@mamoun1234 الاستاذ مأمون مضيق هرموز ماوراه إلا المشاكل تفوزون عليهم ان شاء الله وخلوا المضيق في حلوقهم على رأي المثل (خلوا حريملاء في كبد اهلها) عذراً للأحباب اهل من حريملاء مجرد مثل
@mamoun1234 اعتقد ان هامش الواسطة والمحسوبية ضئيل في عالم الكرة حتى المعلق الرياضي يتمتع بدرجة عالية من الحيادية يفوق الكاتب والإعلامي خصوصاً إذا لم يكن الفريق الذي يشجعه او فريق بلادة الذي يلعب
ماذا لو كنت طالب علم اجتماع سياسي وتريد دراسة المنتخب والتحولات الاجتماعية المصرية؟
في البداية احتفل مع كل المصريين بالفوز على نيوزلندا وتصدر المجموعة في انتظار مباراة ايران . اما ما يهم استاذ السياسة مثلي ان انبه أبنائنا من طلاب الدراسات العليا ان ينظروا للمنتخب كحالة لدراسة تحولات المجتمع المصري .
مثلا ، اذا كنت طالبًا في علم الاجتماع السياسي، فربما يكون المنتخب المصري أفضل مدخل لدراسة التحولات الاجتماعية في مصر. الفكرة ليست تحليل الخطط التكتيكية لانها ليست مجال معرفتنا، بل بخلفيات اللاعبين. يمكن توصيف خلفيات حسب مفهوم رأس المال عند الفيلسوف الفرنسي بيير بورديو: رأس المال عند بورديو يشمل رأس المال الاجتماعي، والاقتصادي، والثقافي، والرياضي.
في المنتخب مثلا هناك نمط الموهبة الخالصة التي تتمثل في محمد صلاح، ومحمود حسن (تريزيجيه)، ومصطفى محمد. ( الذي لم يتم ضمه للمنتخب )؛ هؤلاء أبناء بيئات عادية فرضوا أنفسهم بالأداء.
هناك رأس المال الرياضي في أحمد سيد زيزو، الذي نشأ في أسرة كروية، وكذلك مصطفى شوبير ( والده حارس مرمي مصر والأهلي سابقا وإعلامي حاليا ) وحمزة عبد الكريم الذي خرج من أسرة رياضية وتكوَّن جزء من وعيه الكروي في ماليزيا مع أننا حتى الان ورغم شهرته الدولية لا نعرف ماذا كان يعمل والده في ماليزيا؟ أما رأس المال الاقتصادي فيظهر في حالة عمر مرموش، ابن أسرة متوسطة ميسورة أتاحت له فرصًا تعليمية ورياضية أفضل. حسب ما قرأت ان والده طبيا . كما يبرز رأس المال المؤسسي، حيث يمنح الانضمام المبكر إلى قطاعات الناشئين في الأهلي أو الزمالك أو المقاولون العرب أفضلية واضحة، إلى جانب رأس المال الدولي الذي أصبح يمثل مسارًا جديدًا لصناعة اللاعب.
وقد تكون النتيجة الأكثر إثارة أن المنتخب الحالي لا يبدو، وفق المعلومات المتاحة، منتخب أبناء النخبة السياسية او العسكرية ، بل منتخب مجتمع يتغير. والسؤال الحقيقي ليس: هل توجد واسطة؟ بل: ما الوزن النسبي للموهبة، والأسرة، والمؤسسة، والفرصة، في صناعة لاعب المنتخب المصري؟ إن الإجابة عن هذا السؤال قد تكشف تحولات المجتمع المصري بقدر ما تكشف أسرار كرة القدم المصرية وطريقة انقاذها من براثن الواسطة وأخذها الى حالة الاحتراف .
الاحتباس الحضاري
نصيحة للمهاجرين وخلاصة تجربة 40 عاما من الترحال.
حين تعيش في حضارة جديدة، فإن أول ما يستقبلك ليس اللغة ولا القانون، بل الصدمة. فجأة تجد أن ما كان بديهيًا بالأمس أصبح موضع سؤال، وأن ما كنت تظنه حقيقة نهائية ليس إلا احتمالًا بين احتمالات كثيرة.
