نصيحة ،،،
عندما تتخذ القرار الصحيح، لا تبالي لقلبك، تتألم يوم او شهر بقرار عقلي صحيح، أفضل من أن تتألم طيلة حياتك بقرار خاطئ من قلبك .!
العقل لا يُنكر القلب…لكنه يحميه من ندمٍ لا يُحتمل.
اختر الوجع القصير… ولا ترث الألم الطويل.
اللهم احفظ المملكة العربية السعودية، وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار، ووفّق ولاة أمرها وسدّد خطاهم، وانصر جنودها، واحمِ حدودها وأجواءها بعنايتك ورعايتك.
اللهم انتقم من الحوثيين المعتدين، واجعل تدبيرهم تدميرًا عليهم، واكفِ بلادنا شرّ كل من أراد بها سوءًا، يا قوي يا عزيز.
شكرًا دكتورة سمية، وللأسف تكثر هذه الممارسات عند البعض في المنطقة العربية. ابتعدوا عن تسويق النجاحات الوهمية وتضخيم الإنجازات ووضعها في غير سياقها فأنتم والله في غنى عن هذا الأسلوب والعمل الحقيقي يتحدث عن نفسه.
كتاب "الخطوة الأولى" للسفور
تأليف الشيخ:
سليمان الخراشي حفظه الله
كتابٌ مهم
يضم:
وثائق تاريخية "صريحة"
تثبت أن "الحجاب" و"غطاء الوجه"
ليس:
سياسة دولة ولا "عُرف مجتمع"
وإنما هو دينٌ رباني.
تفضّل وكن قويا بالحجة أمام جموع المخالفين:
https://t.co/5WI46NHx7X
الحرب على الحجاب والفضيلة التي يقوم بها أهل الزيغ والضلال ليست جديدة.
أوصيكم بقراءة هذا الكتاب الرائع للشيخ العلامة بكر أبو زيد - رحمه الله -.
حراسة-الفضيلة.pdf https://t.co/ktDqesEHLA
كثيرًا ما نجلد الأستاذ الجامعي ونصفه بالقسوة وعدم التعاون…
لكن اسأل بعض الطلاب عن الدكتور الذي يرونه (طيبًا)
غالبًا هو الذي لا يرسب عنده أحد!
والحقيقة أن النجاح ليس مجاملة والدرجة ليست هدية
على الأستاذ أن يكون رحيمًا في التعليم متعاونًا في التوجيه عادلًا في التقييم…
لكن الرحمة لا تعني أن يمنح نجاحًا لم يتحقق
فتمرير طالب لم يحقق الحد الأدنى ليس رحمةً به؛
بل نقلٌ لتبعات نقصه من قاعة الدراسة إلى المهنة
الحزم والرحمة لا يتعارضان…
كلاهما جزءٌ من أمانة التعليم 🕊️
كنت مشرفًا على طالبٍ أفريقي، وسلمني ذات مرة مبحثًا أنجزه لمراجعته، فعاتبته بعد مطالعة المبحث بأنه لم يُظهر شخصيته البحثية، لم يناقش الآراء أو يستدرك على الأقوال! فقال: "لكني شيخنا أنا أعمل وفق توجيهك ولا أستطيع مخالفة رأيك"، فقلت له: "تصورك خاطئ، فالمشرف يرسم الإطار البحثي ولا يُلقّن المعطيات! أظهر شخصيتك، وافق بأدلة وخالف بحجج قوية، تفاعل مع النصوص ولو خالفت مشرفك في رأيٍ علمي، المهم اجعلني أراك وأشعر بتفاعلك من خلال مكتوبك" . أعجبته الفكرة وطلب مني مهلة، ثم أعاد لي المبحث، تصفحته ووقعت عيني في الصفحات الأولى على حاشيةٍ يقول فيها: "وما ذكره الباحث هو القول الحق في المسألة، وأما ما زعمه فضيلة المشرف فباطلٌ من وجوه"!! ثم ذكر في صفحة أخرى: "والعجيب أن فضيلة المشرف يدّعي أن هذا الفعل مُجرّم! والباحث يرى أن المشرف هنا قد جانبه الصواب، وقوله مغلوط مردود عليه"! .
