للهُم أعطي كل منّا سؤله وطمأنينة قلبه، اللهم افتح لنا مغاليق الأبوُاب وسّخر لنا الخير والأسباب واعطنا يا رب ما نتمناه ونرجوه وارزقنـا رزقًا مدرارًا لا ينفد ولا ينقطع ومكنّا في الأرض واجعل لنا قبولاً في السماوات والأرض وسدد قولنا واصلح سريرتنا.
إلهي، هذا قلبي بين يديك، بضاعةٌ مُزجاةٌ لا تليقُ بحضرةِ جلالك إلا أن تتغمَّدها بقبولِك، طهِّره من درنِ الذُنوب، ونقِّهِ من شوائبِ العُيوب، وأرِني من جلالِ وجهِك ما تمحو بهِ شقاء الدُّنيا، وتُقرُّ به عيني يوم ألقاك.
عندي لك خبرٌ سيء،
إنّ مدار الأُلفة بين الأرواح، هو "الرّاحة والمُكاشفة"؛ أن يقف المرء أمام صفِيِّه عاريًا من مظاهرِ القوة الكاذبة، مُظهرًا هوان ضعفِه، أما إذا شعرت بوخزِ المذلّة في صدرِك، فالعيب ليس في فعلِ البوح ذاته، إنما أنت بين حقيقتين لا ثالث لهما:
"ستعرف يوما أن يد الوضوح تعلو، وقوة التعقّل تربح، وحنان التفهّم لا ينسى. ستدرك أن الوعي رحلة والولاء فيها تجذّر، وأن الصبر نصف الشجاعة. وستفهم أن التعاطف لا يُطلب والمصافحة النظيفة لا تُشترى وقابليتك للصفح لا تُعوض، وأنك في أول الأمر وآخره قابل لكل احتمال فانظر أيها يليق بإنسانك"
"اللهم ألبسني من خزائن نعمك ما يُغنيني وزين أيامي بعزك وتمكينك وافتح لي أبواب رزقك الواسعة واجعلني من عبادك الموسعين عليهم واكتب لي بداية غنى لا فقر بعدها."
اللهم إني ابنة الغِنى وأرى الغِنى في كل شيء؛ بعيون مكتفيه وبقلب راضي وجوارح تعرف أن نصيبها محفوظ لا محاله؛ ربي لم أمدّ عيني كانت عيني دائما مَلأى بحُسن ظني بك وبيقيني الكامل أنك ربّ المكارم والهِبات اكفني واغنني وارضني أنك سميع الدعاء.
حذّر سيݠموند فرويد من خطر إخراج اللامَوْعي إلى النور دون احتواء كافٍ. حين تنهار آليات الدفاع فجأة، ينطلق القلق والذنب وتُحَرّر الرغبات والأماني من مكابحها الواقعية دون بنية قادرة على استيعابها واحتوائها بأمان. هذا بالضبط ما يحدث كثيراً في العلاج النفسي المعاصر: يصل الاستبصار أسرع بكثير من قدرة الذات على احتوائه.
المشكلة أن هذا المحتوى العلاجي يقدم لغة دون علاقة علاجية، واستبصاراً دون تناغم، وأُطُراً نظرية دون تنظيمٍ انفعالي. النتيجة؟ يجد المتعالج نفسه وحيداً أمام انكشافاتٍ نفسية لم يكن جهازه العصبي مستعداً لتحملها. تُكشَف الجراح دون دعم، فيبقى مكشوفاً، مفرط الوعي، مرهقاً - وهو نقيض ما كان يُفترض أن يحدث من طمأنينة وتكامل تدريجي.
بدلاً من الارتياح، يزداد الأمر سوءاً. يصبح المتعالج مفرط اليقظة تجاه نفسه، ناقداً لذاته بقسوة، يراقب ويسرد كل ردة فعل. يخلط بين الوعي والشفاء، وبين مراقبة الذات وفهمها. كل هذا يحدث دون احتواء، دون توجيه، دون إيقاع مناسب، دون دعم أو تكامل حقيقي.
