شن الكاتب والناشط حميد الكحيلي هجوما لاذعا على سياسة سلطة صنعاء (الحوثيين) في ملف مرتبات الموظفين، معتبرا أن التمييز في صرف الرواتب ليس مجرد خلل إداري أو تقني، بل هو اختبار صريح لمعنى العدالة وانحراف خطير في ميزان الضمير، حسب تعبيره.
وقال الكحيلي في منشور على فيسبوك رصدته "النقار" بعنوان (من يظلمون ويبررون.. هل يصومون حقاً؟) إن "المشكلة ليست في وقوع الظلم بحد ذاته؛ فالظلم قديم قِدم التاريخ. المشكلة الحقيقية تبدأ عندما يتحول الظلم إلى خطابٍ مُلمَّع يُسوَّق للناس بوصفه إنجازا ويجد من يبرره ويمنحه غطاءً أخلاقيا ولغويا. عندها لا يعود الظلم حادثة عابرة، بل يتحول إلى ثقافة تربك القيم وتشوّه البوصلة الأخلاقية للمجتمع".
وأضاف أن آلاف الموظفين يعيشون على نصف راتب أو ربعه، فيما تُحرم فئات أخرى من أي راتب على الإطلاق، وتُصرف الحقوق والحوافز كاملة لفئات محددة، مشيرا إلى أن هذا التفاوت لا يمكن تفسيره بالأرقام، بل يُفهم بوصفه "خللاً في ميزان العدالة، وتحويل الراتب من حق إلى امتياز يمنح وفق النفوذ والقرب من السلطة".
وأشار الكحيلي إلى أن شهر رمضان يكشف المفارقة القاسية، حيث يرفع شعار الرحمة بينما يواجه الموظفون الجوع والعوز بلا رواتب، متسائلًا: "أين تذهب الإيرادات؟".
وختم الكحيلي منشوره بالقول إن المجتمعات لا تنهار بكثرة الظالمين فقط، بل بكثرة من يبرر لهم، مشددا على أن الكلمة الصادقة في وجه الظلم ليست موقفا سياسيا بل واجب أخلاقي وشهادة حق أمام الله والتاريخ.
التغيير الجذري في أقسام الشرطه لاقاء أرتياح كبير في اوساط المواطنين.
فكيف لوقامت الداخليه بتغيير جذري لأدارة عام البحث الجنائي وفروعها وبعيدا عن المحسوبيات نتمنى ذلك. فهل من مجيب
وجّه اللواء حمود حسان الحارثي انتقادا شديدا لإجراءات وزارتي المالية والخدمة المدنية في حكومة صنعاء (الحوثي)، والمتعلقة بتصنيف الموظفين إلى ثلاث فئات، معتبرا أن هذه الخطوة "لا تستند إلى شرع أو دستور أو قانون أو أي من مبادئ العدالة، ولم يسبق إليها أحد".
وقال الحارثي في منشور على فيسبوك رصدته "النقار" إن الموظف، سواء كان مدنيا أو عسكريا، لا يُصنّف إلا ضمن فئتين معروفتين عالميا: إما قوة عاملة أو متقاعد، ويتقاضى راتبه وفق الدرجة أو الرتبة أو المؤهل والخبرة، مشددا على أنه "لا يوجد في أي بلد في العالم تصنيف آخر يجعل مجموعة تستلم راتبا كاملا، وأخرى نصف راتب، وثالثة بلا راتب".
وأضاف: "إن كانت الخزينة فارغة فليتوقف الصرف عن الجميع، وإن كان هناك مورد محدود فليوزع بالعدل على الجميع، فالكل لديهم أسر وعائلات والتزامات معيشية لا تنتهي".
وانتقد الحارثي بشدة ما وصفه بـ"الافتراض غير المنطقي بأن الفئة (ج) لا تحتاج إلى مأكل أو ملبس أو علاج أو سكن"، مؤكدا أن هذه الفئة تعاني مثل غيرها من ضغوط الحياة بعد عشر سنوات من توقف المرتبات.
وأشار إلى أن دولا أخرى حين تواجه أزمات مشابهة تلجأ إلى حلول بديلة مثل تفعيل البطاقة التموينية وتوزيع المواد الأساسية، أو وضع خطط لتخفيف أعباء الإيجارات والمواصلات والمدارس والخدمات العامة، داعيا الوزارتين إلى التفكير في حلول عملية بدلا من "إجراءات تعسفية تزيد من معاناة الموظفين".
وخاطب الحارثي وزير المالية في حكومة صنعاء بالقول: "إذا ضاقت الموارد فليتسع العدل"، مطالبا بخطة إنقاذ وإغاثة تضمن الحد الأدنى من العيش الكريم، وتطبيق نظام تقشف على نفقات الدولة غير الضرورية، وخفض مرتبات كبار المسؤولين لصالح من لا مرتبات لهم، بدلا من تصريحات وصفها بأنها "تفتقر إلى الحكمة وتزيد من غضب الناس، خاصة مع حلول شهر رمضان".
انتقد السياسي والسفير السابق نايف القانص تصريحات وزير المالية في حكومة صنعاء (الحوثي) عبد الجبار الجرموزي، الذي أكد في منشور له أن "آلية صرف المرتبات بشكل منتظم على مدار 13 شهرا متواصلة لم تأتِ صدفة، بل نتيجة جهود مكثفة وتخطيط مالي دقيق رغم الحرب والحصار وندرة الموارد"، داعيا إياه إلى الحديث بواقعية بعيدا عن المزايدات وخطابات الطمأنة التي لم يعد يصدقها أحد، حسب تعبيره.
