#كوتش_تنفيذي معتمد من 14 جامعة عالميًا🌍 مبتكر نموذج #أودنا للتميّز المؤسسي 🧬 أساعد القادة والفرق لبناء أداء أقوى، وتحول حقيقي ينعكس على حياتهم ونتائجهم🚀
10 ركائز تحدد بقاء أي منظمة بعد 2030..
هذا هو الحمض النووي التنظيمي — ODNA
والذي حصل ولله الحمد على براءة اختراع عالمياً.
كل ركيزة تستحق منشورا.. وكل منظمة قوية تمتلك العشر.
تواصل لتعزيز ركائز منظمتك: https://t.co/BwdTbk2eID
ببساطة..
بيئة العمل اللي ما تكون لك إضافة، لا تطول معهم.
بيئة العمل اللي تأخذ من وقتك ويومك عشان تدافع عن شغلك..
لا تطول معهم
الحياة قصيرة، وعمرك الوظيفي قصير جداً، والعمر أمانة.
قال ﷺ: «إن الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه»
الإتقان ليس مهارة..
هو موقف من الذات قبل الوظيفة.
غدا، أتقن مهمتك الأولى لله أولا..
سترى الفرق في نفسك قبل أن يراه مديرك.
رأي قد لا يعجب الإدارات:
تعيينك موظفا غير كفؤ في منصب قيادي بحجة التوفير..
هو دعوة مفتوحة للموظفين الأكفاء لبدء البحث عن عمل آخر.
التوفير في الراتب = خسارة في الإنتاجية 5 أضعاف.
ساعات العمل المرنة بالرياض.. ليست قرارا تنظيميا فقط، بل تحول في فلسفة العمل المؤسسي.
نافذة حضور بـ 4 ساعات | أكثر من 50 جهة | 6 مواقع: كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، وواجهة روشن. بدءا من 2 يونيو 2026.
من قياس «الحضور» إلى قياس «الأثر»..
ومن ثقافة الدقيقة، إلى ثقافة النتيجة.
شكرا للهيئة الملكية لمدينة الرياض ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
— د. عبدالرحمن الدايل
https://t.co/OTvliV0m1c
متى آخر مرة رديت على مرشح بعد المقابلة؟
ماعتقد أنك تتذكر أبداً ..
في كل يوم يجلس مرشحون ينتظرون ردا لا يأتي. الرد ليس بريدا.. هو احترام.
صدقني، ستكون يوما في محله. اتق الله في الورقة التي بين يديك.
#الموارد_البشرية#توظيف
تسجيل ورشة عمل
" تـمكين قادة المستقبل بالكوتشنج والقيادة الفــعالة"
تقديم د. عبدالرحمن الدايل
على التلقرام الآن
متابعة تسجيلات ورش مبادرة
ماكن لجودة الحياة
رابط التلقرام لمجتمع ماكن لجودة الحياة
https://t.co/4zz98IheGL
ننتظركم الليلة بإذن الله
18 رمضان 1447هـ
الساعة 10:00 مساءً
في منصة ماكن لجودة الحياة
ورشة عمل "تـمكين قادة المستقبل بالكوتشنج والقيادة الفــعالة"
تقديم: د. عبدالرحمن الدايل
اون لاين عبر تطبيق زووم.
رابط الورشة:
https://t.co/SdHNv8shCs
Meeting ID: 811 0140 2356
Passcode: 1122
المقال يضع إصبعه على جرح يتجاهله كثيرون:
المشكلة ليست نقص الوقت، ولا الأدوات، ولا حتى الذكاء…
المشكلة أنك ما زلت تبني حياتك المهنية بعقلية “المنفّذ” لا “المُصمِّم”.
الفكرة الجوهرية التي يطرحها Dan Koe:
أغلب الناس يركّزون على ماذا يفعلون يوميًا، بينما القلة المؤثرة تفكّر في:
ما هو النظام الذي يُنتج هذه الأفعال تلقائيًا؟
النجاح المستدام لا يأتي من:
– مضاعفة الجهد
– حرق الساعات
– مراكمة المهام
بل من تصميم هوية واضحة + نظام يخدمها.
المقال يوضح أن:
🔹 الهوية تسبق العادة
🔹 الاتجاه أهم من السرعة
🔹 من دون رؤية طويلة المدى، كل إنجاز قصير المدى يتحول إلى استنزاف
الإنسان الذي لا يعرف إلى أين يتجه،
سيُتقن أشياء كثيرة…
لكن في اتجاهات لا تخدمه.
النقطة الأخطر:
كثيرون يخلطون بين الانشغال والتقدّم.
يعملون يوميًا، لكن حياتهم لا تتغيّر فعليًا.
التقدّم الحقيقي يبدأ عندما تسأل نفسك:
– ما اللعبة التي أريد أن أربحها؟
– ما المهارات التي تخدمني على المدى البعيد؟
– ما الذي يجب أن أتوقف عنه، لا ما الذي أضيفه؟
الرسالة العميقة في المقال:
لا تعش داخل جدولك…
صمّم النظام الذي يصنع جدولك.
وهنا الفرق بين:
شخص يطارد الفرص
وشخص تُلاحقه الفرص لأنه بنى نفسه صح.
📌 خلاصة:
من لا يصمّم مستقبله بوعي،
سيقضي عمره كاملًا في تنفيذ خطط الآخرين.
لماذا نرى استثمارات ضخمة في المعدات والأنظمة (ERP)، بينما نتردد في تطوير البشر؟ 📉
الكثير يقول: "أدربهم ويطلعون لشركات أخرى!"، ولكن السؤال الأخطر الذي يجب أن يطرحه كل قائد: "ماذا لو لم أدربهم.. وبقوا في منظمتي؟" 🤔
الاستدامة الحقيقية تبدأ من العقول التي تدير هذه الأنظمة.
استثمر في فريقك، فهم أصلك الثابت.