاولات للإساءة إليه.
( من كان يؤمن بالله و اليوم الاخر فيقل خيرا أو ليصمت ) كن جسرا في بناء العلاقات الطيبة و لا تكن مستنقعا للازمات . خليجنا واحد و مصيرنا واحد و مستقبلنا مشترك شاء من شاء و أبى من أبى .