حاول تخلي جلستك عند العرب ركعة وتر
خفيفةٍ تقضي لزومك اذا صليتها
وحاول تخلي كلمتك عند العرب ليلة قدر
كلٍ يدورها ولا يدري متى توقيتها
وحاول تخلي كلمتك وقت العتب رشة عطر
يفطن لها المخطي ولا تندم اذا رشيتها.
( سعد علوش )
@AlOdhibii هذه النوعيه المتكامله من المدراء يبدوا انه في طريقها للاختفاء بهذا الوقت . الانتاجيه وخصوصا مع الموظف السعودي تأتي وفق ثقافتنا بالتقدير والاحتواء وهذا ما فعله الاستاذ عثمان ورفاقه بذلك الزمن .
احسنت ثم احسنت ثم اصبت بارك الله فيك وبامثالك .
لابد لنا أن نكون مدركين جيدا لحالتنا المزاجية وانها بطبيعتها قد تتقلب وهذا لا يعني بأن حياتنا قد انقلبت الى الاسوأ . فلنتعامل مع الحاله المزاجيه على انها حاله انسانيه عابره لابد لها بأن تختفي مع مرور الوقت .
من خلال عملي مع مئات الازواج لم اقابل الا القله ممن لم يواجهوا نقدا لاذعا من شركائهم ، فالنقد له اسلوب وفن يجب أن نتعلمه ، كما أن الحياة تحتاج حتما الى التشجيع والثناء اكثر من النقد لكي تستمر .
الاساليب التي تحرص على ممارستها هي الطابع الغالب لشخصيتك فإن كنت معتادا على أنك دوما على حق أو تتصرف كما لو كانت حياتك حالة اسعاف وطوارئ سوف تصاب بالاحباط لأنك تما��س هذا الاحباط بنفسك .
عندما تطرأ عليك فكره سلبيه فهي لا يمكن أن تسبب لك اذى او ضرر بدون ارادتك انت ، فلابد أن تمتلك مهارة تجاهل هذه الافكار وهزيمتها من السيطره على عقلك . إن هذه الطريقه تحتاج الى تمرين طويل لكنها تستحق فعلا .
بعض الناس يعيش حياته كلها كحالة ��وارئ ، يعمل ويجري ويقضي وقته كله قد يصل الى سبعين او ثمانين ساعه اسبوعيا لكي يحقق اهدافه .
الحياه ابسط من هذا التعقيد اللا متوازن .
ليس كل ال��دراء بالعمل لديهم النضج النفسي والاجتماعي بالحكم والتقييم العادل للموظفين .
ولهذا انصح كل موظف وموظفه بالتقليل من الكلام والتنفيس يفضل خارج بيئة العمل .
( يعني لا تثق باحد )
ماعاد يغريني وجودك وفرقاك
إن جيت وإن ماجيت يامر��با بك
صرت أضحك إني كيف كنت أتحرّاك
كيف المطر عندي وأدور سحابك
أوعدك إن رحت ماني قايلٍ وش جاك
وإن جيت ماني قايل وش جابك
وأوعدك إن ماجبت بالزين طرياك
بالشين ما أسولف بحضرة جنابك
( منقول )