(تم منح الدارسة انجي موريس درجة الدكتوراة)عبارة تنطق في ثواني لكنها اكليل لتعب ٢٢سنة (ماجيستير ثم الدكتوراة) نصف عمرى بالظبط في البحث والدراسة بحب ❤️اااه يا رب بالرغم من صعوبة المشوار لكن كنت ساندني وفي الصعوبات كنت جواها معايا زي ما كنت مع الفتيه الثلاث في اتون النار اشكرك يا رب
سلام الرب عليك صديقي
تذكار استشهاد القديس ابسخيرون القلينى.
صديقي اللي كل مناسبة ليك لازم تفرحني فيها ببركة وهدية
مواقفك كتير معايا ماتتعدش
بس مش هانسى ان كل مرة اقف قدام ايقونتك ورفاتك في دير الانبا بيشوي وقبل ما امشي كان ربنا بيستجيب بصلاتك ليا فوري
ايقونة لايقونة في المحبه والطبطبة من صديقي الغالي
بتنقذني بمجرد ذكر اسمك
الشهيد العظيم ابسخيرون القلينى
صداقة القديسين😍
الايقونة من تصويري بكنيسة الشهيد ابسخيرون القليني
بدير القديس العظيم الانبا بيشوي
وجزء من جسد الشهيد ابسخيرون في أنبوبة بداخل المقصورة
وتقع من الجهة القبلية من كنيسة الأنبا بيشوي ويوجد بها ممر يؤدي إلي المعمودية المقدسة
الشيطان صائد النفوس المهزومة
لكن الله اله قوي معين للضعفاء
قال الشيطان لله: اترك لي الأقوياء فإنني كفيل بهم (أم 7: 6).
أما الضعفاء فإذ يشعرون بضعفهم، يطلبون قوتك ويحاربونني بها، فأنهزم أمامهم.
قف وكن اقوى منه ودوس عليه بمعونة الله.
مقالات قداسه البابا شنوده الثالث المنشورة في جريدة الأهرام - مقال يوم الأحد 15-7-2007
مخافة الله.. لماذا وكيف؟
مخافة الله لازمة لتصد ارتكاب الخطايا ليس فقط للذين يعيشون في حياة الخطية بكل استباحة واستهتار ويكسرون وصايا الله بكل جرأة دون أي خوف أو حياء بل أيضا الذين يتذمرون علي الله
المخافة لازمة للذين يخطئون اعتمادًا علي رحمة الله ومغفرته ناسين أن الله عادل وأنه قدوس
ضد الخطية بكل صورها.
وعندما خلق الله الإنسان، كان هذاالإنسان لا يعرف الخوف. ولكن الخوف دخل إلى قلبه نتيجة للخطيئة، وأصبح ملازمًا لها: قبل الخطية وأثناءها وبعدها..
فالخوف الأول الذي يسبق الخطية، هو خوف السقوط، وهو يدفع صاحبه إلى الحرص والبعد عن كل أسباب الخطية ومصادرها، إذ أنها أوقعت كثيرين ومنهم من كانوا أقوياء. ولكن الشيطان كثير المكر والحيلة والخداع، والتخوف من خداعه نافع جدًا، لأنه يحمى الشخص من السقوط...
فإن أخطأ، يقع في خوف آخر، هو خوف الانكشاف.
إذ يخاف أن يعرف الناس خطيئته وينكشف، ويقع في الفضيحة والعار، ويتعرض لألسنة الناس التي لا ترحم، وتصبح سمعته مضمضة في أفواههم..! لذلك يقول علماء النفس أن المجرم كثيرًا ما يحوم حول مكان جريمته، خائفًا من أن يكون قد ترك هناك أثرًا يدل عليه...
وهذا العامل النفساني يستغله المحققون. فإن أشاروا إلى شيء من آثار الجريمة، قد يضطرب المجرم أو ينهار...
والخطاة يخافون من اليوم الأخير الذي تنكشف فيه الأعمال وتُفحص الأفكار والنيات... فأين يهربون في ذلك اليوم وأين يختفون..؟!
