طب الأسرة ليس مجرد علاج للأمراض، بل هو فهمٌ عميقٌ للنفس البشرية، وتتبعٌ لجذور الألم في السلوك والتجربة والتاريخ الشخصي. نحن لا نُعالج عضوًا معزولًا، بل نقترب من الإنسان كله: جسده، وروحه، وعلاقاته، وهمومه الصغيرة والكبيرة.
اليوم العالمي لطبيب الأسرة
بمناسبة اليوم العالمي لطبيب الأسرة،
أشعر بالفخر والامتنان بصفتي مؤسساً لبرنامج اختصاص طب الأسرة في قطر، هذا التخصص الذي آمنت به، لا كمسار طبي فحسب، بل كرسالة إنسانية شاملة.
طب الأسرة ليس مجرد علاج للأمراض، بل هو فهمٌ عميقٌ للنفس البشرية، وتتبعٌ لجذور الألم في السلوك والتجربة والتاريخ الشخصي. نحن لا نُعالج عضوًا معزولًا، بل نقترب من الإنسان كله: جسده، وروحه، وعلاقاته، وهمومه الصغيرة والكبيرة.
في طب الأسرة، الخبرة الطبية تلتقي باللمسة الإنسانية، ويصبح الطبيب شريكًا في الحياة، لا مجرد معالج للحظة عابرة.
هو الطب الذي يرى المريض لا المرض، يسمع الحكاية لا العرض، ويقيم علاقةً تمتد عبر الزمن، لا عبر دقائق الاستشارة.
أحيي زملائي وزميلاتي في هذا الطريق، وأعتز بكل من اختار أن يحمل هذا الشرف والعبء معًا.
كل عام وأنتم بخير، وكل يوم وأنتم أقرب للناس، وأعمق فهمًا لذواتهم.
د. عبدالرحمن بن سالم الكواري
مؤسس طب الأسرة في قطر
الاعلان عن تأسيس الرابطة القطرية لطب الأسرة والمجتمع كرابطة مهنية غير ربحية.
د. سامية العبدالله رئيس مجلس الإدارة، د. مريم العمادي الأمين العام و د. سميرة الهاجري رئيس لجنة الفعاليات والأنشطة وحديث عن أهداف الرابطة و اللجان العاملة بها وأهمية العمل التطوعي للطبيب.
أبارك لزملائي وزميلاتي أطباء الأسرة والمجتمع لتأسيسهم الرابطة القطرية لطب الأسرة والمجتمع،وهذا إنجاز رائع يضاف إلى سجل النجاحات التي سطرها الزملاء منذ تأسيسي لإختصاص طب الأسرة عام١٩٩٤م. وفقكم الله وسدد خطاكم لما فيه مصلحة صحة المجتمع.
“سئل شيخ عجوز: ما أجمل حكمة رأيتها؟ فقال: لي سبعون عامًا أقرأ ولم أجد أفضل من هذه "إن مشقة الطاعة تذهب ويبقى ثوابها , وإن لذة المعصية تذهب ويبقى عقابها"”
@rarkuwari المشكلة ان ابنائنا حريصين على اكمال تعليمهم وعلى اختيار تخصصات الدولة محتاجتها ولكن للأسف اجراءات القبول والتسجيل تنفر وتعيق الطلاب من اكمال دراستهم الجامعية . حتى الطلاب المتفوقين والحريصين واجهوا صعوبات ولم يتم قبولهم في جامعة قطر !!!