يعود أول استخدام مسجل لكلمة " مؤامرة" إلى منتصف القرن الرابع عشر (حوالي عام 1350م). وقد اشتُقت من الكلمة الفرنسية القديمة conspiracie، والتي تعود بدورها إلى الأصل اللاتيني (conspirare) ويعني حرفياً "التنفس معاً"؛ وكان يُقصد بها قديماً التناغم التام أو الهمس المشترك بين مجموعة من الأشخاص للتخطيط لأمر ما.
مصطلح "نظرية المؤامرة" (Conspiracy Theory) أول استخدام موثق لها يعود إلى عام 1863م في مقال نُشر بمجلة أمريكية، ثم شاع استخدامه قانونياً وسياسياً في التقارير التاريخية بعد اغتيال الرئيس الأمريكي جيمس غارفيلد عام 1881م. (خلافاً للشائعة المنتشرة بأن وكالة المخابرات الأمريكية CIA هي من ابتكرت المصطلح عام 1967م).
التوحيد هو أشرف العلوم، وهو علم الأنبياء جميعاً، وبه قامت دعوتهم، وبه واجهوا الشرك والضلال، وبه نالوا العزة والتمكين
فمن تأمل القرآن وجد أن الأنبياء عليهم السلام كانوا يعتزون بعلم التوحيد، ويجعلونه أساس دعوتهم، ويواجهون به الشرك والباطل. ومن الأمثلة:
قال نوح عليه السلام لقومه:
﴿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ [الأعراف: 59].
وقال هود عليه السلام لقوم عاد:
﴿يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ [الأعراف: 65].
وقال صالح عليه السلام لقوم ثمود:
﴿يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ [الأعراف: 73].
وقال شعيب عليه السلام لقومه:
﴿اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ [الأعراف: 85].
وقال إبراهيم عليه السلام معتزاً بالتوحيد ومبطلاً للشرك:
﴿إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي﴾ [الزخرف: 26-27].
وقال أيضاً:
﴿إِنِّي وَجَّهْ��ُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام: 79].
وقال يوسف عليه السلام في السجن:
﴿أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾ [يوسف: 39].
وأمر الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن يعلن توحيده ويفتخر به:
﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ﴾ [الأنعام: 162-163].
ولهذا قال الله تعالى:
﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: 36].
إذا كان هذا اعتقادك فلا يضرك متى متَّ:
قال يحيى بن عون رحمه الله: "دخلت مع سحنون على ابن القصار وهو مريض فقال: ما هذا القلق؟ قال له: الموت والقدوم على الله.
قال له سحنون: ألست مصدقا بالرسل، والبعث والحساب، والجنة والنار، وأن أفضل هذه الأمة أبو بكر ثم عمر، والقرآن كلام الله غير مخلوق، وأن الله يرى يوم القيامة، وأنه على العرش استوى، ولا تخرج على الأئمة بالسيف وإن جاروا؟
قال: إي والله. فقال: مت إذا شئت، مت إذا شئت".
سير أعلام النبلاء (67/12)
أولها إزاحة النفوذ السني واستبداله بنفوذ إيراني، وثانيها دمج إسرائيل كجسم طبيعي في المنطقة ضمن دولة كنفدرالية، وثالثها السيطرة على نفط العراق»، وينقل الكتاب عن إيف لاكوست:
يقول الكاتب المسيحي الماروني اللبناني نبيل خليفة في كتابه ( استهداف أهل السنة ) :
فإن المشروع الغربي في المنطقة يستهدف إيجاد شرق أوسط جديد خال من النفوذ السني ومحكوم بنفوذ شيعي إيراني برضا يهودي ودعم روسي، وهو ما برزت إرهاصاته خلال الثورة السورية.
@nimses1010 حتى وإن رفع رواد المنار شعار السلفية إلا أن السلفية منهم براء وقد خالفوا جملة من الأصول السلفية
في تقريرهم منهج التجميع وتوسعهم في العقلانية المادية ومخالفتهم لإجماعات أهل الحديث
@nimses1010 السبب الحقيقي لخروج الأفغاني وعبده من الماسونية يحوم حوله الغموض وقد سأل رشيد رضا شيخه عبده فأجابه أن سبب خروجه هو أن عمله انتهى فيها ثم أثنى على المحفل الماسوني في مواضع أخرى