النساء الصالحات في هذا الوقت؛ مصطفين من الله اصطفاء، لا تظني أنك حينما تلتزمين بأمور الشرع وسط عالم يتهاوى من كل جانب، ويجمل القبيح ويقبح الجميل عادية بمكانتك.
يكفي أنه اختارك للهداية في وقت حرج، وجعلك وسيلة ثبات أيام تفلت، وقوّى بك ورفعك وأعطاك ما لو قضيت عمرك ساجدة لن تفيه.
"قال ضيغم لرجل: إن حُبّه -عز وجل- شغلَ قلوب مُحبّيه عن التلذّذ بمحبة غيره، فليس لهم في الدنيا مع محبته -عز وجل- لذةٌ تُداني محبته، ولا يأملون في الآخرة من كرامة الثواب أكبر عندهم من النظر إلى وجه محبوبهم. فسقط الرجل مغشيًّا عليه"