وإن كانت خطاياهم لا تنكشف على الأرض بأسباب وحيل شتى، فلابد أنها ستنكشف أمام الديان العادل وأمام الكل في يوم الحساب...
بل ان هناك أمرًا آخر يخاف منه الإنسان الروحي، وهو أن خطاياه قد تكون مكشوفة أمام أرواح الذين انتقلوا من هذا العالم، سواء أمام أحبائه الذين كانوا يثقون به فيندهشون! أو أمام الذين كانوا ينتقدونه فيرون أنهم كانوا على حق..!
ولعل إنسانًا يسأل: وماذا تراني أفعل إذن؟ والجواب هو أن التوبة تمحو خطاياك، وكأنك لم تفعلها. ولا تعود لك خطايا تخاف أن تنكشف، بعد أن محاها الله بتوبتك. فإن كنت تخاف الانكشاف في اليوم الأخير، تُب من الآن.
مخافة الله- الاستحياء
اذا اردت ان تصل الى مخافة الله عاشر اللذين يخافونه
من لا يعيش في مخافة الله لا يستحي يفعل الشر باستباحة وبلا اي تأنيب ضمير
متمرس الشر يهلك النفوس
الذين يجرفهم التيار
#قداسة_البابا_شنوده_الثالث
أن الشيطان قد يدفع البعض دفعًا وراء التيار الخاطئ بطرق شتى: أحيانًا يجعل الناس يجارون الخطأ من باب المجاملة، أو من باب الخجل، أو عن طريق التقليد، أو خوفًا من تهكم الناس ومن تعييرهم، أو نتيجة لضغط الظروف الخارجية وإلحاح الآخرين.
أو يقول الفكر "هذه المرة فقط ولن تتكرر"! ثم تتكرر طبعًا... وربما شخص يجارى التيار خضوعًا لسلطة أقوى منه.
وقد يندفع مع التيار جهلًا...
أو قد يقول له الشيطان "هل من المعقول أن يكون كل الناس مخطئين، وأنت الوحيد على صواب"؟! هل من المعقول أن كل هؤلاء لا يعرفون أين يوجد الخير والحق، وأنت الوحيد الذي تعرف؟! لذلك اتضع يا أخي.. (ويتضِع الأخ) وينجرف في التيار..
وقد يسير في التيار نتيجة لصداقة أو صحبة خاطئة استطاعت أن تؤثر عليه وتجذبه إلى طريقها..
وقد يخضع الإنسان للتيار نتيجة لضعف شخصيته، أو بسبب أن إرادته شبه معدومة أو لا إرادة له.
وهكذا لا يقدر على المقاومة، أو يقاوم قليلًا ولا يثبت.
بعكس الإنسان القوى الإرادة.. ألسنا نرى أن كتلة ضخمة من الخشب -إذا أُلقيت في البحر- يجذبها تيار الماء في أي اتجاه له.
بينما سمكة صغيرة جدًا تستطيع أن تقاوم التيار وتسبح حيثما شاءت، لأن لها إرادة وحياة...
(من مقال للبابا شنوده في جريده الاخبار بتاريخ ٩/ ٦/ ٢٠٠٧)
أمينة هي جروح المحب وغاشة هي قبلات العدو
(أمثال سليمان ٢٧ :٦)
لاتفرح بكلمات المحبه فهي تخفي داخلها من الشر اكواماً
لا تنخدع فتظنها صادقه
ميز ما تسمعه لكي لا تقع فريسه لمن تملكهم الشيطان
نجينا من الاشرار المستترين
لا تدخلنا في تجربة لكن نجينا من الشرير
مناجاة
بقلم القمص بيجول السرياني
إلهي…
أعظمك،
أسجد لك،
أشكرك،
وأحبك من كل قلبي، ومن كل فكري، ومن كل قدرتي.
إلهي الحبيب،
لقد أيقظتني وأعطيتني يومًا جديدًا،
وأشرقت علينا شمسك بنورك ودفئك ورعايتك.
