إنك لن ترى حكمة الله دائماً
ولن تدرك كيف يدبر أمرك
هي الأيام ستخبرك بالخير الذي خبّأه الله لك والشر الذي صرفهُ عنك
حتى تمتلأ يقيناً به
ياكريم نطمع في عفوك ورضاك
تحياتي لكم جميعا واشكركم على السؤال والاطمئنان
اعتذر عن الانقطاع لأسباب خاصه وكذلك انغلق حسابي وتم اعادته والحمدالله
سئل أحد الصالحين : " ما سرُ السكينة التي تعتريك؟ "
فقال: قرأت ﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ﴾ فتركت أمري لصاحبِ الأمر ..
وقرأت ﴿إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا﴾ فأيقنت أن العُسر زائل ..
وقرأت ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ فأدركتُ أن خيرَ الله قادمٌ لا محالة .