الدخول من سويسرا إلى ألمانيا أو من المانيا إلى بلجيكا أو إلى دول أوروبية أخرى شبيه بالدخول من غرفة إلى غرفة داخل بيت واحد. أكثر من ذلك قد لا تعرف أنك خرجت من بلد ودخلت آخر إلا بصعوبة. لا شرطة هناك ولا جمارك ولا حواجز ولا أسلاك شائكة ولا عسكر مسلح. الأبواب مفتوحة يا حبيبي
ليس هناك أبواب من الأصل هذا هو ما أنتجه الكفار وهذا هو ما أنتجته علمانياتهم. تستطيع مثلا أن تسكن في هولندا وأن تتبضع من بلجيكا وأن تزود سيارتك ببنزين ألمانيا وأن تعود إلى بيتك قبل حلول المساء.
أما ما أنتجته شعوبنا المسلمة من أنظمة استبدادية فاسدة ومن حدود بين أفرادها وبين دولها وصراعات وعنصريات فلن تحتاج أن أسرده لك، لأنك تعرفه جيدا. رغم صوم رمضان كل سنة ورغم إقامة صلاة الجمعة جماعة كل أسبوع، ورغم خطب ملايين الفقهاء كل يوم الفقهاء الذين لم يأتنا منهم سوى الخراب.
السلطة المحترمة والطبيعية هي التي لا تنشغل كثيرًا بأخبار البلدان البعيدة، قبل أن تطمئن على أحوال شعبها القريب؛ فصلاح الداخل هو أساس قوة الدولة واحترامها بين الأمم.
إيران.. هل تسير على طريق السيناريو العراقي؟
لن يكون المشهد مشابهاً للنموذج السوري، بل أقرب إلى السيناريو الذي شهدته العراق:
حرب تُضعف القدرات، تدمير واس�� للبنية التحتية، ثم وقف إطلاق نار دون إسقاط النظام، وتركه يواجه شعبه تحت وطأة عقوبات وحصار دولي خانق.
عندها ستخفت الخطابات الصاخبة، وتنكشف شعاراتها الجوفاء، وتنكمش الأذرع الإقليمية وتصبح عبئًا بدل أن تكون أوراق قوة. ستتقلص المشاريع العسكرية والنووية، وتتبدد ثروات أُهدرت من قوت الشعوب في مغامرات لا نهاية لها.
في مثل هذه الظروف تبدأ الأنظمة بالترنح؛ لا تسقط دفعة واحدة، بل يصيبها الاهتزاز والتآكل من الداخل.
وإيران دولة متعددة الهويات والقوميات والعقائد، ما يجعلها أكثر عرضة للتصدعات حين تضعف القبضة المركزية ويشتد الضغط الخارجي.
ليس هناك حزب سياسي يمني شريف ومشرف يستحق ان يحكم اليمن فلتذهبوا الى الجحيم.
كلٌ يرى اليمن كما يحب وفق مصالحة وإيدلوجياته ورغباته وكلٌ يزعم أنه الاحق غابت عنهم اليمن وأنتصبت في أعينهم مصالحهم ومصالح افرادهم وجماعتهم فتباً لكم يا من جعلتم اليمن جسداً لا تشفى جراحةولا يتوقف نزفه.
@AlsaidiMuein يااستاذ معين الانفصال مش بهذه السهوله ،يجب ان تكون هناكً حكومة شرعيه في الشمال وانفاق بين الدولتين في الشمال والحنوب وبموافقه المجتمع الدولي ودول الاقليم وهذا صعب حاليا
كل ماتمر به البلاد من أزمات وحروب سببها الرئيسي جماعة الاخوان المسلمين
ومن دمر الوطن في كل الظروف والحقب التاريخيه هم الاخوان المسلمين
سلسلة خيبات وهم من طعن الوطن والوحده من عام 1990 الى اليوم .