في الذكرى الثالثة لرحيل الدكتور أحمد الخطيب.
آخر ما غرد به..
"بمناسبة العيد الوطني والتحرير .. لنستذكر دور الشعب الكويتي وشهداء الكويت في الحفاظ والتمسك بهذا الوطن والدستور الذي التف عليه كل الشعب لعودة الشرعيه للكويت.
كل عام والكويت بخير".
د.أحمد الخطيب :"الكويت باتت سجناً للأحرار بعد أن كانت ملجأً لهم"
التعبير عن الرأي يُعد حرية مقدسة كفلها الدستور الكويتي في المادتين 36 و37، والمفروض هنا أن يعاقَب من يخالفها،لا من يمارسها،وحرية إبداء الرأي سلميا شيء،و«المسبة والبذاءة»شيء آخر يعاقب عليه مرتكبها
مجلة الطليعة
٢٠١٦
صدور كتاب "ذكريات العمل الوطني والقومي" تأليف د.أحمد الخطيب
بدأ د.أحمد الخطيب بمشروع دمج كتابيه،"الكويت من الإمارة إلى الدولة" و"الكويت من الدولة إلى الإمارة" في نسخة واحدة بعد أن قام بتنقيحهما بخط يده ..
بدأت خطوات تحقيق هذا المشروع أثناء حياة الراحل،وها هي قد اكتملت بعد رحيله
صيغة التعامل التي وضعها الأجداد لإدارة الدولة التي جعلتها تحتل مركزا متقدما والتي وضعت بصيغة قانونية بدستور ٦٢،يجب التمسك بها حتى في وجود اختلافات بالمجتمع،فالتفريط بالعقد الذي تم بين الصباح وأهل الكويت ممثلين بالمجلس التأسيسي يطيح بالكويت شعبا وحكاما ووطنا
#ذكرى_وفاة_دأحمدالخطيب
رغم سوء الأوضاع، إلا أن ما يدعو للتفاؤل هو الجو العام الشعبي من وعي و وحدة في مواجهة الفساد وإصرار على الإصلاح.
ومن المميز توحد جميع مكونات المجتمع الكويتي ومقاومة محاولات تقسيمها الخبيثة،وهي إحدى الأساليب القديمة المتبعة التي مصيرها الزوال.
30 مارس2021
#ذكرى_وفاة_دأحمدالخطيب
الراحل د.أحمد الخطيب :
"كيف نصنف الناس إلى جنسية مادة أولى و ثانية و ثالثة ! المواطن إما كويتي أو لا، أما أن نصنفهم درجات! أي مجتمع
يأخذ بهذا !؟”
مجلس الأمة عام 1992
د.أحمد الخطيب:
" ما يحزنني هو أن البعض يحاول أن يتنكر لنظامنا الدستوري ويسعى لتقليد الآخرين لنصبح مثل الغراب الذي فقد مشيته بمحاولته
تقليد غيره ! "
٣ يونيو ٢٠١٥
من مقال بقلم الراحل د.أحمد الخطيب بتاريخ ٢٧ مارس 2014
((معروف الموقف المتخاذل لجامعة الدول العربية في الموضوع الفلسطيني، فهي تخاف من قيام دولة فلسطينية ديمقراطية، لأن ذلك باعتقادها يشكل خطراً عليهم أكثر مما تشكله "إسرائيل".))
https://t.co/LV2XdY8X3Y
أريد أن أوجه إعجابي وإكباري للمقاومة البطولية التي يخوضها شعبنا العربي في غزة الفقيرة،غزة المخيمات التي استطاعت أن تصمد طوال هذه السنوات رغم الاحتلال العسكري البغيض والمعاملة الوحشية،فمع كل ذلك بطولات غزة مستمرة،وهذا فخر لنا ولكل عربي ولكل تحرري في العالم.
د.أحمد الخطيب مجلس ١٩٧١
خاتمة رسالة مطولة وجهها د.أحمد الخطيب والسيد جاسم القطامي إلى أعضاء مجلس1981 عندما لم يكونا أعضاءً بالمجلس، تحثهم على رفض اقتراح الحكومة بتعديل مواد من الدستور كونها تمس جوهر الدستور وتؤدي إلى إضعاف صلاحيات مجلس الأمة.
إبريل 1982