اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي و قلة حيلتي
و هـواني على الناس أنت رب المستضعفين إلى
من تكلني إلى بعيد يتجهمني ام إلى عدو ملكته
أمـري إن لم يكن بك عليّ غضب فلا أبالي لكن عافيتك هي أوسع لي
لا حول و لا قوة إلا بك
🩵
﴿فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال ربِّ إني لما أنزلت إلي من خير فقير﴾
إلى الذين أسدوا إلينا معروفًا، ويسّروا لنا عسيرًا ، ثم مضوا في سبيلهم، لم ينتظروا ردًّا لجميل صنيعهم من غير الله؛ أبقاكم الله في ظلّ مروءاتكم أبدَ العمر، حتى تحلّ بكم في رياض الجنّة .
" النفس العزيزة يعزّ عليها أن ترِد موردًا دنيئًا، تمقت الخوض في الصغائر، تأنف عن الأمر ترفُّعًا حين تلمح فيه ما لا تقبله الشِيَم الكريمة، تتغاضى لا غفلةً إنما تساميًا، وحين تُعرِض عن شيء تمتثل قول الشاعر:
"إذا انصرفت نفسي عن الشيء مرّةً
فلستُ إليهِ آخر الدهر مُقبِلاً"