عندها يقف المهاجر أمام طريقين. الأول أن يحنّ إلى حضارته الأم، ويظل يقيس كل شيء بمعاييرها، لأنها المكان الذي تبدو فيه الحدود واضحة؛ الحلال بيّن، والحرام بيّن، واللغة تعرف أصحابها، والوجوه تشبه الذاكرة. لكنه، وهو يفعل ذلك، قد يتحول إلى زائر دائم في المكان الذي اختار أن يعيش فيه.
أما الطريق الثاني فهو الانخراط في الحضارة الجديدة. يبدأ الطفل في المشي حبوًا، ثم يقف مترددًا على قدميه، ثم يمشي مترنحًا كالأعرج، حتى يستقيم عوده. والاندماج الحضاري لا يختلف كثيرًا عن هذا التعلم البطيء للمشي.
غير أن هذا الطريق يخفي مفترقًا آخر أكثر خطورة. فهناك من يستبطن الحضارة الجديدة كما لو كان يعتنق دينًا جديدًا؛ يتحول إلى أكثر المؤمنين بها تشددًا، ويصبح أحيانًا أشد عداءً للمهاجرين من أبناء البلد أنفسهم، وكأنه يريد أن يثبت براءته من ماضيه بإدانة من يشبهونه. ليست هذه حالة اندماج، بل حالة إنكار للذات.
وفي المقابل، هناك من يسمح للحضارة الجديدة أن تمر من داخله كما يمر الطعام في الجسد. يمتص منها ما يغذيه، ويترك ما لا يحتاجه. يأخذ دون أن يستسلم، ويترك دون أن يحتقر. فالثقافات، مثل الطعام، لا تُبتلع كلها، ولا يُرفض كلها.
المشكلة ليست فيما يدخل الإنسان، بل فيما يعجز عن إخراجه. أخطر ما يصيب المهاجر ليس الاغتراب، بل الاحتباس الحضاري؛ أن تتراكم داخله الأفكار والقيم والهويات دون أن يعيد هضمها، ودون أن يطرح منها ما لم يعد صالحًا لحياته الجديدة. فالإخراج ليس فعل فقد، بل فعل توازن. وهو ما يسمح للإنسان أن يستعيد ذاته، لا أن يفقدها.
عندما يتحرر المرء من هذا الاحتباس، يعود إلى سيرته الأولى بثقة أكبر، لا لأنه عاد كما كان، بل لأنه صار أوسع مما كان. عندها يستطيع أن يحمل حضارتين في جملة واحدة، وفي ضمير واحد، دون أن تطغى إحداهما على الأخرى. فلا يعيش منقسمًا بين عالمين، ولا ذائبًا في أحدهما، بل يصبح جسرًا بينهما.
هذه ليست نظرية، بل خلاصة أربعين عامًا قضيتها متنقلًا بين حضارات الغرب الكبرى وهوامشها، أحاول أن أتعلم منها دون أن أذوب فيها، وأن أعود إلى نفسي كل مرة أكثر اتساعًا، لا أكثر ضيقًا.
الاحتباس الحضاري مشكلة.
@mamoun1234 من الواضح ان حملة سحب الجنسيات هي في اطار مكافحة الفساد فحصول شخص على الجنسية وهو غير مستحق عن طريق الرشوة او المحسوبية يعتبر فساد. لكن السؤال ماذا عن المرتشي سواء كان صاحب سلطة او مصلحة او حتى وسيط هل نال عقابة؟ في بعض الدول لا يعاقب الراشي بل المرتشي
طالب المواطنة والوطنية :
حكاية نزع الجنسية عن الروائي الكويتي طالب الرفاعي تضعنا أمام سؤال عميق يتعلق بمعنى الدولة والمواطنة. وأتمنى أن يتسع صدر القارئ لما سأطرحه هنا، بدافع المحبة للكويت والخوف عليها، لا بدافع الخصومة. فمن منظور علم السياسة، لا تبدو القضية مجرد إجراء قانوني، بل تعبيراً عن توتر بين فكرتين مختلفتين للوطن.
