Former Minister of Média & Ex-Minister of Tourism وزير الإعلام الأسبق ووزير السياحة السابق Acting Chairman of the Southern Civil Democratic Rally (MAGD-SCDR)
@Ahmadalhore1 زيارتنا إلى الغالية سقطرى مع المغفور له الرئيس هادي، حين أعلن إعطاء سقطرى صفة "أجواء مفتوحة" ”Open Skies”، كانت في يناير من ذات العام 2017م، وذلك مع مناسبة مرور الذكرى الثالثة لإنشاء أرخبيل سقطرى محافظة جديدة مستقلة متكاملة الصلاحيات وفق القانون رقم 31 الصادر 18 ديسمبر 2013م.
Saudi Arabia’s Ministry of Defense announced that a ballistic missile launched from Yemen fell in an uninhabited area near the Saudi-Yemeni border.
According to Reuters, the Saudi Ministry of Defense said the missile had been heading toward a country in the region.
Meanwhile, Yemen’s Iran-backed Houthi movement claimed that it carried out a missile attack on the Jaffa area in Israel on Monday.
My latest Arabic article, published today — Tuesday, June 9, 2026 — examines Aden’s electricity crisis not merely as a power shortage, but as a deeper crisis of governance, state capacity, public legitimacy, and human dignity.
When citizens are forced to sleep on sidewalks to escape unbearable heat and blackouts, the issue ceases to be technical — it becomes political and existential.
Arabic article:
https://t.co/EGJNAYjlOK
https://t.co/tj25RQwZvT
*🔗A refined nonliteral English version is available on LinkedIn:*
https://t.co/8LTKWj9MbG
#Aden
#Yemen
#ElectricityCrisis
#Governance
في مدينةٍ يهرب فيها الناس من منازلهم إلى الأرصفة بحثًا عن نسمة هواء، لم تعد أزمة الكهرباء مجرد انقطاع للتيار، بل جرحًا يمس كرامة الإنسان ومعنى الدولة نفسها.
نشرت اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026 مقالًا جديدًا بعنوان:
*«حين تصبح الأرصفة أرحم من المنازل: كهرباء عدن وكعب أخيل الشرعية!»*
المقال يحاول قراءة أزمة كهرباء عدن بوصفها أزمة دولة وإدارة وشرعية وثقة عامة، لا مجرد خلل خدمي أو تقني عابر.
حين ينام المواطن في الشارع هربًا من حرّ منزله، فالأزمة لم تعد كهرباء فقط، بل أصبحت مسألة كرامة إنسانية ووظيفة دولة.
*رابط المقال على صحيفتي "الأيام" و"14 أكتوبر":* https://t.co/EGJNAYjlOK
https://t.co/tj25RQwZvT
#عدن #اليمن #الكهرباء #أزمة_الكهربا
Egypt and Eritrea Close the Red Sea to Ethiopia Once Again!
In a renewed official rejection of Ethiopian maritime ambitions in the Horn of Africa, the Egyptian-Eritrean summit held in Cairo emphasized that the security, stability, and governance of the Red Sea are the exclusive and direct responsibility of its coastal states only. This move completely blocks Addis Ababa's endeavors to establish an illegal military or political foothold in this vital maritime corridor.
This decisive stance came during extended talks held at the Ittihadia Palace between Egyptian President Abdel Fattah El-Sisi and his Eritrean counterpart, Isaias Afwerki. Both leaders underscored their joint coordination to protect regional peace and security, while firmly rejecting any unilateral actions that undermine the sovereignty of the region's nations.
I believe that the summit's emphasis on the "exclusive responsibility" of littoral states serves as a diplomatic and legal wall that effectively contains the memorandum of understanding previously signed between Ethiopia and the secessionist region of "Somaliland," stripping it of any regional legitimacy.
This is particularly evident given President El-Sisi’s declaration of Egypt's steadfast commitment to supporting Eritrea's sovereignty and territorial integrity, a clear, indirect warning against any potential escalation or pressure from Addis Ababa to secure a maritime outlet by force or through agreements unrecognized by international law.
The discussions were not limited to the Red Sea file; coordination extended to the latest developments in brotherly Sudan.
Both presidents renewed their firm stance supporting Sudan's unity, sovereignty, security, and stability, emphasizing the urgent need to end the current crisis and back efforts to restore comprehensive stability, as Sudan remains an integral part of the Horn of Africa's national security.
On the bilateral level, the summit witnessed an agreement to propel relations between Cairo and Asmara toward wider horizons, particularly by enhancing economic, investment, and trade cooperation.
