السبيل إلى دفع الأذى الكامن في الفكر والشعور أن تنخرط في العمل، وتنبذ الفراغ ما استطعتَ إلى ذلك سبيلًا. أن لا تُسلِم لوساوس الشيطان عقلك، وألا تدُرْ مع الفكرة حيث دارت!
@Chronophilic الشائع المتعارَف عليه بالمجتمع فيما أرى -يا هلا - ومما سمعتُه ممن سألتُهم أنهم يظنون أنّ لتوأم وتوأمين الدلالة نفسها.
واعتبارًا لما ذكرتِ وذكره غيركِ هنا؛ لعل والد التوأمين يتبع اللفظ باسميهما درءًا للظنون 😁
كتب أحدُهم: رُزقتُ بتوأم، ثم ذكرَ اسمين لطفليه…
لذا وجب التنويه:
التوأمان أخوَان ولدا في بطن واحد، والتوأم اسم الواحد منهما.
فالصواب -والله أعلم- أن يكتب: رزُقتُ بتوأمين.
@Ryplm@llumiere__ سؤالكِ في موضعه👍 هما بالتثنية زوجا حذاء، وزوجا نعل، وزوجا خف.
"يقال لكلّ واحد من القرينين من الذّكر والأنثى في الحيوانات الْمُتَزَاوِجَةُ زَوْجٌ، ولكلّ قرينين فيها وفي غيرها زوج، كالخفّ والنّعل، ولكلّ ما يقترن بآخر مماثلا له أو مضادّ زوج."
المرجع: مفردات ألفاظ القرآن.
@llumiere__ هو استخدام شائع لكنه لغويًا غير صحيح، إذ ألِف الناس أن يستخدموا لفظ توأم وهم يقصدون الدلالة على متعدد، والجمع من توأم توائم. وأقرب مثال يمكن القياس عليه قولنا زوجان للدلالة على الرجل وزوجه، فالزوج أحدهما لا كليهما.
ولعل هذا ما حدا بالنازيين إلى منع هذه الرواية فور نشرها، إذ رأوا فيها استبصارًا بأطماع النازية.
اقتباس:
-ما يملكه المرء في أحلامه لا يقوى أعداء الدنيا على انتزاعه منه ولو اجتمعوا، وحدها يقظتك من الحلم تسلبك ما تملك.
-القائد عليه أن يشعر بما تشعر به الجماهير، ويفكر فيما تفكر به.
حبل الروح -الصادرة عام 1933- رواية للروائي النمساوي/التشيكي ليو بيروتس (١٨٨٢-١٩٥٧). كان يعيش في فيينا إلى أن ضمها النازيون عام 1938، ثم هرب إلى فلسطين وقضى اثني عشر عامًا في المنفى قبل أن يعود إلى النمسا في الخمسينيات.
للرواية رمزية سياسية إذ تنذر بأطماع ذوي السلطة الساعين نحو بناء امبراطورية تخدم جنون العظمة لديهم. يقول البارون ص١٦٩: "نحن القادة علينا أن نسمو فوق الأشياء وأن نتحرر من الانفعالات العاطفية، علينا أن نقود الجماهير لا أن ننخرط وسطها."