لقد أمضى طالب الرفاعي حياته يكتب سيرة وطن متخيّل بالمعنى الذي قصده استاذنا بنديكت أندرسون في كتابه «الجماعات المتخيّلة». فالوطنية الحديثة ليست رابطة دم فقط، بل سردية مشتركة يصنعها التعليم والثقافة والأدب والذاكرة العامة. والكاتب، في هذا المعنى، ليس راوياً للحكاية الوطنية فحسب، بل أحد صانعيها.
في المقابل، تبدو بعض السياسات الراهنة وكأنها تستدعي منطقاً آخر يقوم على جينيالوجيا النسب والقبيلة، حيث تُبنى الهوية على الدم والأصل أكثر مما تُبنى على المواطنة والعقد الاجتماعي الذي تحدث عنه روسو ومونتسكيو. وهنا يبرز السؤال: أي نموذج للكويت يريده الكويتيون؟
زميلنا أندرو شريوك، أستاذ الأنثروبولوجيا بجامعة ميشيغان، أظهر في دراساته عن الأردن كيف يمكن للدولة الحديثة أن تستوعب القبيلة داخل الرواية الوطنية من دون أن تجعلها بديلاً عن المواطنة. وربما تكمن الحكمة في التوفيق بين الاثنين لا في إقصاء أحدهما.
لهذا فإن قصة طالب الرفاعي ليست قصة فرد، بل لحظة تكشف التوتر بين وطنية الحداثة وجينيالوجيا النسب، وهو حوار لا تزال الكويت بحاجة إليه.
كيف نقرأ الموقف السعودي في سياقه التاريخي دون اللجوء إلى المقولات الشائعة في أدبيات العلاقات الدولية الأميركية، خصوصاً مفهوم «التحوط» الذي روّجت له مجلات مثل «فورين أفيرز» و«فورين بوليسي»، حتى أصبح المصطلح حاضراً في كل تحليل تقريباً؟ التحوط مفهوم يرتبط بالدول الصغيرة، والسعودية ليست واحدة منها.
أقترح هنا مفهوماً آخر هو «الحياد الدفاعي» لتفسير نهج المملكة خلال الحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة اخرى. مقالي في الشرق الأوسط 👇👇
هل الحياد الدفاعي استراتيجية؟ https://t.co/w1haxCBbMN
إذا طُلب منك تقديم ورقة تقييمية حول أداء الدول العربية، مجتمعةً أو منفردةً، خلال هذه الأزمة، فما هو تقييمك؟
ويُفضَّل أن يلتزم من يجيب على السؤال بالبنية التالية:
مقدمة مختصرة
تعريف الأزمة وسياقها الإقليمي والدولي.
الأداء العربي الجماعي
دور الجامعة العربية ومستوى التنسيق السياسي والدبلوماسي.
تقييم أداء الدول العربية منفردة
مقارنة بين مواقف الدول العربية وتأثير كل منها.
البعد الأمني والاستراتيجي
إدارة التوازنات مع القوى الإقليمية والدولية وتأثير الأزمة على الأمن العربي.
البعد الإعلامي والشعبي
أداء الإعلام العربي والفجوة بين الموقف الرسمي والرأي العام.
البعد الاقتصادي
تأثير الأزمة على الطاقة والأسواق والاستثمارات واستخدام الأدوات الاقتصادية.
الخاتمة والتوصيات
التقييم النهائي، أبرز نقاط القوة والقصور، والدروس المستفادة للمستقبل .
تاريخ الكيتوجينك دايت حيث تم تصميم الكيتوجينك دايت (Ketogenic Diet) أساسًا لعلاج الصرع (epilepsy)، وتحديدًا في بدايات القرن العشرين.
تاريخ مختصر:
•حوالي 1921: الدكتور راسل وايلدر في Mayo Clinic صاغ مصطلح “Ketogenic Diet” واستخدمه أول مرة كعلاج غذائي للصرع، مستوحى من تأثير الصيام الذي كان معروفًا منذ زمن قديم (منذ عصر أبقراط) في تقليل النوبات.
•كان الهدف محاكاة حالة الصيام (الكيتوز) بدون الحاجة للصيام الطويل، عن طريق نظام غذائي عالي الدهون (حوالي 80-90%)، منخفض الكربوهيدرات جدًا، ومتوسط البروتين.
•انتشر الاستخدام على نطاق واسع في العشرينيات والثلاثينيات، خاصة للأطفال الذين لا يستجيبون للأدوية.
