طيران الرياض… فخر السعودية الخزامي
رغم أن السماء مزدحمة بتنافس شركات الطيران، تبقى الفرحة أعمق حين نرى جناحًا يحمل اسم بلادنا ويحلق باسم الرياض. طيران الرياض ليس مجرد ناقل جديد؛ إنه فخر #السعودية، وحكاية مدينة جعلت الحلم مطارًا، والطموح أسطولًا، والهوية لونًا لا يُنسى. وحين يطل اللون الخزامي على الطائرات، يبدو كأنه عطر نجد صعد إلى الغيم، لونٌ يليق بعاصمة تعرف كيف تجمع الفخامة والهدوء والثقة. نفرح به لأنه يقول للعالم: هذه #السعوديه_العظمى لا تنتظر الطريق، بل تصنعه. في كل طائرة خزامية نرى أيقونة وطنية جديدة، أسطولًا يولد من رؤية، ويحمل على جناحيه مجد وطنٍ لا يعرف إلا الصعود.
الرابع من يونيو… يوم حلمي وودّ
يصادف الرابع من يونيو ميلادك يا حلمي، وميلاد حفيدتي ود؛ يومٌ لم يمرّ على التقويم عابرًا، بل مرّ على قلبي كنسمةٍ من الجنة.
يا حلمي، كنتَ أول الفرح، وأول الحلم حين صار طفلًا، وأول الطريق حين تعلّمتُ أن الأمومة صلاةٌ تمشي على قدمين.
ثم جاءت ودّ في ذات التاريخ، فوجدتني في مستشفى سليمان فقيه أستعيد العمر من جديد، أنتظرها كما ينتظر القلب مطرًا تأخر، قبل أن أحملها بين يدي.
جاءت ودّ كأن الله أراد أن يعيد عليّ الفرح بثوبٍ أصغر، وابتسامةٍ أندى.
عيد ميلادكما ليس مناسبة تمر، بل ذاكرة تضيء، ونعمة تكبر، وحبٌّ يعلّم قلبي أن العمر يزهر مرتين.
في يوم عرفة… الملايين ترفع يدها، وانت يا طيّب لا تخلي مريض الكلى ينتظر. ساهم ولو بالقليل، ترى دعوته من قلب موجوع توصل.
#الجمعية_الخيرية_لتعزيز_الصحة#غسيل_الكلى
https://t.co/vNJ1HbHKvT
كُنّا صغارًا في #مكة_المكرمة
كانت العائلة تأخذنا إلى #عرفة
ومنى في غير أيام #الحج فقط نحن وذاكرة المكان. نقف أمام #مسجد_نمرة
فنشعر أن للحجارة قلبًا، وأن للهواء سيرةً تمشي بيننا. هنا صلى رسول الله ﷺ، وهنا تعلّمت الأرض معنى الوقوف بين يدي الله. كنا ننظر إلى المسجد كما ينظر الطفل إلى حكايةٍ أكبر من عمره، وأبقى من ذاكرته. واليوم، يعود #مسجد_نمرة شامخًا، يحتضن #ضيوف_الرحمن بإمكانات عظيمة، وتقنيات حديثة، وخدمات تُدار بعينٍ يقظة وقلبٍ مؤمن. أروقته مهيأة، ونداؤه يصل إلى الأرواح قبل الأسماع. هنا #السعودية لا تنظّم موسمًا فقط؛ بل تكتب باسمها شرف الخدمة، وتقول للعالم: الحاج في ضيافتنا… والرحمن فوق الجميع.
في أحبِّ الأيام إلى الله…
لا تنسَ أن تترك لك دعوةً وأثرًا وأجرًا ممتدًا 🤍
بدعمك للمرضى المستحقين تُخفف ألمًا، وتزرع أملًا، ويعلو دعاؤهم لك في هذه الأيام المباركة.
ساهم الآن عبر متجر الجمعية:
https://t.co/vNJ1HbHKvT
#الجمعية_الخيرية_لتعزيز_الصحة#العشر_من_ذي_الحجة
اغتنم العشر بالعطاء 🤍
تبرعك اليوم قد يكون سببًا في تخفيف معاناة مريض ومنحه حياة أفضل.
ساهم بما تستطيع، فكل ريال يصنع أثرًا
https://t.co/e6RLMvyfFf
#الجمعية_الخيرية_لتعزيز_الصحة
في يوم الجمعة وأيام الحج التي أقسم الله بها، أخوك مريض الكلى ينتظر إبرة Aranesp بقيمة 1088 ريالًا. دعمكم حياة…
وحياة.
ساهم الان : https://t.co/vNJ1HbHKvT
#الجمعية_الخيرية_لتعزيز_الصحة
في رحاب الحج، حيث تمضي القلوب إلى الله، تمضي #السعودية بخطاها الرحيمة لحماية #ضيوف_الرحمن. فقد أكد مساعد وزير الصحة للخدمات الصحية، الدكتور محمد عبدالعالي، أن مراكز علاج الإجهاد الحراري بلغت 13 مركزًا متخصصًا في المشاعر المقدسة، إلى جانب وحدات وبوثات صحية تواكب الحجاج في مسارهم من عرفات إلى مزدلفة ومنى. هناك أسرة مهيأة، وكوادر مدربة، وبروتوكولات صحية متقنة، وقد رُصدت 15 حالة إجهاد حراري حتى الآن. وتبقى الوصية للحاج: مظلة تقيك، وراحة تحفظك، وماء ينعشك، واتباع للتعليمات يصون صحتك وسلامتك.