This reflects both nations' desire to transform this strategic and political alliance into a sustainable developmental partnership that brings prosperity to both brotherly peoples.
(Note: The attached photo is an archival image from a previous meeting in 2019).
@Ahmadalhore1 زيارتنا إلى الغالية سقطرى مع المغفور له الرئيس هادي، حين أعلن إعطاء سقطرى صفة "أجواء مفتوحة" ”Open Skies”، كانت في يناير من ذات العام 2017م، وذلك مع مناسبة مرور الذكرى الثالثة لإنشاء أرخبيل سقطرى محافظة جديدة مستقلة متكاملة الصلاحيات وفق القانون رقم 31 الصادر 18 ديسمبر 2013م.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة أبناء وإخوان وأسرة المناضل الوطني المغفور له بإذن الله تعالى/ عبدالعزيز محمد سعيد مصعبين المحترمون
ببالغ الحزن وعظيم الأسى، تلقينا نبأ وفاة المناضل الوطني عبدالعزيز محمد سعيد مصعبين، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياة حافلة بالعطاء والنضال والعمل الوطني المخلص.
لقد كان الفقيد واحداً من أبناء الرعيل الوطني الذين حملوا همّ الوطن وقضاياه، واستمدوا من مدرسة النضال الوطني قيم التضحية والإخلاص والثبات على المبادئ، وظل طوال مسيرته مثالاً للوفاء لتاريخه النضالي وللأدوار الوطنية التي ارتبطت باسم أسرته المناضلة التي قدمت الكثير في سبيل الحرية والكرامة.
وإن رحيل هذه الهامة الوطنية يمثل خسارة للوطن ولرفاق دربه ولكل من عرفه عن قرب، لما اتصف به من مواقف مشرفة وسيرة طيبة وحضور اجتماعي وإنساني كريم، ستظل حاضرة في ذاكرة من عاصروه وعرفوا إسهاماته ومناقبه.
وبهذا المصاب الأليم، أتقدم إليكم وإلى كافة أفراد أسرة آل مصعبين الكريمة، وإلى محبيه ورفاق نضاله، بأصدق التعازي وخالص المواساة، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه من أعمال ومواقف وطنية، وأن يلهمكم جميعاً الصبر والسلوان
إنا لله وإنا إليه راجعون.
أخوكم الفريق الركن محمود أحمد سالم الصبيحي عضو مجلس القيادة الرئاسي
بعث الفريق الركن محمود أحمد سالم الصبيحي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، برقية عزاء ومواساة في وفاة الأديب والمسرحي الكبير الأستاذ سعيد علي عولقي، الذي وافاه الأجل بعد حياة حافلة بالعطاء والإبداع في خدمة الثقافة والأدب والمسرح اليمني.
وأعرب الفريق الركن الصبيحي في برقيته عن خالص التعازي وعظيم المواساة إلى أسرة الفقيد وأبنائه وأهله ومحبيه، وإلى الوسط الثقافي والأدبي والفني في عموم الوطن، مشيراً إلى أن اليمن فقد برحيله إحدى قاماتها الفكرية والأدبية البارزة التي أسهمت في ترسيخ الحركة المسرحية الحديثة وإثراء المشهد الثقافي على مدى عقود من الزمن.
وأكد أن الفقيد كان من رواد المسرح اليمني الحديث، ومن المؤسسين الأوائل للحركة المسرحية المنظمة، حيث أسهم في تأسيس فرقة الجنوب للمسرح وفرقة المسرح الحديث، وترك بصمات خالدة في مجالات التأليف المسرحي والبحث والتوثيق الثقافي، كما اضطلع بأدوار قيادية مهمة في المؤسسات الثقافية، وكان نموذجاً للمثقف الوطني الملتزم بقضايا وطنه ومجتمعه.
وأشار إلى أن الراحل ترك إرثاً ثقافياً وإبداعياً ثرياً سيظل حاضراً في ذاكرة الأجيال، من خلال أعماله المسرحية والأدبية والدراسات التوثيقية التي أرخت لمسيرة المسرح والفنون في اليمن، وفي مقدمتها مسرحية "التركة" وكتابه المرجعي "سبعون عاماً من المسرح في اليمن"، وغيرها من الأعمال التي شكلت إضافة نوعية للمكتبة اليمنية والعربية.
وابتهل عضو مجلس القيادة الرئاسي إلى الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وثقافته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
عضو مجلس القيادة محمود الصبيحي يستقبل في عدن السفير الروسي
استقبل عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن محمود أحمد سالم الصبيحي، اليوم، في قصر معاشيق بالعاصمة المؤقتة عدن، سفير روسيا الاتحادية لدى اليمن الدكتور يفغيني كودروف والوفد المرافق له، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.
