الداعية الكويتي "مشاري الخراز" نشر نداءً على حسابه في منصة X طلب فيه من أهل المملكة الحضور والدعاء لوالدته التي وافتها المنية في المدينة المنورة للصلاة عليها ودفنها، وذلك لعدم قدرة أقاربه الحضور بسبب انقطاع رحلات الطيران مناشداً بأن يكثر الداعون حول قبرها.
التغريدة لاقت أكثر من 5 ملايين مشاهدة وهبّ الناس ليلة أمس في المدينة المنورة لنداء الداعية مشاري (@mesharialkharaz) وصلًّ عليها جمع غفير ودفنوها في البقيع وهم يدعون لها بالرحمة والمغفرة.
عظم الله أجرك يا مشاري ورحم الله والدتك وأدخلها منازل الصديقين والشهداء.
مشاعر البشر ما تنقاس بالصوت، ولا تقاس بعدد الكلمات.
أحياناً، من يحب بصمت… هو أكثرهم خوفاً، لكنه ما يعرف كيف يُظهره.
وأحياناً، من لا يترك المكان، لا يريد طمأنينة لنفسه فقط، بل يريد أن يقول: “أنا هنا… لا تخافي.”
الحب له أوجه كثيرة، وبعضها ما يحتاج شرح… يكفي أن يُرى
الفرق بينهم واضح… لكنه ما ينقص من حبهم شيء.”
في لحظة قلق، تتباين الملامح، وتختلف الطرق.
أحدهم يعبّر بالصمت، يخاف بصوت منخفض لا يسمعه أحد، يتكلم بجمل مختصرة، وكأنه يخاف لو تكلم أكثر ينكسر.
والآخر يجلس بقربها، يمسح على جبينها، يقرأ، يهمس، وكأن قربه علاج بحد ذاته.
وإذا حسيت إنك تهتز بعدها شوي… ترى مو ضعف.
هذا معنى إنك عايش، مو آلة.
اليوم صدمت، بكيت شوي بداخلي، ووقفت…
بس كملت، لأن اللي فيني أقوى.
احتاجه اقصر يناسب تغريدة وحدة
أحيانًا تبدأ يومك بخبر يخليك توقف… تتجمد… تحس إنك ما تبغى تعرف أكثر.
في لحظات، تكتشف إنك موظف مطلوب منه يتصرف بعقل،
بسك في داخلك إنسان ينصدم، يخاف، ويتأثر.
فيه أخبار ما تمر مرور الكرام،
مو لأنها صارت لك،
لكن لأنها تلمس جذر الأمان فينا كلنا.
ثريد | عن الحرب، الوطن، والذين لم يعودوا
من وحي الحرب بين إيران وإسرائيل، وأسئلة لا تفارقني كلما رأيت وجوه الهاربين من صوت النار:
لماذا لا يعود بعض الناس إلى أوطانهم بعد الحرب؟
وهل الإنسان قادر فعلًا على نسيان الأرض التي وُلد فيها؟
معلم صيني يقوم بتجربة تجميد سمكة عن طريق الثلج الجاف أمام الطلاب فأصبحت صلبة كالحجر.
المعلم أعادها لحوض الماء فذاب الثلج وبدأت السمكة تسبح وكأن شيئاً لم يكن.
حالياً يحاول العلماء تطبيق نفس المبدأ على البشر بتجميدهم وبعد 100 عام يحاولون إعادتهم للحياة.
من الأشياء الي تميزوا فيها عرب الصحراء بالملابس للتحكم بالحرارة على أجسادهم بجانب الأقمشة ان لهم أيضاً طريقة معينة في غزل خيوط الصوف لخياطة ملابسهم بحيث يكون لها تأثير على التوازن الحراري و الي جربوا هذه الملابس ما اشتكوا من حرارة الصحراء في النهار بعكس الملابس العادية الآن ، تشبه تقنية الثيرمال في التدفئة لكن البدو استخدموها في التبريد من أزمنة قديمة