في #روما، حيث للفن ذاكرةٌ تمشي بين الحجارة، أطلّت #السعودية كقصيدةٍ خضراء تعزف اسمها على مسمع العالم، عبر «روائع #الأوركسترا_السعودية بتنظيمٍ أكثر من رائع، جعل الإيطاليين يتعرّفون على تراث وفن منطقة الخليج العربي من بوابة المملكة.
لم يكن الحدث مجرد نغمٍ يعبر المكان، بل وطنًا يرتدي صوته ويمضي بثقته إلى مدينةٍ تعرف معنى الجمال. ومع أندريا بوتشيلي، تعانق الصوت #السعودي مع الروح الإيطالية، فصار اللحن جسرًا من الضوء بين حضارتين.
حضرت العرضة والخطوة والفن الينبعاوي كأنها نبض الأرض حين تروي حكايتها. هناك، لم تكن #السعودية ضيفةً على الفن، بل شريكةً في صناعته؛ وطنٌ يحفظ تراثه ويمنحه للعالم بفخر.
لم يكن اختيار الرياض مركزًا للحكومة الرقمية التابعة للأمم المتحدة مصادفة؛ بل حكاية وطنٍ بدأ من طوابير الورق، وأبواب المراجعات، وانتظار المعاملات، إلى دولةٍ تُنجز خدماتها بضغطة زر.
كنا نسأل: متى تنتهي المعاملة؟ فأصبح العالم يسأل: كيف فعلتها السعودية؟
برؤية طموحة، وقيادة تؤمن أن الإنسان أولًا، تحولت التقنية من خدمة مساندة إلى جسر حياة، ومن منصة حكومية إلى نموذج عالمي في الكفاءة والشفافية والابتكار.
اليوم تقف الرياض في قلب المستقبل الرقمي، لا تمثل #السعودية وحدها، بل تحمل للعالم رسالة: أن التحول الحقيقي يبدأ برؤية، ويكبر بإرادة، ويُثمر بقيادة.
كنا في مكة صغارًا نراقب الحجاج من النوافذ،
نفرح بلغاتهم، وملابسهم، وخطواتهم المتعبة وهي تمضي إلى الله.
وكانت جدتي تنتظر بعثات الحجيج الطبية، وكنا نطرق أبوابهم برجاءٍ صغير:
تعالوا زوروها في البيت… لعل حقيبة طبيب تحمل معها شيئًا من الطمأنينة.
واليوم، كبر الحلم كما كبرت #السعودية .
لم تعد الرعاية تنتظر من يطلبها؛ بل صارت منظومة تسبق النداء، وتصل إلى الحاج قبل تعبه، وتحتضنه قبل أن يقول: آه.
في حج 1447هـ، لا نرى أرقامًا فقط، بل نرى وطنًا جعل الصحة رحمةً منظّمة، والكفاءة طريقًا معبّدًا لخدمة ضيوف الرحمن.
فخرٌ بوزارة الصحة…
وفخرٌ بسعوديةٍ جعلت خدمة الحاج شرفًا، وراحته رسالة، وصحته أمانة تُروى للعالم.
كنا نعدو إلى لقاءات الشيخ صالح كامل كما يعدو العطاش إلى مورد النور؛ نترقب حديثه، ونقرأ عنه، ونقتفي أثر فكره، ففي كلماته حكمة الكبار ودفء الآباء.
ثم شاءت الأقدار أن يكون تعييني معه في مجلس إدارة غرفة جدة عام 2009، فإذا بي أمام مدرسة شامخة لا تُدرّس في الكتب، بل تُعاش في المواقف. كنا نصغي إليه في كل مجلس يرأسه؛ فإذا تحدّث أضاء المعنى، وإذا أشار اتضح الطريق، وإذا أصرّ علّمنا أن العزيمة باب المجد.
وكنا نجتمع كأعضاء مجلس الإدارة في الغرفة التجارية للاجتماعات الخيرية، وكان للعمل الاجتماعي مجلسه برئاسة العم أحمد الحمدان، فنهلنا من علمه وخبرته وسعة أفقه.
رحم الله العم صالح عبدالله كامل؛ مضى جسده، وبقي أثره يمشي بين الناس صدقةً، وفكرًا، ودرسًا لا ينتهي.
البارحة مساءً، صعدنا إلى غابة رغدان في #الباحة، إحدى مدن #السعوديه_العظمى وكأننا نصعد إلى موعدٍ أخضر أعدّته الطبيعة على كتف جبال السروات. كان الضباب يهبط كرسالة بيضاء، والهواء يمرّ على الوجوه ببرودةٍ عذبة، وأشجار العرعر تقف شامخة كأنها حارسات لذاكرة المكان. لم تكن دهشتي من الجمال وحده؛ فقد أسرني التنظيم، ذلك الترتيب الهادئ الذي يجعل الزائر يمشي مطمئنًا بين الممرات، ويتنقل بين المساحات وكأنه داخل لوحة حيّة.
رغدان لم تكن غابة فقط؛ كانت مساءً يفتح أبوابه للفرح، ومكانًا يعرف كيف يحتضن الناس بلا ضجيج. في كل زاوية عناية، وفي كل نسمة حكاية. خرجنا منها ونحن نوقن أن #الباحة لا تُرى… بل تُحسّ وتُعاش.