الترتيب الصحيح للشفاء يبدأ بالاحتواء: الأمان أولاً، ويأتي من خلال الإيقاع المناسب والعلاقة العلاجية المستقرة، و��عد ذلك فقط يمكن أن يأتي الاستبصار. هذا الترتيب يسمح بهضم المادة النفسية تدريجياً. أما حين تُلقى هذه المادة مباشرة في المَوْعي دون استعداد، فإنها تُرهق المتعالج وتزعزع استقراره العاطفي والنفسي.
دون الاحتواء الكافي، يتحول الاستبصار من أداة تحرير إلى اقتحام مؤذٍ. يصبح الشفاء مجرد أداء يُقَيَّم، ومقياساً للنجاح، وطريقةً جديدة للشعور بالنقص حين لا يتحسن المرء بالسرعة المتوقعة. يُفتَقد الشعور بالمواجدة ويغيب اللطف وتُهَدّد الاستدامة ويختفي البعد العلاقي ويتبدد الاحتواء.
إذن، السؤال الحقيقي ليس: لماذا يقاوم المتعالج الشفاء؟ بل: هل حصل على ما يكفي من الأمان ليواجه نفسه؟ هل كان محتوىً ومحمياً بما يكفي حتى لا ينكسر تحت وطأة حقيقة نفسية وصلته فجأة، وحيدة، دون دعم، قبل أوانها، مكشوفة؟
كلّ عام ونحنُ نتحاشى السّير للوجهاتِ الخاطِئة، أن نرى ا��حُبّ بصورته الحقيقية، أن تكونَ المسرّة حاضِرة في آمالانا، أن نغامرَ ونتعلم من دون أن ي��سّنا فزعٌ أو قلق .. 🤍
People who feel good about themselves they make people around them feel good about themselves ..
People who feel bad about themselves will rock the shine out of everyone around them ..
من لطف الله أن يهبك خسارات تذكرك أنك لست في مكانك المناسب و انك كثير على القالب الذي وددت الاتساق ضمنه ظنًا منك بأنه مناسب لك ؛ فإذا بك تقتص أجزاء منك ولكنك تظل أكبر من ان يستوعبك هذا القالب فيلفظك ..
@Mekhyal_sba ليش ما نسأل هذا الكاتب في مجاله بدلا من جعل مادة الطب النفسي محور يخوض فيه كل خائض ؟
فمثلا ممكن نسأله عن رأيه في الكتّاب الذين يقدمون روايات تفتقر لأبجديات الحبكة وصناعة الشخصيات وحتى اللغة المستخدمة بدائية و ركيكة لانشغالهم باستهداف المراهقات والسذج خصوصا في منصات التوقيع
"إن ما يؤسس للتمييز بين الخيال والواقع هو أن الخيال يساهم في كيفية رؤيتنا للعالم بقدر ما ينظم أنواع الحقائق التي نهتم بها بما يكفي لقراءتها والكتابة عنها، فنحن نوسع النظريات التي طورناها في الميتافيزيقا وفلسفةاللغة وفلسفةالعقل لمحاولة فهم الخيال والكيانات الخيالية."
Hannah H. Kim
أنتمي لشجاعة هذه الأزهار
التي وجدت في محيط كل مافيه يشي بالقسوة
ولكنها أختارت أن تحتج برقة وبهاء تتحدى بهما جلافة منطق الصحراء ..
تعكس صورة من الجمال والتفرد تعجز أن تقدمها أزهار الأحواض المدللـه ..
. . 🌷
أكنُّ احترامًا للأزهار الصغيرة الصامدة عكس المنطق . تنبتُ حيث لا نتوقع . مشرئبة برأسها في ثوبها الأجمل .
من شقوق الجفاف تنبثق ، لا تحتاج إلى المطر لتزهر . . يَسقيها الأمل ، إنّها مرج أزهاره .
يا لثقتها بالغد ❗️
🌻🌼🌻