فى إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله على أحد الحسابات الشخصية بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام القائم على النشر بالتحريض على العنف والبلطجة بصورة تتنافى مع القيم المجتمعية .. ونشره صورة على ذات حسابه يحمل خلالها أسلحة بيضاء.
بالفحص أمكن تحديد وضبط صاحب الحساب المشار إليه (عاطل- مقيم بمحافظة بنى سويف) ، وبحوزته (الأسلحة البيضاء الظاهرة بالصورة المُشار إليها) وبمواجهته إعترف بنشره الصورة ومقطع الفيديو المُشار إليهما على صفحته بمواقع التواصل الإجتماعى بقصد الإستعراض وتحقيق نسب مشاهدات مرتفعة ، وحذفه المقطع عقب ذلك خشية تعرضه للمساءله .
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
#وزارة_الداخلية
🛑 تخيل لو حد قال: “لو شفت مسلم بياكل لحمة في رمضان هدوس على وشه، ولو شفت مسلمة لبسها مش عاجبني هساوي وشها بالأسفلت!”
كان هيحصل إيه؟ القبض عليه فوراً، اتهامات بـ”إثارة الفتنة” و”تهديد السلم العام”، والناس كلها تطالب بعقوبة قاسية! 📢
لكن اللي في الصورة ده قال الكلام بالعكس تماماً! هدد المسيحيين: “لو شفت مسيحي بيشرب سيجارة في رمضان هضربه، ولو بنت لابسة نص كم هسحلها” لأن واحدة “فطرته” زي ما قال! 😡
التحريض ده شرارة نار ممكن توصل لدماء بريئة! زي فتنة دهشور اللي بدأت بخناقة بسيطة بين مكوجي وزبون، وانتهت بموت ولد مسلم 19 سنة، وغيرها من جرائم الكراهية اللي بتنهي حياة ناس مالهمش ذنب.
إحنا بنحصد زرعة السبعينات، لما شيوخ الفتنة زرعوا في عقولنا إن “الآخر” عدو، و”الغيرة على الدين” تعني كسر عينه أو إجباره على طقوسك!
وصلنا لمرحلة مرعبة: تكره إنسان وتستحل دمه لمجرد إنه من دين تاني، وأنت عمرك ما كلمته! ليه؟! 🤯
وده بيحصل في شهر الرحمة والإحسان!
كل واحد مسؤول عن أفعاله، وهيتحاسب لوحده. مفيش دين يعطي توكيل لبشر ينصبوا نفسهم وصيين على خلق الله بالضرب والسحل! 🙏
استقيموا يرحمكم الله.. خلونا نبني مجتمع تسامح مش كراهية.
🟥 خلوا بالكم يا جماعة…
الدكر ده طالع في فيديو يعلن إنه هيقوم بتشويه وش أي مسيحي يدخن سيجارة وأي مسيحية لابسة نص كم في الشارع في نهار رمضان…
عشان سعادة دين أمه صايم وخايف يفطر بسببهم.
خلاص ثقافة البلطجة بسم الأديان سادت مجتمعنا وأصبحنا خطر على نفسنا وعلى الكوكب.
الله يرحم بلدنا الحرة الآمنة ويرحم عيالنا من المستقبل الأسود الذي ينتظرهم لو لم تقوم الدولة بدورها في القضاء على منابع هذا التطرف وتلك الهمجية.
العجيبة أن نفس الشخص لما الناس نزلت الفيديو وعملت منشن للداخلية طلع بكل هذا الإنكسار على وشه في ڤيديو يعتذر ويسحب لورا ويقول :
كل سنة وأخواتنا المسيحيين طيبين
وأنا أخوكم الصغير وكده هانضر
وأنا والله ماكان نيتي حاجة
والفيديو بتاعي على وزارة الداخلية وبيترجى ال عامل منشن يمسحه
وكلام كتير
وده بقى نفهم منه أيه :
أن القصة كلها قصة تطبيق قانون وكله هايلم نفسه
العنصرية هاتختفي
والتحريض على الستات كل ثانية
هايختفي
ولوم الضحية هايختفي
والتحرش هايختفي
والتنمر هايختفي
والعنف هايختفي
وحشر مناخيرك في مين لابسة
ومين قالعة ومين صايم ومين فاطر هايختفي
وكل سرسجي حشري متحرش فارد صدره على لبس البنات وعلى ال فاطر هايبلع لسانه ويمشي زي الجزمة
تطبيق القانون والردع والعقاب
هو الحل الوحيد لكل المشاكل
شكرآ
لينك الفيديو في أول كومنت