•مع ظهور مضادات الصرع الجديدة (مثل الفينيتوين)، انخفض استخدامه كثيرًا، ثم عاد بقوة في التسعينيات والألفية الجديدة، خاصة بعد قصة الطفل “تشارلي أبراهامز” الذي أسس مؤسسة Charlie Foundation.
اليوم، الكيتوجينك دايت (الكلاسيكي أو المعدل) لا يزال علاجًا طبيًا معترفًا به عالميًا للصرع المقاوم للأدوية، خاصة عند الأطفال، ويُستخدم تحت إشراف طبي صارم (طبيب أعصاب + أخصائي تغذية).
ملاحظة مهمة:
رغم انتشاره الآن لأغراض خسارة الوزن أو تحسين الصحة العامة، فإن النسخة الطبية للكيتو (المستخدمة في الصرع) أكثر صرامة وتحتاج مراقبة دقيقة لمستويات الكيتون والعناصر الغذائية، لأنها قد تسبب آثارًا جانبية إذا لم تُدار جيدًا.
ايضا الكيتوجينك دايت يُعتبر مهما لمرضى الزهايمر (Alzheimer’s disease) و يُظهر نتائج واعدة في تحسين الأعراض وإبطاء التقدم في بعض الحالات.
ما تقوله الأدلة العلمية الحالية (حتى 2025-2026):
•تحسن الوظائف الإدراكية: دراسات سريرية (RCTs) وميتا-أناليسيس أظهرت تحسنًا ملحوظًا في:
◦اختبار MMSE (الحالة العقلية المصغرة).
◦ADAS-Cog (مقياس تقييم الزهايمر المعرفي).
◦الوظيفة اليومية (ADCS-ADL) وجودة الحياة.
آلية العمل: الدماغ في الزهايمر يفقد قدرته على استخدام الجلوكوز كوقود، لكنه يستطيع استخدام الكيتونات (التي ينتجها الكيتو). هذا يحسن الطاقة الدماغية، يقلل الالتهاب، ويحمي الخلايا العصبية.
•دراسات مهمة:
◦ميتا-أناليسيس 2024 (691 مريض): تحسن واضح في الوظائف المعرفية، مع ارتفاع طفيف في الدهون (يجب مراقبته).
◦تجارب crossover: تحسن في الوظيفة اليومية وجودة الحياة أثناء اتباع الكيتو.
◦نظام كيتو متوسطي معدل (MMKD): يعكس بعض التغييرات الدهنية المرتبطة بالزهايمر.
النتائج أفضل في المراحل المبكرة (MCI أو زهايمر خفيف إلى متوسط)، وقد تكون أقل فعالية عند حاملي جين APOE4.
التحذيرات المهمة:
•ليس علاجًا كاملاً: لا يوقف المرض تمامًا، ويحتاج إلى دراسات أكبر وأطول.
•يجب تحت إشراف طبي: خاصة لكبار السن، قد يرفع الكوليسترول أو يسبب آثارًا جانبية (إرهاق، إمساك، نقص مغذيات).
•لا يناسب الجميع (مشاكل كلى، كبد، إلخ).
الخلاصة: الكيتو خيار مساعد واعد كجزء من خطة شاملة (مع دواء + رياضة + نوم)، لكنه ليس بديلاً عن العلاج الطبي
كما ان الكيتوجينك دايت يُظهر نتائج واعدة كعلاج مساعد لمرضى الفصام (Schizophrenia)، لكنه ليس علاجًا شافيًا أو بديلاً عن الأدوية.
ما تقوله الأدلة العلمية الحالية (حتى 2026):
•دراسات صغيرة وواعدة:
◦دراسة بايلوت من Stanford Medicine (2024) على 21 مريضًا (شامل الفصام والبيبولار) يتناولون أدوية مضادة للذهان: تحسن نفسي بنسبة 31% في مقياس CGI، و32% انخفاض في أعراض الفصام (BPRS). كما تحسنت الأعراض الإيجابية (هلوسات، أوهام) والسلبية، مع عكس متلازمة التمثيل الغذائي تمامًا
◦تقارير حالات ودراسات صغيرة: تحسن كبير في الأعراض الذهانية، الإدراك، والمزاج، وحتى remission كاملة في بعض الحالات المقاومة للعلاج.
