يا ربّ احفظ هذه الأرض الطيّبة، وجَنِّبها كَيْد الكائدين، وعبث العابثين، وأتِمّ عليها دعوة إبراهيم: "رَبِّ اجعَل هذا البلَد آمِنًا" واجعلها آمِنَة، مُطمئنّة، مُستقرّة، سالمة إلى يوم الدين، وسائِر بلاد المسلمين.
" واحدة من أحبّ الأشياء إليّ في علم وظائف الإنسان هي الطريقة التي تتغير بها أعيننا عندما ننظر إلى شخص نحبه.
تتسع حدقات أعيننا تلقائيًا، كما تفعل عندما يكون المكان مظلمًا، وكأنها تحاول السماح بدخول المزيد من الضوء.
لكن هذه المرة، ما يدخل ليس ضوءًا عاديًا، بل هو نور شخصك المفضل.
حواف أعيننا تصبح أكثر نعومة، وأحيانًا تدمع دون أن نتحكم بذلك… دموع فرح.
نرفع حواجبنا كما لو أننا نحاول جعل أعيننا أكبر، نحاول أن نرى أوضح، ونلتقط كل التفاصيل.
نميل إلى أن نرمش أقل من المعتاد، فقط لنُطيل اللحظة، حتى وإن كانت ثانية واحدة فقط.
أو حين نبتسم لشخص بكل ملامح وجوهنا، فتتجعّد أعيننا وتتلألأ ببريق خاص.
وكل ذلك يحدث بسلاسة تامة، وبشكل عالمي مشترك بين البشر " ❤️