أنت يا حبيب قلبي،
أنت النور الحقيقي الذي لا يُدنى منه،
أنت النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان.
منك النور، وبك النور، وفيك النور، وإليك يعود كل نور.
أنت يا إلهي الحنان،
تأتي إلى قلوبنا كل يوم وكل ساعة وكل لحظة حياة، تفتقدنا بنور محبتك للبشر،
أشكرك، لأن مراحمك كثيرة جدا، هي جديدة في كل صباح.
تفضل يا إلهي وافتقد خزائن قلوبنا،
فتشها ونقِّها، محصها بنار حنانك المقدسة،
وانزع منها كل ما لا يليق بحضورك،
واملأها من خيراتك السماوية.
أعطنا يارب في هذا اليوم أن نسير بحسب إرادتك الصالحة المرضية الكاملة،
وأن تكون أفكارنا وأقوالنا وأعمالنا ممجدة لحضورك المقدس، ومرضية أمامك كل حين.
الهي، يا نبع الحب،
امنحنا أن نقدم بعضنا لبعض مما وهبتنا من محبتك،
حتى وإن كانت قطرات قليلة،
فكل قطرة تأتي منك قادرة أن تروي قلوبًا كثيرة.
أطلب إليك يا سيد الكل،
بشفاعة أمك الطاهرة، أم النور الحقيقي، سيدتنا وملكتنا القديسة العذراء مريم،
أن تذيب جليد العبث والتشتت من أذهاننا،
فنستدفئ بحرارة قربك،
ونأسر كل فكر لطاعة المسيح.
وأطلب إليك يا رب القوات،
بشفاعة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل،
أن تلهب قلوبنا بمحبة بعضنا نحو بعض،
حتى نكون واحدًا فيك،
كما أنك أيها الابن مع الآب واحد.
وأسألك يا إلهي الرحوم،
ببركة شفاعات الشاروبيم والسيرافيم وحاملي العرش الإلهي،
أن تنزع من قلوبنا روح الإدانة،
وتعظم فينا قوة الغفران،
فنتعلم أن نغفر، كما تغفر لنا.
وبشفاعة الأربعة والعشرين قسيسًا الساجدين أمام عرشك المجيد،
ارزق كل مجتهد،
واعن كل متعب،
وارفع كل منطرح،
وانصف المظلومين،
وشدد الضعفاء والمساكين،
لأنك إله رؤوف ومتحنن وكثير الرحمة.
أرجوك يا إلهي الصالح، الضابط الكل
أن تصغي إلى توسلات أمك الطاهرة العذراء من أجل خلاص العالم،
واحفظ هذا الكون الذي خلقته بديعًا، رقيقًا، رائعًا، شاهدًا لعظمتك وقدرتك الأزلية.
احفظ جميع البشر في كل مكان، لأنهم خليقتك وعمل يديك،
وأظهر فيهم عظمة صنعك ومراحمك.
فقرِّب إليك البعيدين،
وأنر أذهان الذين لم يعرفوك بعد،
ليدركوا أنك أنت الإله الحقيقي ومخلص البشر.
اسمع صرخات رسلك الأطهار، وشهدائك الأبرار، ومعترفيك القديسين،
وكل من أرضاك في حياة النسك والعبادة والطهارة،من العذارى والبتوليين والرهبان وسائر القديسين الذين أكملوا الجهاد الحسن ونالوا أكاليل المجد،
المتشفعين أمامك من أجل توبة الجميع وخلاصهم.
يا سيدي يسوع المسيح،
أرسل ملائكتك القديسين ليحرسوا عبيدك في كل مكان،
القائمين والراقدين،
المجاهدين والمتعبين،
واحفظهم من كل حروب العدو ومن كل سهامه الخفية.
يا روح الله القدوس،
يا واهب الحياة،
احفظ قلوبنا نقية وطاهرة،
واجعلها هياكل مقدسة لسكنى نعمتك.
