بموت من القهر بموت
اكره البنات اللي تعامل امها كانّها عجوز وشايبه وعايبه مع انه امها ما دخلت الأربعين باقي! أنا عن نفسي لو تصير امي بالستين باقي بعطيها من اشيائي وملابسي واسوي لها نفس ميكبي سلامات والله يقهر اف
يوم جيناك لمكتبك عام 2017 رفضت تسمح لنا نكمل دراستنا، والان بعد رحيلك ننعم باكمال التعليم بعيداً عن بيروقراطيتك، لو كنت وزيرا ناجحاً ماراح أبنائك لكندا يكملون الزمالة .
علينا نوقف مع إثيوبيا {ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا }
إثيوبيا ما إنضمت مع دول الحصار وقاطعت قطر ولها موقف مشرف
و VIP بيساند إثيوبيا إذا افتحوا باب التبرعات للمجهود الحربي
و علينا واجب أخلاقي في دعم إثيوبيا النجاشي
أليس كذلك يا سادة
كلامه يمثلني ..
وجد وين الآباء ؟
تدش خياط دشاديش تلقى الأم ..
نوادي تلقى الأم ..
مدارس تلقى الأم ..
وتروح عند الصالون الأم المسكينه بره ناطره ..
مدارس الصبيان الأم تراجع ..
واللووووح زوجها او حتى الطليق وينه ؟!
لابو دواماتكم و اعذاركم و تسمون روحكم رياييل من صجكم !!
مما راق لي
#مقال
للدكتور أحمد غيث الكواري
*حين تقل الموارد .. تظهر معادن ورصيد الرجال .. فوطن أعطانا في الرخاء لن نخذله في الشدة*
نحن ندرك أن المواطن القطري يدرك أن الوطن ليس فندق نقيم فيه ما دامت الغرف مريحة ثم نغادره حين تضيق الظروف ، دولة قطر شيء آخر .. دولة قطر هو ذلك البيت الذي نفرح برخائه ونقف إلى جواره إذا اشتدت عليه الأيام .
وما تمر به البلاد اليوم ليس أزمة صنعتها دولة قطر ، ولا نتيجة تقصير من أبنائها الكرام ، وإنما ظرف إقليمي استثنائي فرضته حرب واضطرابات أصابت واحد من أهم شرايين التجارة والطاقة في العالم .. مضيق هرمز .
- لقد انعكس ذلك بصورة مباشرة على صادرات الطاقة القطرية وعلى إيرادات الدولة فالأرقام الرسمية تشير إلى تراجع كبير في القطاع الهيدروكربوني في وقت حافظت فيه القطاعات غير النفطية على نموها واستمرت الدولة في إدارة اقتصادها ومشروعاتها وخدماتها رغم قسوة تلك الظرف .
- وهنا يجب أن نتذكر شيئاً أكبر من الأرقام .. دولة قطر التي وقفت مع مواطنيها في سنوات الرخاء ، ألا تستحق من مواطنيها أن يقفوا معها في زمن الاستثناء .
هذه الدولة لم تكن يوماً بعيدة عن مواطنيها حين اتسعت مواردها اتسعت معها الخدمات والمشروعات وفرص التعليم والعلاج والسكن والبنية التحتية ومستوى الحياة .
واليوم .. وهي تواجه ظرف لم تختاره لنفسها ولا لمواطنيها فإنها لم تبدأ بالمواطن ولم تجعل راتبه أو معيشته أول أبواب التقشف ، بل أعلن رئيس مجلس الوزراء بوضوح أن إجراءات خفض النفقات انصبت على المصروفات التشغيلية ، وأن بند الموارد البشرية والرواتب ومعيشة المواطنين لم يُمس ، كما استمرت المشاريع الرأسمالية وهنا تبدأ مسؤوليتنا نحن .
- نحن ندرك أن المواطن على يقين أن المواطنة ليست كشف حساب نفتح صفحاته عندما تكون الخزانة ممتلئة ، ونغلقه عندما تمر البلاد بعام صعب ونحن في هذا المقام لا نملي على المواطن ماهي المواطنة نحن تعلمنا منذ الصغر في هذا الوطن أن المواطنة عقد وفاء نعطي الوطن كما أخذنا منه ونحمله قليلاً كما حملنا طويلاً وأنا على يقين أن المواطن القطري حتى ذلك الذي يحسب مصروفه آخر الشهر ، وحتى من أثقلته التزاماته ، وحتى من يحتاج إلى الريال قبل الألف ، يعرف أن هناك فرق بين تقصير يمكن الاعتراض عليه ، وبين ظرف استثنائي يستوجب الصبر والتكاتف ولا يعني الصبر أن نصمت عن الخطأ .. ولا يعني الانتماء أن نقول إن كل شيء بخير حين لا يكون كذلك .. بل يعني أن نعرف متى نطالب ومتى ننتقد ومتى نقف صفاً واحداً لأن المسألة لم تعد مسألة فرد بل مسألة وطن بأسره .
- لقد مر على دولة قطر ما هو صعب من قبل وفي كل مرة ، كان الرهان الحقيقي بعد الله تعالى ليس على الغاز وحده ولا على المال وحده وإنما على قدرة هذه الدولة ومجتمعها على امتصاص الصدمة ثم النهوض من جديد .
اليوم يقول رئيس مجلس الوزراء إن هذا الاضطراب ظرفي وليس هيكلي ، وإن قطر خرجت من تحديات سابقة أكثر قوة وصلابة وهذه ليست دعوة إلى تجاهل حجم الضرر ، بل إلى وضعه في حجمه الصحيح .
