«وتبقينَ رُغم زِحام الهمومْ
طهارةَ أمسي وبيتي الوحيد
أعودُ إليكِ إذا ضاقَ صدري
وأسقاني الدهرَ ما لا أريد
أطوف بعمري على كل بيت
أبيع الليالي بسعر زهيد
وقد استكينُ لقهرِ الحياةِ
ولكن حبُّكِ لا يستكينْ.»
_ فاروق جويدة
لقد كان عامًا مليئًا بفضل الله وستره، بنعمٍ لا تعد ولا تحصى، مليئاً بكرم الله، فكل ما عشناه وتعايشنا معه، هو خير وأجر، لا تحملوا معكم حزن الأمس ولا قلق المستقبل، أمرنا بين مكتوب ومُقدّر ومُدبّر، نحن في رعاية الله ومعيّته، وهو اللطيف الرحيم.