أيها الروح القدس المعزي،
أرسل إلينا في هذا الصباح تعزياتك المملوءة فرحًا وسلامًا ورجاءً،
وقدنا في موكب نصرتك،
وثبت خطواتنا في طريق الملكوت.
لك السجود،
ولك المجد،
ولك الطاعة والخضوع،
الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور كلها.
آمين.
جزء٢
لا تكتسب فضيلة بتحطيم فضيلة أخرى
(من مقال للبابا شنوده في جريده الاخبار بتاريخ ١٦/ ٦/ ٢٠٠٧)
2- مثال آخر للفضيلة التي يحاول بها الشيطان أن يضيع فضيلة أخرى:
إنسان يعيش في نقاوة القلب، بعيدًا عن العثرات الجسدية.
فهو محترس تمامًا، لا يقرأ قراءات ولا ينظر إلى أية مناظر تُعثِره.
ولا يختلط بأية خلطة خاطئة، ولا يستمع إلى أية أحاديث طائشة.
بل يحتفظ بأفكاره نقية لا تُدخل إلى قلبه شيئًا غير طاهر..
هذا الإنسان يريد الشيطان أن يحاربه، ولا يستطيع أن يقدم له شهوة مكشوفة، لأنه لابد أن يرفضها. فماذا يفعل؟
يفتح أمامه الباب ليكون مرشدًا روحيًا يقود الشباب إلى الطهارة.
إذ كيف يعيش في حياة الطهارة وحده، ويترك أولئك المساكين يسقطون كل يوم دون أن يقدم لهم مشورة صالحة تنقذهم مما هم فيه! ويقنعه بأن مَنْ رَدَّ خَاطِئًا عَنْ ضَلاَلِ طَرِيقِهِ، يُخَلِّصُ نَفْسًا مِنَ الْمَوْتِ، وَيَسْتُرُ كَثْرَةً مِنَ الْخَطَايَا (رسالة يعقوب 5: 20).
ويظل يثير الحماس في نفسه لكي يقبل هذه الخدمة الروحية الحيوية، وأن يرشد الذين يأتون إليه...
ثم تأتى الخطوة التالية وهى أنه لكي يكون إرشاده عمليًا، لابد أن يستمع إلى مشاكلهم وأخطائهم. ويظل أولئك يصبّون في أذنيه أخبارهم وقصص سقوطهم.
وقد يقولون كل شيء بالتفاصيل. وربما يكون في ما يحكونه ما يعثر.. ويستمع (المرشد) الطاهر إلى كل ما كان يبعد قبلًا عن سماعه، ويعرف ما كان يجب مطلقًا أن يعرفه. وكل واحد من أولئك يقدم صورة جديدة أو صورًا عديدة من الخطأ...
وعن طريق الإرشاد يجد صاحبنا عقله وقد امتلأ بصور دنسة.
وأصبح يعرف أشياء صارت تشوّه طهارة تفكيره، وتدنسه بأخبار وقصص مجرد ذكرها قبيح. وإن لم تعثره وتغرس فيه انفعالات خاطئة، فعلى الأقل تنجس فكره، وكأنه قد قطف أثمارًا غريبة من شجرة معرفة الخير والشر..!
فإن حاول أن يبتعد، يُقال له: وما ذنب هؤلاء الشبان؟!
وقد يكونون قد تعلقوا به واستراحوا إلى إرشاده.
وربما يتعبون ضميره بأنهم -إن تخلى عنهم- قد يرجعون إلى خطاياهم! ويلحّون عليه أن يظل يسندهم حتى يقفوا على أرجلهم.. ربما هو يكون قد رسبت في ذهنه -ولو بالسمع- صور لم ينظرها من قبل، وربما يسقط بالفكر، ويكون الشيطان قد نجح في إسقاطه وافقده نقاوته الأولى.
