رغم ضخامة الثمن الباهض.
لم نسمع عن شعور بالقلق.
لا اممي ولا دولي ولا إقليمي ولا محلي ولا حزبي ولا مذهبي.
الكل يريد يمن خالي من السكان. والشعب في مدرجات الملعب يصفق ويطبل كلا مع فريقه.
والله المستعان
تعرض شاب للدهس بسيارة تقودها فتاة ولم يصب بأذى ولكن المفاجئة كانت ان الفتاة التي تقود السيارة اغمى عليها
وقام الشاب بإسعافها لاقرب مستشفى ،
المهم في قسم الطوارئ يسألوا الشاب اللي أسعفها "ايش حصل لها"قال دعستني .. !!
كم نصايح وتحذيرات من خطورة الذهاب نحو أشواط إضافية من الحروب والصراعات المظلمة.
ولكن لا أحد يسمع ويستمع ويستجيب .
إلى هنا وكفى احلام وتنظيرات وتجارب فالناس هرمت ولم تعد قادرة على تحمل المزيد من الحروب والصراعات والحرمان والأحزان والمعاناة والماسي.
صرنا نحلم حلم بيوم واحد من ايام الثمانينات والتسعينات .. لدرجة انه يستهوينا كل شيء تقع اعيننا عليه ينتمي لذلك الزمن .. انهكتنا الحياة من بعد 2010 لدرجة اننا نتمنى ان يكون حالنا اليوم هو مجرد حلم مزعج او كابوس فقط ونطمئن انفسنا اننا سنفيق منه ..
اخبار اليوم ..
كمية تناقضات وزيف وخداع ومغالطات على المستوى الدولي لم يسبق لها التاريخ .. والحياة اصبحت اصعب وتتصعب كل يوم اكثر واكثر ..! لماذا مالذي جرى ؟