السلام عليكم
من أمس احاول ارسل مبلغ من حسابي في رياض باي الى بنك محلي و التطبيق رافض
مرة يقول لا يمكن خدمتك
و مرة يقول لقد تجاوزت الحد اليومي
@RiyadPay
@SNBCares@snbalahli يا رجال تتعاملون مع ارامكس اللى هي اسوأ شركة لوجستية في السعودية
شوف احصائية هيئة النقل لاكثر شركة عليها شكواي
كل بطاقة ترسلوها لازم شكواي و لهم
مليون مرة ارسلكم لا ترسلون بطايقي معاها
تدورون الرخيص عليكم اللعنة جميعا
الله لا يوفقك يا تطبيق المطار
ثلاثة حجوزات تلغون الطلب
بأكثر من 4000
و المصيبة الاسترداد خلال 15 يوم
و بدون اي تعويض
طيب لو ابغى احجز في اي مكان الان كيف
كيف ادبر المبلغ الان
حسبي الله عليكم
@SAMA_GOV@Saudi_MT@almatarapp
قديمًا رأى الهنود حاجتهم إلى البقر و كثرة استفادتهم من لحومها و ألبانها وأرواثها فحملتهم خسة نفوسهم وهوانها مع وساوس الشيطان إلى عبادتها
و لا يخفى على عاقل أن حاجة العرب إلى الإبل واستفادتهم منها أكبر من حاجة الهنود إلى البقر ففيافيهم لا تقطعها إلا الإبل ولو عدموها لما قدروا على تجارة ولا ترحال
و الإبل لراكبها في عجاج الصحراء كالسفينة لراكبها في لجة الماء فإن ماتت هلك كما يهلك من غرقت سفينته في البحر
و الأخطر أن السفينة لا إرادة لها فتتمرد على صاحبها بخلاف الإبل التي عصيانها هلاكه
و رغم كل ذلك ومع حبهم لها فإن نفوسهم العالية لم ترهم إياها إلا خادمة لهم دونهم
بل نجد طرفة يعلي من شأن قوتها في الوصف و مع ذلك يجعلها كأمة له فيقول :
أحلت عليها بالقطيع فأجذمت
و قد خب آل الأمعز المتوقدِ
و ذالت كما ذالت وليدة مجلس
تري ربها أذيال سحل ممددِ
و يقول :
تريع إلى صوت المهيب وتتقي
بذي خصل روعات أكلف ملبدِ
و يقول :
وإن شئت سامى واسطَ الكور رأسُها
وعامت بضبعيها نجاء الخفيددِ
وإن شئت لم ترقل وإن شئت أرقلت
مخافة ملوي من القد محصدِ
فلله درهم من قوم أعزة ولله در طرفة من شاعر مبين أجاد النطق عن هذه العزة
وإني لأراه قد جمع في شعره عزة عمرو بن كلثوم وفروسية عنترة وحكمة زهير ووصف امرئ القيس
وفي بيته :
وإن شئت سامى واسط الكور رأسها
وعامت بضبعيها نجاء الخفيدد
تصوير فريد لا يقدر عليه إلا شاعر من طبقة طرفة
وليته قد طال به العمر لنرى أين يبلغ به شعره وهو الذي قد قال ثاني أعظم نص أدبي قاله بشر وله بضع وعشرون من السنين فقط
.
المصدر/ صفحة رياض الأدب
يُقال إن طالباً في جامعة كولومبيا نام في محاضرة الرياضيات، وبعدها نهض على صوت الطلبة لما انتهت المحاضرة ..
وجد الدكتور كاتب على السبورة مسألتين .. قال في نفسه أكيد مسائل الواجب ... ونقلهم في كراسته من أجل حلهما بالبيت..
لما حاول وجد أن حلهما صعباً جداً .. لكنّه ظل يحاول ويحاول ويذهب إلى المكتبة يأتي بالمراجع ويبحث الى أن توصل لحل مسألة واحدة فقط ..
وفي المحاضرة التي بعدها لاحظ أن الدكتور لم يسأل على الواجب!
فقام وسأله: لماذا لم تسأل على واجب المحاضرة السابقة الذي كتبته على السبورة في آخر المحاضرة!
قال الدكتور:
واجب! .. هو لم يكن واجب ..
إنما أنا كنت أقدم لكم أمثلة على المسائل الرياضية التي عجز العلم والعلماء عن حلها!
اندهش الطالب وقال:
لكنني استطعت حل واحدة منهم في اربع ورقات ..
وسُجّل حل المسألة في جامعة كولومبيا وعرفت باسمه ..
لازالت حتى الآن هذه المسألة بأوراقها الأربعة معروضة في الجامعة حتى يومنا هذا ..
هذا الطالب هو عالم الرياضيات الكبير (جورج دانتزغ) لقد قام بحل المسألة لسبب واحد ..
إنه لم يسمع الدكتور وهو يقول
"لم يستطع أحد أن يعرف حلّهما "..
أقنع نفسه إنها لازم تتحل .. فلما جرب من غير إحباط قام بحلها ..
"لاتستمع لأحد يقول لك انك لا تستطيع …"