For those who may not know, publishing a medical book with a leading international publisher like Taylor & Francis requires more than just writing — it begins with submitting a detailed book proposal for peer review. This process evaluates the value, originality, and relevance of the proposed work.
Although I was honored to be invited by the publisher to write this book, the proposal still had to go through formal review to meet their publication standards.
I’m deeply grateful to Dr. Alyah Ebrahim @draliaibrahim, Consultant Pulmonologist and Head of the Respiratory Unit at Jaber Al-Ahmad Al-Sabah Hospital, Kuwait, for reviewing the proposal and for her thoughtful and supportive comments. Her feedback — along with that of the other anonymous reviewers — played a vital role in transforming the idea into a published reality.
Their recognition of the book’s value gave me the confidence and motivation to carry it through to completion.
Thank you all for your trust in the vision — and for helping bring Challenging Cases in Interstitial Lung Diseases: A High-Resolution CT Approach into the hands of specialists in this important field.
قد لا يكون الكثيرون على دراية بتفاصيل عملية نشر الكتب الطبية مع دور النشر الدولية الرائدة مثل تايلور آند فرانسيس. فحتى في حال توجيه دعوة رسمية للمؤلف لكتابة الكتاب، لا بد من تقديم مقترح كتاب مفصل يخضع لمراجعة دقيقة من قبل خبراء لتقييم جدواه العلمية وأهميته.
أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى الدكتورة عليا إبراهيم، استشارية الأمراض الصدرية ورئيسة وحدة الجهاز التنفسي في مستشفى جابر الأحمد الص��اح – الكويت، على مراجعتها القيمة لمقترح كتابي Challenging Cases in Interstitial Lung Diseases: A High-Resolution CT Approach. لقد ساهمت ملاحظاتها البنّاءة ودعمها المبكر، في تحويل الفكرة إلى مشروع منشور.
" هناك أخطاء لا تُصلحها كلمة " آسف " ..
هناك كذبة لا تُغتفر ..
هناك جرح لا تشفيه الأيام ..
هناك لحظةٌ بدَّلت أماكن في القلب ..
صحيحٌ أن قلوبنا كبيرةٌ، ولكن لا تستهينوا بحجم أخطائكم .. فالبحر لا يحملُ السفينة إن ثُقبتْ ! "
أثناء المشي في مجمع ٣٦٠ صادفت هذا الدكتور الجميل خَلقا وخُلقا وهي يمشي مع ابنته الصغيرة ، فرجعت بي الذاكرة للوراء إلى أكثر من ٣ شهور .. تذكرت أن الفضل لله سبحانه ثم له في علاجي من الفتق الإربي ..
إليكم قصتي مع الفتاق اللعين والذي عانيت منه أكثر من ١٢ سنة ..
في يوم قبل سنين شعرت بانتفاخ أسفل البطن من جهة اليمين فقمت بطمأنة نفسي أنني بخير وليس هناك ما يُخا�� منه ..
لكن مع الأيام شعرت أن الانتفاخ آخذ في الازدياد ، لا بل بدأت تظهر علي الآلام حتى وصلت لمرحلة لم أتمكن فيها من العطاس ، أو السعال ، أو حتى الاستنشاق ..
كنت كلما عطست خرجت أمعائي وسقطت أسفل بطني وتورم المكان !
تطورت حالتي إلى أنني صرت أقوم من الفراش بعد الاستيقاظ من النوم فأشعر بأن أمعائي سقطت أسفل بطني ، وكان شعورا سيئا بالأضافة للألم الفظيع الذي كان زواله الوحيد في الاستلقاء على الفراش !
عندما استشرت بعض الأطباء كانوا جميعا يطمئنونني بأن العملية سهلة للغاية ولا تستغرق وقتا طويلا وحتى آلام بعد العملية لا تكاد تذكر ..
أصدقكم القول أنني مصاب بفوبيا العمليات وكان ذلك كفيلا بمنعي من دخول المستشفى !
أتذكر أنني راجعت أحد الجراحين فحاول وسع جهده أن يزيل الخوف ، لكن مفعول كلامه لم يتعدى شحمة أذني فتواريت عن عيادته من الخوف ..
بعد حوالي السنتين من مراجعتي للدكتور وكان الفتاق قد وصل إلى حد لا يطاق ، لدرجة أنني كنت مع صديقي الدكتور محمد الربيع في مجمع الأفنيوز فشعرت بآلام شديدة ، آلام كانت واضحة علي وقد أعاقتني عن المشي حتى أن الدكتور حزن علي وتأثر من آلامي المبرحة ..
حينها راجعت الدكتور محمد ابراهيم في مستشفى وربة وكان مفعول كلامه كالتنويم المغناطيسي !
لا أدري سر هذا الدكتور لكنه بدأ يحدثني عن الكثير مما يعانون من الفتق وكيف أنهم خرجوا في نفس اليوم ، والأمر لا يستحق كل هذا الوسواس والتفكير المبالغ فيه !
توكلت على الله ودخلت المستشفى ..
عندما جاء موعد العملية أنزلوني من الجناح ودخلت بلا خوف ..
وضعوا الكمام واستنشقت "ما أدري شنو" فغبت عن الوعي ولا أذكر أي شيء !
لم تستغرق العملية وقتا طويلا ..
أفقت فإذا بي أرى ممرضة تبحلق فيّ !..
أخذت تسأل��ي وأنا أجيب وكانت تريد قياس وعيي !
أصعدوني الجناح وهناك جاء أحد الممرضين وأخذ بيدي ورحنا نتمشى في الممر ..
"رايحين ورادين أنا معاه ، وسوالف ووناسة "
في نفس اليوم خرجت من المستشفى ..
كما وعدني الدكتور محمد ابراهيم ، وكان عند وعده : ستخرج بإذن الله في نفس اليوم ، وستمشي وكأن شيئا لم يكن ، والآلام لا تُذكر !
شكرا لك دكتور محمد إبراهيم ووفيت بوعدك ، وهذي تجربة أنا عشتها وأنصح أي شخص يعاني من الفتق لا يسكت وعليكم بالدكتور محمد ابراهيم ..
@mohebrahim85
@alenezi_mr
أحياناً
الناس الغلط
بتعرّفك
قيمة الناس
الصح
وحتى الغلط
نفسه
ممكن يوصلك
للطريق الصح
لما تصحى من
غلطك
وتستوعب درسك
أحياناً
إنو الضربة اللي
ما بتموتك
بتوعيك
و الكسر
اللي آلمك
بيعلمك قيمة
القوة
والصحة
والجبر
أحياناً
أكثر الاشياء
اللي تأذّينا
هي اللي بتوعينا
وتعلمنا
واتأدبنا
أحياناً
منبكي على نهاية
قصة
وما منعرف
إنها نقطة
انطلاق
لبداية جديدة
احلى
واهدأ
وافضل
وأجمل
#مصطفى_الآغا
علموا أولادكم أن ملابس الناس لا شأن لكم بها إطلاقاً ، سواء كانت قديمة أم رخيصة من محلات فاخرة أو عادية ، هذا الأمر لا يخصكم ، ملابس الناس و أذواقهم ليست للسخرية و ظروفهم المادية لا تُقلل من قيمتهم ، علموهم إحترام مشاعر الأخرين و تقديرها فما ، لديكم اليوم قد يؤخذ منكم غدًا.