اللهم إنا نسألك سِترك الذي لا ينكشف، وعفوك الذي لا تَعقبه عُقوبة، ومَغفرتك التي لا تتركُ ذنبًا، ورحمتك التي تُغنينا بها عن رحمة من سِواك.
#اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_محمد
اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد اللهمَّ بارِك على محمَد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد
#يوم_الجمعة
تحليل إعلامي
كيف كررت جامعة الملك سعود نفس أخطاء جامعة ويسكونسن-ستيفنز بوينت في التواصل الاستراتيجي عند إعادة هيكلة العلوم الإنسانية
الفكرة السائدة عن الجامعة باعتبارها منارة للثقافة والهوية (العلوم الإنسانية) ودورها كمصنع لتأهيل الموظفين (العلوم المهنية والتقنية)، لكن الجامعات أصبحت تحت ضغط مالي يدفعها للتضحية بالتخصصات التي لا تملك أرقام توظيف عالية.
هناك دراسة حالة شهيرة جداً وتكاد تكون "نسخة كربونية" لما حدث مع جامعة الملك سعود، وهي ما حدث في جامعة ويسكونسن-ستيفنز بوينت (University of Wisconsin-Stevens Point في الولايات المتحدة عام 2018.
هذه الحالة تُدرّس اليوم في كليات الإعلام وإدارة الأزمات كنموذج للفشل في التواصل الاستراتيجي عند إعادة هيكلة العلوم الإنسانية.
تفاصيل الأزمة: (الشرارة والارتباك)
في عام 2018، أعلنت الجامعة عن خطة أسمتها "نقطة التحول" (Point Forward)، تضمنت مقترحاً بـإلغاء أو تعليق 13 تخصصاً في العلوم الإنسانية، من بينها التاريخ، الجغرافيا، الفلسفة، واللغات الأجنبية مقابل التوسع في تخصصات تقنية ومهنية مطلوبة في سوق العمل.
جوهر التشابه مع حالة جامعة الملك سعود:
1. صدمة الإعلان: خرج القرار بشكل فجائي كأنه "قرار مالي" بحت لسد عجز الميزانية، دون تمهيد.
2. الفراغ الاتصالي: الجامعة لم تشرح للجمهور أن هذه العلوم ستظل موجودة كمتطلبات عامة، بل فُهم الأمر على أنه إعدام للهوية الثقافية للجامعة.
3. ظهور الشعبوية: تحولت القضية من قرار أكاديمي إلى معركة وطنية. تدخل كبار الكتاب والمؤرخين في أمريكا، ووصفت الصحافة القرار بأنه اغتيال للعقل، تماماً كما فعل بعضهم بتصوير الأمر كأنه طمس للهوية.
لماذا فشلت الجامعة اتصاليًا؟
(الدروس المستفادة)
- ركزت الجامعة على توفير المال وتجاهلت قيمة العلم.
- غياب المتحدث الرسمي: الإدارة كانت تتحدث بلغة بيروقراطية منفرة، كذلك غاب البيان الرسمي الواضح وترك الساحة للاجتهادات.
كيف انتهت الأزمة؟ (المعالجة المتأخرة)
بعد عام من الاحتجاجات، والضرر البالغ الذي لحق بـسمعة الجامعة (Reputation Damage)، اضطرت الجامعة في عام 2019 إلى:
1. التراجع عن إلغاء معظم التخصصات واكتفت بدمج بعضها.
2. تغيير الاستراتيجية الاتصالية: بدأت الجامعة تتحدث عن تحديث المناهج بدلاً من إلغاء التخصصات.
3. الاعتراف بالخطأ: أقر رئيس الجامعة بأن طريقة التواصل مع الجمهور كانت كارثية، وأنهم فشلوا في شرح أن التخصصات الإنسانية هي قلب الجامعة.
كلمة أخيرة:
دراسة حالة "ويسكونسن" تثبت أن المنطق الاقتصادي للجامعة لا يكفي وحده لتمرير قرار اجتماعي، والطريقة التي أُعلن بها القرار في "ويسكونسن" تسببت في أزمة ثقة كبرى.
