سبق أن حذّرنا من الترويج لما يُسمّى #نظام_الطيبات أو الدعوة لإيقاف الإنسولين دون إشراف طبي مختص؛ فذلك ليس رأياً طبياً قابلاً للاجتهاد بل ممارسة خطيرة تُعرّض المرضى لمضاعفات قد تهدد الحياة.
وقد اتُّخِذت إجراءات نظامية بحق من روّج لذلك وصلت إلى سحب رخصة مزاولة المهنة لمخالفته أنظمة وقوانين الممارسة الطبية.
ومع ذلك مازال بعض الناس للأسف يعيدون نشر هذا الطرح وتطبيقه وكأن صحة المرضى حقل للتجارب.
نحن اليوم أشد حاجة من أي وقت مضى لمعاقبة المزعجين بأصوات فرقعات السيارات، ازعاج للمرضى والأطفال والمصلين والنائمين ورعب وتخويف عظيم، اقترح على الجهة المعنية مصادرة المركبة وتغريم السائق ومضاعفة العقوبات فالوضع لا يطاق @eMoroor@MOISaudiArabia
@Fawaz_Almunaya برأيي لا يمكن تفادي المشاكل لأن هذا حال الدنيا ولم يسلم منها حتى الانبياء والمرسلين
قل تستطيع تحمّل ٩٩٪ من المشاكل حتى تنتهي إذا كنت متوكلا على الله
أشوف إن مواساة نايف حمدان لما قال:
"مهما كنتو كرام منتو أكرم من اللي ضوى عليه ابو مرداع الله يرحمه"
هي المواساة الخالدة لكل مفجوع،
هم يفارقونا صح، لكنهم يفدون على أكرم الأكرمين، وأرحم الراحمين، وخير الغافرين -سُبحانه وبحمده-.
فكونا من معطرات الجو الرخيصة !!
الأسواق والعيادات آذونا بمعطرات ذيك الشركتين ..
والحالات كثيرة بين حساسية صدر
وبين جيوب أنفية.
بل لتعرف حجم الضرر مكتوب على الأجهزة كم تغطي مساحة بالمتر المربع
بعض الأجهزة تغطي ١٠٠ م مربع
والمحل لا يتعدى ٣٠ م
زيوت مركزة غير مخففة وبعضها رديء.
شُرِع لنا أن نقول بين السجدتين:
" اللهمّ اغفر لي وارحمني
وعافني وارزقني واجبُرْني "
( واجبُرْني ) !
وكأننا نتكسّر في اليوم كثيراً
فنحتاج أن يجبرنا الله كثيراً
"تكاد تذوب لفرط ما تحمل من الهمّ،ترى الأسى بعينك دون أن تبدو لك مطالع الفرج، تمشي في طريق الحياة ثقيلاً بهمك دون أن يدري أحد،تفيض إبتسامًا دون أن يرى أحد شظايا الجراح في قلبك، مفاتح هذا كُله: أن تدعو، تدعو بإلحاح ويقين، أن تعبر في السّحر إلى رحاب المُناجاة، يقينا لن يضيعك ربّك".
إذا دعوت الله فكن طامعًا طامحًا وتذكَّر
﴿ وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٍ ﴾
كم من شيء تمنيته بينك وبين نفسك
كنت تظنه بعيد المنال !!
فإذ بالكريم, يكرمك به دون أن تطلب !!
فكيف بك وأنت تطلب محسنًا الظن بالمعطي؟!,
مستحضرًا :"أنا عند ظن عبدي بي”
أيّتها الحبيبةُ المقبلةُ على الله:
ها أنتِ في هذه الأيام الكريمة الفاضلة أقبلتِ على بيوت الله رغبةً في جنته وسبقًا إلى مرضاته.
وما زينةٌ هي أجملُ من التأدّب مع الله في بيوته، بترك نواهيه من تزيّن بعباءة أو تعطّر أو مزاحمة الرجال.
والامتثال لأوامره بالحشمة وتغطية الوجه والحياء.