طلبته، فجاء سعيدًا ينتظر ثناءً! قلت له: "أظنك كتبت هذا المبحث وأنت غاضب؟!" فقال: "أبدًا شيخنا، بل كتبته سعيدًا مُظهرًا شخصيتي البحثية، وأشكر لكم إتاحة الفرصة، وبقي من شخصيتي البحثية ما لم أظهره بعد، لأني حقيقةً شعرت بحلاوة البحث بعد تفاعلي مع المكتوب"، فمازحته وقلت له: "أرجوك عُدْ لما كنت عليه من قبل وأخفِ عنّا شخصيتك". ثم أفهمته أن ميزان الشخصية البحثية يكمن في قوة الحجة ولطف العبارة، واستمر بعدها على هذا الميزان، يناقش ويستدرك حتى أنجز بحثًا ماتعًا والحمد لله.
مما تتميز به الحضارة الإسلامية أنها حضارة الهمة العالية كما جاء في الحديث : ( إن الله يحب معالي الأمور ويكره سفاسفها ). صحيح الجامع .
فأهل الإسلام أهل الهمة العالية من صغيرهم وكبيرهم .
يقول الشافعي : إذا مر بي يوم ولم أتخذ يداً ولم استفد علماً فما ذاك من عمري.
زماننا هذا يكاد يكون من أسخف الأزمنة التي مرت عبر السنين فاهتمامات الناس وتفكيرهم وأولوياتهم أصبحت في الغالب تسير في الأفعال التي تتصف بضعف العقل وقلة المرؤة ودنوء البصيرة وهذا بدوره أنتج جيلاً لايعي كثيراً من المعالي وحسن الأخلاق وجودة التعامل مع الآخرين.
أستاذ الجامعة الضعيف .. حين يُهدر الوقت ويُستغفل العقل‼️
ليست كل خسارة في الجامعة تُقاس بالدرجات، فهناك خسارة أخطر‼️ أن تُهدر أعمار الطلاب وهم جالسون في مقاعد يفترض أنها صُنعت للتعلم.
المحاضرة الجامعية التي تستغرق 50 دقيقة ليست ملكاً للأستاذ وحده، بل هي 50 دقيقة من عمر كل طالب أمامه .. فإذا كان في القاعة 40 طالباً، فإن إهدار محاضرة واحدة يعني إهدار 2000 دقيقة، أي أكثر من 33 ساعة من أعمار الطلاب مجتمعة‼️
فكيف إذا تكرر المشهد أسبوعاً بعد أسبوع، وفصلاً بعد فصل؟
الأستاذ الجامعي الضعيف يحمل أعلى الدرجات العلمية، لكنه يعجز عن تحويل معرفته إلى تعليم، ومعلوماته إلى فهم، ومحاضرته إلى تجربة تُحرك العقل.
وقد مرّ علي خلال دراستي الجامعية ثلاثة أنماط من هؤلاء:
الأول: الأستاذ القارئ..
يحضر إلى القاعة، ويفتح الكتاب، ثم يقرأ على الطلاب بصوت مرتفع ما يستطيعون قراءته بأنفسهم في البيت‼️
لا تحليل، ولا إضافة، ولا تفسير، ولا مثال، ولا سؤال يوقظ العقل.
وكأن وظيفة الأستاذ أن يكون جهازاً بشرياً للقراءة‼️
الثاني: الأستاذ الناسخ..
يقف أمام السبورة ويكتب كل شيء تقريباً، والطلاب خلفه ينسخون ما يكتب، حتى تمضي الخمسون دقيقة في عملية ميكانيكية عجيبة:
هو يكتب.. وهم ينقلون‼️
فتتحول السبورة من وسيلة للإيضاح إلى وسيلة لاستهلاك الزمن، ويصبح الطالب آلة نسخ بدلاً من أن يكون عقلاً يفكر ويسأل ويناقش ويحلل.
وتغيب عن القاعة الخرائط الذهنية، والمقارنات، والأمثلة التطبيقية، والأسئلة المحفزة، والتفكير النقدي، وربط النظرية بالواقع.
أما الثالث: الأستاذ المسامر..
وهذا يجد في الأحاديث الجانبية والسواليف والسباحين والتعليقات البعيدة عن المقرر ملاذاً آمناً يملأ به زمن المحاضرة، وربما غطى بها ضعف التحضير أو قصور المادة التي جاء بها.
فتنقضي المحاضرة في أخذ ورد وضحك وقصص لا علاقة لها بالهدف التعليمي، ثم يخرج الطلاب وقد امتلأ الوقت .. ولم تمتلئ العقول.
وهنا تبدأ معاناة الطالب الجاد.
فالطالب الذي يعرف قيمة وقته يشعر بالاختناق حين يرى أثمن ساعات يومه تُستنزف أمامه دون فائدة، ولا سيما ساعات الصباح الذهبية.
فماذا يفعل؟
هل يواجه الأستاذ؟
قد تكون المواجهة المباشرة حساسة، وقد تُفهم خطأ.