ورحب الفريق الركن الصبيحي، بالسفير الروسي..مشيداً بالعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين الصديقين..مؤكداً حرص القيادة السياسية على تطوير هذه العلاقات والارتقاء بها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، أهمية توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتنموي، لا سيما في قطاعات البنية التحتية والطاقة والنقل، وتشجيع الاستثمارات المشتركة وتفعيل آليات التعاون الفني والتبادل التجاري..مشيداً بالمواقف الروسية الداعمة للجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة..مؤكداً حرص اليمن على مواصلة التنسيق والتشاور مع الأصدقاء والشركاء الدوليين بما يسهم في دعم مسارات السلام والتنمية.
وتبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث جرى التأكيد على أهمية تنسيق المواقف بين قيادتي البلدين وتعزيز التعاون في المجالات التنموية والعلمية والفنية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز فرص التنمية والاستقرار.
من جانبه، أعرب السفير الروسي عن شكره وتقديره لعضو مجلس القيادة الفريق الركن محمود الصبيحي..مؤكداً حرص بلاده على تعزيز علاقاتها مع اليمن وتطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات..مجدداً دعم روسيا للمسارات السياسية السلمية باعتبارها السبيل الأمثل لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في اليمن والمنطقة.
وأعلن السفير الروسي أن بلاده تعتزم افتتاح مكتب لسفارتها في العاصمة المؤقتة عدن خلال الفترة المقبلة..موضحاً أن أعمال الترميم والتجهيز لمبنى السفارة ستبدأ قريباً تمهيداً لاستئناف نشاطها..مؤكداً استمرار بلاده في استقبال الطلاب اليمنيين ضمن برامج المنح الدراسية وفي مختلف التخصصات العلمية والأكاديمية، والعمل على تفعيل الاتفاقيات الاقتصادية والثقافية الموقعة بين البلدين، بما يعزز التعاون الثنائي ويفتح آفاقاً أوسع للشراكة والتنمية المشتركة.
عضو مجلس القيادة محمود الصبيحي يقدّم واجب العزاء بوفاة المناضل الوطني أنيس حسن يحيى
قدّم عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن محمود أحمد سالم الصبيحي، مساء اليوم، واجب العزاء بوفاة المناضل الوطني الكبير أنيس حسن يحيى، أحد أبرز القيادات الوطنية ورجالات الدولة، الذي وافاه الأجل بعد مسيرة حافلة بالعطاء والنضال والعمل الوطني.
وخلال زيارته مجلس العزاء في قاعة الحزب الاشتراكي اليمني بمديرية المعلا بالعاصمة المؤقتة عدن، نقل الفريق الصبيحي تعازي فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ومواساته إلى أسرة الفقيد وقيادة وأعضاء الحزب الاشتراكي اليمني وكافة محبيه..معبّراً عن خالص تعازيه وصادق مواساته بهذا المصاب الأليم.
وأشاد عضو مجلس القيادة، بمناقب الفقيد وأدواره الوطنية والنضالية..مؤكداً أن اليمن خسر برحيله أحد رموز الحركة الوطنية والشخصيات التي أسهمت في مختلف مراحل العمل الوطني والسياسي، وكان له حضور فاعل في خدمة الوطن وترسيخ مؤسسات الدولة وتعزيز ثقافة الحوار والتوافق الوطني..مشيراً الى ما اتصف به الفقيد من حكمة ورجاحة عقل واعتدال، وما تركه من إرث وطني وفكري سيظل حاضراًفي ذاكرة الأجيال، باعتباره من الشخصيات التي كرّست حياتها لخدمة الوطن والدفاع عن قضاياه الوطنية.
وفي ختام الزيارة، دوّن عضو مجلس القيادة الفريق الركن محمود الصبيحي كلمة في سجل العزاء..مبتهلاً إلى الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
With the passing of Anees Hasan Yahya, Yemen loses one of the distinguished figures of a generation closely associated with the national struggle, public service, and belief in the idea of the state and the motherland.
Though he has departed, his legacy will remain alive in the memory of the nation and among all who knew him.
Heartfelt condolences to his family, to his esteemed wife Mrs. Om-Alkhair Haidarah, his daughter Dr. Ghaida, his son Basel and to his companions, colleagues, and loved ones.
برحيل المناضل الوطني الأستاذ أنيس حسن يحيى، يفقد اليمن واحدًا من رجالات جيله الذين ارتبطت أسماؤهم بمراحل النضال الوطني وبفكرة الدولة والعمل العام والمسؤولية الوطنية.
