أعلنت وزارة الدفاع خلال ساعة تدمير 8 صواريخ بالستيه
سبعة منها أطلقت باتجاه الرياض وواحد المنطقة الشرقية
وحتى تاريخ امس إجمالي تم اعتراض
ما يقارب 841 طائرة مسيرة و65 صاروخاً (منها حوالي 58 صاروخاً باليستياً و7 صواريخ كروز)
لـ اجل هذا كم بذلت السعودية الجهد والمال لحماية أراضيها ؟
شكراً ولا توفيكم حنا في بلد عظيم ، الحمدلله 💚🇸🇦
في أحد أيام العيادة في عيادة جراحة عظام الأطفال، راجعني عويّد، فتى في الخامسة عش��ة من عمره.
كان حضوره صامتًا، لكن قصته كانت اعمق من أي كلمات.
كان يعاني من تشوّه شديد في القدمين، جعله حبيس المنزل، لا بسبب الألم الجسدي وحده، بل بسبب ثِقل الإعاقة وما رافقها من تنمّرٍ قاسٍ في المدرسة.
منذ طفولته، لم تكن قدماه قادرتين على احتمال أبسط ما يرتديه الأطفال. لم يستطع ارتداء الجزمات، ولا حتى النعال، وكان يذهب إلى المدرسة مرتديًا الشرابات فقط.
هذا المشهد وحده كان كافيًا ليجعله مختلفًا في أعين الآخرين، ومع اختلافه بدأت المعاناة.
ومع تكرار السخرية ومع صعوبة الحركة، ترك الدراسة وهو في الصف الثاني الابتدائي، حاملاً معه حلمًا انقطع مبكرًا.
بدأنا رحلة العلاج بخطة دقيقة وطويلة النفس.بدأنا في تقوية العضلات عن طريق العلاج الطبيعي.
وبعدها قررنا البدء بالقدم الأشد تشوّهًا، حيث خضع لمرحلتين جراحيتين، يفصل بينهما ستة أسابيع.
وعند الوصول إلى العملية النهائية، تبيّن أن التشوّه معقّد للغاية، واستغرقت الجراحة أربع ساعات كاملة من التركيز والعمل المتواصل.
بعد العملية، بدأت أولى علامات الأمل بالظهور.
مرحلة التعافي لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإصرار. خطوة بعد خطوة، بدأ الفتى يستعيد ثقته بجسده.
بعد ذلك، انتقلنا إلى القدم اليسرى، والتي خضعت بدورها لمرحلتين جراحيتين، حتى اكتمل تصحيح القدمين معًا.
ومع اكتمال العلاج، لم يكن التغيير جسديًا فقط.
عاد عويّد إلى المدرسة، وأُجري له اختبار تقييم دراسي، وبناءً عليه تم إدراجه في الصف الأول الثانوي.
اليوم، هو طالب بين زملائه، يمارس حياته بشكل طبيعي، يمشي بثبات، ويرتدي جزمات عادية كغيره من أقرانه، دون خوف أو خجل.
مثل هذه القصص لا تمرّ مرور الكرام على الطبيب أو الكادر الصحي.
هي قصص تغيّرنا بقدر ما نغيّر بها حياة مرضانا، وتذكّرنا بأن الطب ليس مجرد عمليات وجداول علاج، بل رسالة إنسانية، تدفعنا لبذل المزيد، والصبر أكثر، والإيمان بأن خلف كل تشوّه حكاية تستحق فرصة جديدة للحياة.
وفي هذه السنة، وهي توشك على الانقضاء، تعلّم�� من عويّد درسًا لا يُنسى:
أن الأمل والحلم والطموح قد يتأخرون، لكنهم لا ينقطعون أبدًا.
ملاحظة: تم الاستئذان من عويد 🌹
( وآخرُ دَعْواهُمْ أَن الْحَمْدُ لِلَّهِ ربِّ الْعالمِينَ )
الحمدالله الذي يسر البدايات، وأكمل النهايات، وبلغنا الغايات، الحمدالله ماتم جهد ولا ختم سعي إلا بفضله.
بفضل الله و كرمه اجتزت البورد السعودي للجراحة العامة ، و اسأل الله التوفيق لما هو قادم 🙏💕