هل يصمت ويستسلم؟
وهذا أيضاً خسارة.
أم يحاول إنقاذ وقته بالتعلم الذاتي، والقراءة، والبحث، ومراجعة مقرر آخر، وتدوين أفكاره، والاستفادة من المكتبة والمصادر العلمية؟
وهنا أتذكر تجربتي الشخصية بين عامي 1407 و1410هـ، عندما كنت طالباً في قسم #الجغرافيا بجامعة الإمام، فرع القصيم.
كنت إذا وجدت أن المحاضرة تتحول بصورة متكررة إلى وقت ضائع، ألجأ إلى أحد خيارين:
أختار الطاولة الأخيرة في القاعة، وأستثمر الوقت بهدوء في قراءة كتاب نافع، أو تدوين خاطرة، أو رسم فكرة.
وأحياناً أستفيد من نسبة الغياب النظامية المسموح بها آنذاك، وأتجه إلى المكتبة.
ولست أذكر ذلك دعوة للغياب عن المحاضرات، بل وصفاً لتجربة طالب كان يشعر أن الدقيقة من عمره أغلى من أن تموت في مقعد بلا معرفة.
ولكن السؤال الأعمق ليس كيف يتعامل الطالب مع الأستاذ الضعيف؟
بل:
كيف وصل الأستاذ الضعيف أصلاً إلى قاعة الجامعة؟
وهنا ينبغي أن تتجه الأسئلة إلى المنظومة نفسها:
هل التفوق الدراسي وحده كاف لاختيار المعيد؟
هل تُختبر قدرة المرشح على الشرح والإلقاء والحوار وإدارة القاعة قبل أن يبدأ مسيرته الأكاديمية؟
هل يتلقى عضو هيئة التدريس تدريباً حقيقياً على فن التعليم الجامعي؟
هل تُقاس جودة تدريسه وأثره في الطلاب كما تُقاس أبحاثه وترقياته؟
وهل توجد آلية جادة تكتشف الأستاذ الذي يهدر عشرات الساعات من أعمار الطلاب كل فصل، ثم تعالجه تدريباً وتقويماً ومساءلة؟
المشكلة إذن ليست في اختيار المعيد وحده، بل في سلسلة كاملة تبدأ بـ #الاختيار، ثم #التأهيل، ثم #التدريب، ثم #التقييم، ثم #المتابعة و #المحاسبة.
فالجامعة لا تحتاج أستاذاً يحفظ المقرر؛ فالكتاب يحفظه أكثر منه.
ولا تحتاج من يملأ الخمسين دقيقة بأي كلام حتى يرن جرس النهاية.
الجامعة تحتاج أستاذاً يجعل الطالب بعد 50 دقيقة يخرج بعقل مختلف عما دخل به.
فالطالب لم يأتِ إلى الجامعة ليملأ مقعداً..
بل ليُملأ عقله.
وهنا أعود للسؤال الذي يستحق أن يُطرح بصوت مرتفع:
هل معايير اختيار المعيدين وتأهيل أعضاء هيئة التدريس وتقييمهم في جامعاتنا بحاجة إلى مراجعة أعمق، بحيث لا يكون السؤال فقط: ماذا يعرف الأستاذ؟
بل أيضاً:
هل يعرف كيف يُعلِّم ما يعرف؟
وللإنصاف، فإن هذه الأوصاف لا تنسحب على جمهور أساتذة الجامعات؛ ففيهم كثير من المتميزين والمخلصين الذين أحسنوا التعليم وأثروا في طلابهم، فكثرهم الله وأثابهم.
وإنما حديثي هنا عن قلة موجودة، رأيت أن تسليط الضوء على ممارساتها مهم؛ صوناً لوقت الطالب، وارتقاء بجودة التعليم الجامعي .. هذا والله أعلم.
الفرق بين معاملة أهل مكة وأهل المدينة للحُجّاج مطلع القرن الثاني عشر الهجري!
مع الاعتذار لأحبابي أهل مكة :)
وهي ملحة ظريفة، وتجربة شخصية لها ملابساتها وظروفها، وليست حقيقة تاريخية اجتماعية قاطعة.
من رحلة محمد بن الحسن اليوسي (ابن العلامة اليوسي) التي كانت سنة 1101 هـ
اللهم من أراد بيتك وكعبتك وبلاد المسلمين بسوء فأنزل عليه غضبك وعقابك، وسلِّط عليه أشد عبادك، يا قوي يا متين.
اللهم عليك بالحوثيين ومن عاونهم.
يا عزيز بعزتك وجلالك يا الله.