وما أرسلناك الا رحمة للعالمين اي أن الهدف كان واضحا وبأن البشرية كانت تعیش الشقاء والتعاسة وكانت تتحكم فيهم الأهواء وظلمات الجهل ويسود أمورهم المتكبرين من الذين يريدون أن يعبدوا من دون الله .. وما الذي نراه في واقعنا من طغيان وظلم وفساد الا نتيجة ابتعاد الأمة عن الدين الرحمة.
وما أرسلناك الا رحمة للعالمين اي أن الهدف كان واضحا وبأن البشرية كانت تعیش الشقاء والتعاسة وكانت تتحكم فيهم الأهواء وظلمات الجهل ويسود أمورهم المتكبرين من الذين يريدون أن يعبدوا من دون الله .. وما الذي نراه في واقعنا من طغيان وظلم وفساد الا نتيجة ابتعاد الأمة عن الدين الرحمة.
٩- الدولة تُبنى بمؤسسات شفافة ومحاسبة حقيقية، لا بصيحات المصفقين وتجار الخوف من المرجفين وطلاب المنافع الشخصية، بئسا لوطن يعجز فيه الرجال عن قول الحق وصون الكرامة.
٨- لا قداسة لأخطاء الناس وخاصة الحكام منهم مهما علا منصبهم. الاحترام لا يعني الإعفاء من النقد والمساءلة بل هو واجب حتمي لحفظ الحقوق المقدسة والكرامة الانسانية.
٧- لا يجب أن نورث الخوف لأبنائنا. نعلّمهم الشجاعة في السؤال، والكرامة في الرفض، والفساد والظلم لا ينمو ويكبر الا ببيئة الصمت والسكوت عن الحق والعدل وقبول الظلم كأمر واقع.
٦- الخوف سجن يقتل الإرادة الوطنية. لقمة العيش وحتى المصالح الخاصة لا تبرر السكوت عن الظلم. الجميع مسؤول أمام الله وقيمة الأوطان وحفظ الكرامة الإنسانية. والسكوت عن الظلم هو افحش من الظلم نفسه.
٢- السؤال والنقد ليس جريمة. من يجرّم النقد يخنق الدولة ويستخدم السلطة كأداة للقمع وضرب المخالفين ويتلبّس النظام بالاستبداد وذلك مهما تمت الإدعاءات بخلاف ذلك.
1. عندما يصبح الحاكم أعلى من الدولة تنهار سلطة القانون. وتتحول البلاد الى مملكة للصمت والخوف وتسود قيمة عبادة الأشخاص ولا أحد يمكنه مساءلة المسؤولين عن ظلمهم وفسادهم.
عندما تكون (الوطنية) بضاعة للتربح والتكسب يكثر (الوطنيون) من الذين لا ترتفع أصواتهم الا بما تريد أن تسمعه أنظمة القمع والاستبداد ويصبح ضحاياهم للجلد والسحل المادي والمعنوي هم شرفاء الأوطان من المطالبين بالحرية والعدالة ..
الإعلام الرسمي العربي المطبع: الأمريكيون في الأردن في رحلة رعي أغنام في الصحراء، وفي الكويت في رحلة صيد سمك الزبيدي وفي البحرين في رحلة تخييم وفي قطر في رحلة لصيد الغزلان ولسان حالهم يقول إن القواعد العسكرية المنتشرة كالجراد هي مزارع دواجن وجميعهم يشتغلون في تربية النحل والماشية
هل نحن على أبواب مرحلة تغيير سياسي ضخم في المنطقة يعاد فيه إعادة تشكيل خارطة المنطقة وتنتهي حقبة طويلة من أنماط الحكم القبلية الشمولية .. ننتظر ما هو قادم من تطورات الأحداث..
منذ أكثر من عامين ونحن نقرأ دراسات من بعض مراكز الدراسات الاستراتيجية في أوروبا وامريكا بأن خارطة المنطقة الخليجية سوف تتغير وستختفي منها بعض الدول حيث وصفت تلك التقارير بوضوح بأن دولا مثل البحرين وقطر والكويت سوف تدمج في محيطها الإقليمي ونحن نشهد تسارع غير طبيعي في هذا الاتجاه .
بات من الواضح من هم أكبر خطر على أمن العالم،واغماض العين لن يغير من الحقيقة، انهم وراء كل حروب العالم واياديهم تنتقل من حرق هذا البلد الى تدمير ذاك، لم تكن افغانستان ولا العراق بداية بل انظروا هناك الى فنزويلا وكوبا واعيدوا النظر في ليبيا ثم السودان لتقرأوا وتفهموا حرائق الخليج!
بعد التشييع التاريخي الأخير اصبح بين قم والنجف وكربلاء ومشهد الرضا ميلاد عهد جديد للتشيع ليس كما كان الحال قبله، الأمة ذات الهوية الواحدة وانتظروا الأيام القادمة فسوف تكون حبلى بما يجسد قوة الهوية في كل البلدان .. نصر حضاري كبير لا يفقهه الصغار ..