أزمة قاسية نعم ، لكنها ليست نهاية الطريق لذلك
إن اضطررنا اليوم إلى تأجيل بعض الكماليات ، فلنؤجلها ، وإن احتاج الوطن منا إلى شيء من الصبر فلنصبر ، وإن أصبحت بعض السنوات أقل رخاء من سنوات سبقتها فلنتذكر أن الدول كما الأفراد تمر عليها سنوات سعة ورخاء وتمر عليها سنوات شدة ، ولكن الشعوب الحقيقية تُعرف في الثانية أكثر مما تُعرف في الأولى .
نحن لا نصبر لأن دولة قطر فقيرة ، بل نصبر لأن دولة قطر غالية .. ولا نتحمل لأن المستقبل مجهول ، بل لأن ما بُني خلال عقود لا تهدمه أزمة عابرة مهما كانت مؤلمة .
- سيأتي يوم تعود فيه ناقلات الغاز إلى عبور هرمز بصورة طبيعية ، وتستعيد الصادرات عافيتها ، وتعود الأرقام إلى الصعود وتصبح هذه الأيام صفحة من التاريخ .
وعندما يأتي ذلك اليوم لن يكون السؤال كم خسرنا ؟
بل سيكون السؤال الأجمل كيف وقفنا عندما مر وطننا بالاختبار ؟
وأثق أن الإجابة التي تليق بأهل هذه البلاد ستكون
وقفنا معها ، ولم نزايد عليها ، ولم نتخل عنها ، ولم نحسب علاقتنا بها بالريال ،تحملنا من أجلها ما استطعنا وتكافلنا وحافظنا على بيوتنا ومجتمعنا لأننا كنا نعرف أن هذه الأزمة مهما طالت لا تملك المستقبل .
- دولة قطر ليست الغاز الذي يخرج من أرضها فقط ، دولة قطر ذلك الإنسان الذي يقف فوق أرضها ، وإذا كان مضيق هرمز قد ضاق يوماً أمام سفن دولة قطر ، فإن قطر لن تضيق بأهلها ، وأهل قطر لن تضيق صدورهم بوطنهم .
فالدول الغنية تصنعها الموارد أما الأوطان العظيمة فتصنعها المواقف .
حفظ الله دولة قطر ، وأميرها ، وأهلها الكرام ، وأعاد على هذه البلاد أمنها ورخاءها ، وأخرج المنطقة من هذه الغمة إلى السلام والاستقرار .
*د. أحمد غيث الكواري*
بالعادة مااخذ عيالي لجمعات نسائيه ابداً
لكن اذا في يوم اخذتهم غصبن عليك تحطين لهم او انا بحط لهم واذا فيك خير قولي شي يالبخيله دام الاطفال يبطونك كبدك لهدرجه لاتعزمين اي ام لان اطفالي ضيوف مثلهم مثلي
أبوهم يدري عنهم يجيبون هذولي؟
أعتقد أشهر شيء عنه بالمجتمع إنه مطوع
أوقافه والأمور الإسلامية اللي مسويها وكل السعوديين سمعوا قصص عن تدينه وزهدهم بمجالسهم..
ما شفت أحد يروج للفاشنيستات مثلهم، كل ما بغوا يسوقون لشيء كبوا كيلو فاشنيستات بالإفنت.
بعض البشر ودك تسحب جواله من يده!
يغرد تغريدة مال أمها داعي، وإذا الناس ردوا عليه قام يصيح ويتحسس .. ياخي من دق الباب جاه الجواب إذا ما تتحمل الردود لا تفتح ع نفسك باب انت في غنى عنه …
مبزرة السوشال ميديا مصيبة والله
في الصورة 4 إخوة أطباء: عمر ومحمد وسعيد وعميد خورشيد
أصحاب واحد من أقدم وأكبر مراكز البصريات في غزة، واسم ارتبط بالمدينة لعشرات السنين.
بدأت حكاية "خورشيد" عام 1965، حين أسست العائلة أول محل للبصريات لها في غزة، قبل أن يتحول اسمها إلى علامة معروفة في القطاع، بمركزها الرئيسي قرب سوق فراس وسط المدينة.
لكن الحرب طوت الحكاية بطريقة مأساوية، استشهد الإخوة الأربعة مع زوجاتهم وأبنائهم، في مجزرة واحدة أودت بحياة 30 فردًا من عائلة خورشيد، لتُمحى عائلة كاملة من السجل المدني.
رحل الأطباء الأربعة، ورحل معهم من يحمل اسمهم ويكمل مسيرتهم، فأُغلق مركز "خورشيد" للأبد، وانطفأ إرث في عالم البصريات بنته العائلة على مدار أكثر من نصف قرن.
الفنادق يملكونها القطاع الخاص والدولة ما تتدخل والفندق عنده مصاريف بالهبل والفندق مش تابع للجمعيات الخيرية والفندق عنده نسبة أشغال ويعوضه في صالة الأفراح ومنها يعمل توازن في آخر السنة
{ أَعْطُوا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا لِلّهِ لِلّهِ }
لا تحملون القطاع الخاص فوق طاقته كل سالفة ودخلتوا القطاع الخاص
أليس كذلك يا سادة
Ynet العنوان الأصلي:
رئيسةالوزراء الجديدةللمغرب زارت كنيسا في كيبور:لن تتسامح مع الإسلاميين
نقلا عن جاكي قدوش رئيس الطائفة اليهودية بمراكش: "هي كبرت معنا. أبوها كان محاميا كبيرا.. كنا أهل البيت عندها"
المنصوري جاءت قبل بضع سنوات وقفت في جناح النساء وقالت لي: لا تنس أن تباركني