◦يساعد في تقليل الآثار الجانبية للأدوية (زيادة الوزن، مقاومة الإنسولين، اضطرابات دهنية).
•آلية العمل: الفصام مرتبط باضطراب في استقلاب الطاقة الدماغية (مشاكل في استخدام الجلوكوز). الكيتونات توفر وقودًا بديلًا، تقلل الالتهاب، وتحسن وظيفة الميتوكوندريا.
الخلاصة: النتائج إيجابية في الدراسات الأولية (خاصة مع الأدوية)، لكنها محدودة بحجم العينات الصغير وعدم وجود تجارب كبيرة عشوائية مكتملة بعد. لا يُعتبر “علاجًا شافيًا”، ولا يسمح بالتوقف عن الأدوية إلا تحت إشراف طبي صارم.
تحذيرات مهمة:
•يجب ان يكون تحت إشراف طبي كامل: طبيب أعصاب/نفسي + أخصائي تغذية، مع مراقبة الكيتونات، الدم، والآثار الجانبية (إرهاق، إمساك، تغيرات في الكوليسترول)
الخلاصة العامة: الكيتو خيار مساعد مثير للاهتمام في الطب النفسي الاستقلابي (Metabolic Psychiatry)، خاصة لمن يعانون آثارًا جانبية من الأدوية أو أعراض مقاومة.
لندن اليوم ربما تدخل مواجهة بين مظاهرات ذكرى نكبة فلسطين 1948 ومظاهرات اليمين المتطرف الذي ينكر النكبه وممول من أصدقاء اسرائيل . المدينة هذا الصباح على الحافة. البوليس في كل مكان ليس لمنع تظاهر بل لمنع الاحتكاك بين رؤيتين للعالم . نتمنى السلامة للجميع وحرية الرأي والتعبير السلمي مكفولة للكل .
مدهشٌ بالنسبة لي هذا الإيمان المطلق لدى بعض القنوات العربية ( الجزيرة والعربية وسكاي) بالمصادر الإسرائيلية.
قنوات إعلامية كبرى تنقل عن مصادر إسرائيلية كلما ظهر جدل تريد حسمه، وكأنها تستشهد بآيات من القرآن.
شيء مخجل فعلًا.
كل هذه الأموال، وليس لديكم مصادر؟
كل هذه البدل وربطات العنق الحمراء، وليس لديكم مصادر؟
كل هذا الحضور التلفزيوني وأناقة المذيعات والاستعراض البصري، وليس لديكم مصادر؟
إذاً أنتم مجرد ماريونيت إعلامي؛ ديكور وشكل ومناظر فقط.
@mamoun1234 ما قام به السنوار من حيث التأثير اعمق وأوسع بل احدث زلزال في المعادلات الدولية حيث وقف العالم مع غزة التي جاء منها هجوم ٧ اكتوبر ضد أمريكا وإسرائيل على العكس من ١١ سبتمبر فقد وقف العالم بأسره مع أمريكا ضد الارهاب
ترى ما الفرق بين اسامة بن لادن ويحيى السنوار من حيث قدرة شخص في تغيير المعادلات الدولية ؟
١١ سبتمبر مقابل ٧ اكتوبر .
** تخذير
نحن نتحدث عن التأثير بغض النظر عن كونه إيجابي او سلبي او يناسب قيمك او لا يناسبها.
١١ سبتمبر مر بموجات حتى احتلال العراق
و٧ اكتوبر مازالت تبعاته معنا للان .
يهمني تعليقك. واستطرد في التعليق قدر الإمكان .
اللغة العربية كائن حي حمل من العرب فروسيتهم ومروءتهم وحبهم للجمال، فصارت المرآة التي ترى فيها الأمة أخلاقها قبل ألفاظها، حتى قال العرب: رب كلمة قالت لصاحبها دعني. هذه اللغة التي نزل بها القرآن، وولدت فيها الحكمة، ونظمت بها المعلقات، وتطهرت بها المعاني، تهان اليوم في منصات التواصل حين تتحول من وعاء مروءة إلى أداة شتيمة، ومن ساحة فصاحة إلى سوق للبذاءة.