بدلاً من أن يبدو القرار تنظيما تطويريا، بدا كأنه إعدام لتخصصات تمثل روح المجتمع، مما أدى إلى حراك اجتماعي مضاد أجبر الجامعة على التراجع لاحقاً.
إذا لم تخ��ج جامعة الملك سعود ببيان يشرح أن تعليق القبول هو إجراء لرفع جودة التخصص وليس لإلغائه، وأنها ستحول هذه العلوم إلى مهارات عابرة للتخصصات (Interdisciplinary)، فإنها ستظل في قفص الاتهام بتدمير الهوية، وستظل تمنح خصومها الذريعة لمهاجمتها لسنوات قادمة.
#media_compliance
@ArabianCrave الردود التي تنتقص من الام وتلومها على الانت ح ا ر
هل هذا الفعل جميل ؟ ما السبب في وصولها لهذه الحالة ؟ اي إنسان عاقل سوي لا يختار هذا الأمر ،،
ومن يدافع عن زوجها او طليقها .. كل المؤشرات تدل ان له هو واهله اكبر سبب فيما وصلت له حالتها .
إلغاء السنة التحضيرية قد يكون له منطق إداري ومالي، وكثير من الجامعات العالمية تعتمد القبول المباشر في التخصص. وبعض البرامج ذات الإقبال الضعيف قد تكون إعادة هيكلتها منطقية.
أما إلغاء برامج اللغة العربية والتاريخ والجغرافيا وعلم الاجتماع واللغات في جامعة سعودية كبرى فقرار لافت للنظر، لأن هذه التخصصات ليست رفاهية أكاديمية بل بنية تحتية معرفية؛ ينبثق منها المعلمون والباحثون والمؤرخون وصناع السياسات. وضعفها يُحسّ أثره بعد عقد لا بعد سنة.
كذلك إلغاء كلية علوم الأغذية والزراعة بالكامل في ظل توجهات رؤية 2030 نحو الأمن الغذائي يبدو متناقضاً مع أهداف الدولة نفسها.
هل هذا تقليص مبني على دراسة سوق العمل والمخرجات ومتطلباتنا المستقبلية، أم هو ضغط ميزانية يُقدَّم في صورة إصلاح؟ الفارق كبير.
كيف كان تفسير السعدي سبباً في إسلام جورج صليباً؟
يقول جورج صليباً «وجد في القرآن كل شيء كنت أبحث عنه، وجدت الله الذي أنا أتصوره، حي لا يموت لا تأخذه سنة ولا نوم قيوم يدبر السموات والأرض لا تدركه الأبصار، الإله القوي»
إنا لله وإنا إليه راجعون..
انتقل إلى رحمة الله فضيلة الشيخ : محمد عبد الله حاجي.. باكستاني الجنسية..
مقرئ القراءات العشر بالمسجد النبوي..
هذا الرجل أعرفه شخصيا من أيام كنت طفلاً في حي (المشرفية) بالمدينة المنورة، كان جارنا، وأعرف كل أولاده وبناته، وكنا من أعز الأصدقاء لأبناءه، ووالدي من أعز الأصدقاء له..
عاش عمره كله بين رحاب القرآن مقرئاً، وحفظ القرآن على يديه الكثير الكثير من أهل المدينة المنورة..
أسأل الله بمنه وكرمه أن يجعل ما أصابه رفعة في درجاته ... وأن يصبر أهله وذويه، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
روى ابن عساكر:
أصاب العمى الصلت بن بسطام ؛ فجلس إخوانه يدعون له عصر الجمعة،
وقبل الغروب عطس عطسة فرجع بصره.
قلت:
وقد جرى مثل ذلك لمؤذن مسجدنا سليمان الخضير رحمه الله؛حيث أفاق يوم الجمعة من غيبوبة طويلة بعد دعاء له في ذلك اليوم.
لا تنسوا الموتى والمرضى وأصحاب الحاجات من دعواتكم .