لا تكتسب فضيلة بتحطيم فضيلة أخرى
(من مقال للبابا شنوده في جريده الاخبار بتاريخ ١٦/ ٦/ ٢٠٠٧)
إن الشيطان يتضايق من فضائلك الثابتة التي صارت وكأنها من طبيعتك، لذلك يحاول أن يحطمها بكافة الحيل.
ومن بين هذه الحيل أن يقدم لك فضيلة أخرى جديدة عليك ليست لك بها خبرة، لكي تحل محل الفضيلة الأولى الثابتة. ومن أمثلة ذلك:
1- إن كنت تحيا في وداعة وهدوء ودماثة خلق وسلام قلبي.
ويريد الشيطان أن يفقدك كل هذا. فماذا يفعل؟ أنه لا يستطيع أن يذم الرقة والوداعة، أو أن يقول لك "أترك طبعك هذا المحبوب من الكل"... ولكنه يصل إلى غرضه عن طريق الإحلال، ويقدم لك فضيلة بديله، دون أن يشعرك أنها بديلة.. وكيف ذلك؟
يدعوك باسم الحماس في نشر البر، أن تساهم في إصلاح المجتمع، وأن توبخ وتنهر، وتكشف أخطاء الآخرين لكي يخجلوا منها ويتركوها! وتظل تفعل هذا بغير حكمة.
وأنت لا تعرف قدر من تتناوله بالنقد، ولا الأسلوب المناسب، ولا ما هي ردود الفعل، ولا بأي سلطان تفعل ذلك. وهكذا تسلك في طريق القسوة والتشهير بالآخرين، وفي أسلوب السب والقذف.
وتسودّ صورة الغير في نظرك، وتتحول إلى قنبلة متفجرة تقذف شظاياها في كل اتجاه...
وهكذا تفقد وداعتك ورقتك.
وتكره الناس ويكرهونك.
ثم ما تلبث أن تتعب من هذا الأسلوب الذي لا يتفق مع طباعك، وتحاول أن تعود إلى حالتك الأولى، ولكنك لا تجد قلبك نفس القلب، ولا فكرك نفس الفكر.
بل ترى أنك قد فقدت بساطتك ونقاوة فكرك، كما فقدت حسن علاقتك بالآخرين وفقدت أمثولتك الصالحة التي كان ينتفع بها غيرك.. وإذا بالشيطان قد أطمعك في فضيلة لا تعرف كيفية السلوك فيها، وأفقدك فضيلتك الأولى!
فما احتفظت بالأولى، ولا ربحت الثانية. وصرت في بلبلة...
ينبغي أن تدرك تمامًا أن أعمال الخيرلا يهدم بعضها بعضًا، وأن كل إنسان له شخصيته التي قد تختلف عن غيره، وقد لا يناسبه ما يناسب غيره.
وليس كل أحد له سلطان أن يوبخ وينتقد.
كما أنه ليس للكل معرفة كيف يستخدم حسنًا فضيلة جديدة عليه.
(من مقال للبابا شنوده في جريده الاخبار بتاريخ ١٦/ ٦/ ٢٠٠٧)
خطية واحدة أياً كانت يمكن أن تعكر نقاوة الإنسان كله
و تضيع خلاصه ....
الشيطان ليس محتاجاً أن يحارب الإنسان فى جميع الميادين
إنما تكفى خطية واحدة يضيعه بها.
#قداسة_البابا_شنوده_الثالث
في كل نجاح بوصله بفتكر إن الشخص الوحيد اللي كنت بستنى تقديره ونظرة الرضا في عينه هو بابا..
وسط كل الناس عينيا كانت بتلمحه هو بس.
مهما اتكرمت التكريم ده لتربيتك وإنت اللي تستاهله.
عمري ما هنسى نظرتك ليا يوم تكريمي بعد الدكتوراه..
أنا اللي فخورة بيك وباسمك اللي شايلاه ومش إنت اللي فخور بنجاحي.
كنت عاوزه اجري عليك واقولك ان وصلت لدرجة علمية جديد ومش حاسه بفرحة لانك مش معايا فيها
وحشني فرحتك يا أغلى ما خسرت
#بابا