كلام مهم بعيدا عن الهري والرغي والجدل حول مباراة مصر وإيران :
-بداية تحدثت مع مسئولين في بعثة منتخب مصر في الولايات المتحدة قبل قليل حول ملابسات يوم المباراة والاحتفالات الخاصة برفع علم (المثلية).
-والخلاصة حتى يعرف الكافة المعلومات المؤكدة :
-المباراة لن تشهد هذه الاحتفالات التى يتحدث عنها البعض .
-أرضية الملعب لن تشهد احتفالات ولا رفع اعلام تتعلق بهذا الأمر وستكون الاحتفالات في الشارع .
-لا شى نهائيا يتعلق بلبس الشارة أو غيرها من اللاعبين .
-هناك حملة ممنهجة من بعض الغوغاء ضد المنتخب المصري بعد الانجازات التى حققها وسوف يحققها بإذن الله .
-لا ننساق وراء من لا يريدوا لمنتخب مصر أن يكتب التاريخ وهؤلاء من يستغلوا الأمر للتحدث عنه بكثافة للضغط على المنتخب وتصدير صورة سلبية عن لاعبي المنتخب الأبطال ضمن حملاتهم القذرة.
-غير صحيح على الإطلاق التفكير في الانسحاب وعدم لعب مباراة إيران .
-لا ترددوا كلام المغرضين ومن لا يتمنوا أن تذهب مصر بعيدا في المونديال .
-الدعم والمساندة لمنتخب مصر الرجاااااال هو الأهم حاليا بعيدا عن الجدل في أمر مرفوض دينيا من جانبنا وضد تقاليد مجتمعاتنا الإسلامية وتعاليم ديننا .
-كفي الضغوط على اللاعبين وبالتالي لا نصدر لهم أزمة ونضغط عليهم بترويج كلام لم يحدث من الأساس ولم يتحدث فيه أحد مع البعثة المصرية الموجودة في أمريكاد.
- المطلوب رفع علم مصر وتشجيع منتخب مصر بقوة .
-مبارة مصر وإيران صباح السبت ستكون تاريخية ونحقق الفوز ونصعد للدور ٣٢ بإذن الله .
شجعوا منتخب مصر .
🇪🇬🇪🇬🇪🇬🇪🇬🇪🇬🇪🇬🇪🇬
الشرع في البداية رفض يصافح النساء، الآن يفتتح صالة بأنغام الموسيقى، تطورات تعكس تحول كبير في شخصيته، وفي رأيي أنا إيجابية، لأن المثل المصري يقول: الل يده في الميه غير الل يده في النار... ح��نما أصبح مسؤولا بدأ ينظر للأمور بشكل مختلف، ولو استطاع لقضى على كل من حوله من الجهاديين.
أقلعت قاذفات الشبح (B-2) لتنفيذ مهمة خلال عملية #الغضب_الملحمي، مطلِقة نيراناً بعيدة المدى ليس فقط للقضاء على التهديد الذي يشكله النظام الإيراني اليوم، بل أيضاً لتدمير قدرته على إعادة بناء قوته في المستقبل.
الرئيس السيسي النهارده الصبح دعا الرئيس الأمريكي لزيارة مصر للتوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حال التوصل إليه .. الرئيس الأمريكي في نفس اليوم يرد: ربما أزور مصر الأحد .. مصر رقم صعب في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية #مصر💪
#مصر_تفرض_ارادتها#السيسي#الحكومة_الاسرائيلية