وقال القانص في منشور على منصة إكس رصدته "النقار" مخاطبا الجرموزي: "يا معالي الوزير، دعنا نتحدث بواقعية بعيدا عن المزايدات وخطابات الطمأنة التي لم يعد يصدقها أحد"، مشيرا إلى أن رواتب الموظفين متوقفة منذ عشر سنوات، وأن عملية الصرف تتم وفق تصنيفات غير عادلة، حيث هناك فئة تستلم رواتب منتظمة وعلاوات وحوافز، غالبا ضمن دائرة السلطة، وفئة تستلم رواتبها لاعتبارات الولاء والقرب، وفئة تنتظر نصف راتب كل عدة أشهر، وفئة لا يصلها شيء إطلاقا.
وتساءل القانص عن التناقض بين منشورات الجرموزي، حيث يؤكد في أحدها انتظام الصرف، بينما يعترف في منشور آخر بأن الراتب قليل وأن "ما يخلق المعدوم إلا الله"، متسائلًا: "أي الروايتين نعتمد؟ وأي خطاب يمثل الحقيقة؟ هل هذا منطق؟ هل هذا خطاب وزير مالية أم خطاب تبرير؟".
وأكد أن الموظف لا يطلب صدقة ولا ينتظر منّة، بل يطالب بحق قانوني كفله الدستور والقانون، وأن مهمة الدولة ليست "توزيع الأعذار"، بل إدارة الموارد بعدل وشفافية وصرف الالتزامات كاملة دون تمييز.
وختم القانص منشوره بالقول إن "الدولة تُقاس بأدائها لا بخطاباتها، والحقوق لا تُمنح بالولاء بل تُصرف بالقانون".
اتهم الناشط في جماعة أنصار الله (الحوثيين)، بندر عبد الله سلبه، مجلس النواب التابع لسلطة صنعاء بالوقوف إلى جانب الحكومة ووزير المالية في القرارات التي وصفها بـ"الظالمة" و"الإرهابية"، والتي أدت إلى حرمان عدد من الموظفين من رواتبهم وتصنيفهم ضمن فئات محددة.
جاء ذلك تعليقا على إقرار برلمان صنعاء أمس تمديد قانون دعم المرتبات، ما يعني إفساح المجال أمام الحكومة للعبث أكثر بمعاناة الموظفين الذي صنفتهم إلى فئات.
وقال سلبه في منشور له على فيسبوك رصدته "النقار" إن البرلمان، بدلاً من أن يقف إلى جانب الشعب ويحاسب الوزراء الذين يتسببون في تفاقم معاناة المواطنين، قام بتأييد وزير المالية وشرعنة قراراته الظالمة ضد الموظفين خصوصا الفئة (ج).
وأضاف أن الشعب هو من منح أعضاء البرلمان أصواته ليمثلوه ويطالبوا الحكومة بتخفيف معاناته وتسهيل الخدمات والمشاريع التنموية، إلا أن النواب تجاهلوا قرار وزير المالية بحق الموظفين البسطاء، وصمتوا عن حرمانهم من حقهم القانوني في الراتب، بل وتصنيف غالبيتهم في الفئة "ج" التي وُصفت بأنها "غير مستحقة للعيش".
وأشار الناشط سلبه إلى أن أي عضو في البرلمان لم يتجرأ على استدعاء وزير المالية للمساءلة حول الأسباب والدوافع وراء هذه القرارات، معتبراً أن السلطة والمال باتا أقوى من أصوات الموظفين الجائعين ومعاناتهم التي لا تجد آذاناً صاغية لدى من وصفهم بـ"عشاق المناصب".
البروفيسور حمود العودي ليس مجرد اسم في سجل الأكاديميين اليمنيين، بل عنوان لجيلٍ من العقول التي أنارت دروب الوطن بالفكر والعلم والموقف. مفكرٌ، باحثٌ، وأستاذٌ جامعي كرّس عمره في خدمة اليمن وبنى مدرسة فكرية وطنية تُذكّرنا أن الأوطان لا تُبنى بالشعارات بل بالعقول الحرة والعمل والصدق
يا أنصار الله:
لو كان لديكم حكمة ودهاء لجعلتم من قضية اعتقال الدكتور حمود العودي
معيار لتعرفوا معادن الناس الواقفين معكم ركزوا معي على كلمة الواقفين معكم
فمن استنكر عليكم هذا العمل وانتقده فإعلموا أنه يحبكم ويخاف عليكم وانه ناصح أمين
أما من شجعكم وصفق لكم فهو أحد اثنين
- الأول قد يكون أحمق وغبي ولا يملك من أمره شي غير التصفيق لكل شارة وواردة
- والثاني خبيث ومندس يفرح بكل نثرة تفعلونها ويشجعكم عليها لتأجيج الناس ضدكم
وسوف يأتي اليوم الذي تتذكرون فيه كل كلمه قالوها لكم الصادقين
نايف عوض ✍️
انتقلت الى رحمة الله تعالى فجر يومنا هذا اختي وشقيقة عمري "امرية بنت القاضي محمد محمد محسن الحكيم" زوجة الشيخ محمد علي الرويشان رحمهم الله جميعا
وستقام مراسم التشييع والدفن في قرية المقالح بعد صلاة الظهر
رحم الله المتوفيه واسكنها الجنة
انا لله وانا اليه راجعون