رحل الرجل، لكن سيرته ستبقى حاضرة في ذاكرة الوطن وفي وجدان كل من عرفه وعايش مسيرته.
خالص العزاء وصادق المواساة إلى زوجته الفاضلة الأستاذة أمّ الخير حيدرة، وإلى ابنته الدكتورة غادة ونجله باسل، وكافة أفراد أسرته ورفاق دربه ومحبيه جميعًا.
https://t.co/7MQEWzbQIV
https://t.co/YTMGMgSwYY
نقلت تعازي ومواساة القيادة -أيَّدها الله- لذوي فخامة الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي في وفاته -رحمه الله-.
عزاؤنا لليمن قيادةً وشعبًا.
عرفت فخامته قائدًا حكيمًا حريصًا على أمن واستقرار وطنه وتنميته وازدهاره.
سائلًا اللّٰه أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته.
عضو مجلس القيادة محمود الصبيحي يعزي في وفاة المناضل أنيس حسن يحيى
بعث عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن محمود أحمد سالم الصبيحي، برقية عزاء ومواساة بوفاة المناضل الوطني الكبير أنيس حسن يحيى، الذي وافاه الاجل بعد حياة حافلة بالعطاء والنضال الوطني.
وقال عضو مجلس القيادة في البرقية "لقد كان الراحل من جيل الرواد الذين حملوا قضية الوطن مبكراً، وانخرطوا في مسيرة النضال الوطني بإيمان راسخ وإرادة صلبة، فجمع بين الوعي الفكري العميق والممارسة السياسية المسؤولة، وظل طوال مسيرته نموذجاً للسياسي المثقف الذي نظر إلى العمل العام باعتباره رسالة وطنية وأخلاقية قبل أن يكون موقعاً أو منصباً"..مؤكداً ان الفقيد يعد أحد أبرز رجالات الحركة الوطنية اليمنية، وأحد الرموز السياسية والفكرية التي أسهمت بفاعلية في صناعة العديد من التحولات والمحطات المهمة في تاريخ اليمن المعاصر.
واشار الصبيحي، الى ان الفقيد أسهم عبر مختلف المواقع التي شغلها في الدولة والحياة السياسية، في ترسيخ دعائم العمل المؤسسي والمشاركة في صياغة السياسات الاقتصادية والتنموية، كما كان حاضراً في مختلف المراحل المفصلية التي شهدها الوطن، مؤدياً أدواره بروح المسؤولية الوطنية، ومقدماً مصلحة اليمن وشعبه على ما سواها.
ولفت الى ان الفقيد عُرف برجاحة العقل، وسعة الأفق، والقدرة على الحوار، وإيمانه العميق بأهمية التوافق الوطني والشراكة بين مختلف القوى السياسية، وظل طوال حياته داعياً إلى نبذ الانقسام وتغليب الحكمة والحوار بوصفهما السبيل الأمثل لمواجهة التحديات وبناء مستقبل آمن ومستقر للأجيال القادمة.
واكد إن رحيل أنيس حسن يحيى لا يمثل خسارة لأسرته ومحبيه فحسب، بل خسارة للوطن الذي يفقد برحيله واحداً من أبنائه الأوفياء الذين أفنوا أعمارهم في خدمة قضاياه والدفاع عن تطلعات شعبه في الحرية والعدالة والاستقرار والتنمية، وشكّل شخصية وطنية تحظى باحترام واسع لدى مختلف الأوساط السياسية والفكرية، لما اتسم به من نزاهة وتجرد واعتدال، ولما تركه من إرث نضالي وفكري سيظل جزءاً مهماً من الذاكرة الوطنية اليمنية ومن تاريخ الحركة السياسية الحديثة.
وعبر عضو مجلس القيادة، الفريق الركن محمود الصبيحي، عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى أبناء الفقيد وأفراد أسرته كافة، وإلى رفاق دربه ومحبيه، وإلى كل أبناء الشعب اليمني..مبتهلاً إلى الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. "وإنا لله وإنا إليه راجعون".
عضو مجلس القيادة الرئاسي ورئيس الوزراء وزير الخارجية يستقبلان في عدن عزاء الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
استقبل عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن محمود الصبيحي، ودولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، مساء اليوم الجمعة، في العاصمة المؤقتة عدن، عزاء المغفور له بإذن الله تعالى، فخامة الرئيس السابق المشير الركن المناضل عبدربه منصور هادي، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياة حافلة بالعطاء الوطني والسياسي والعسكري في منعطفات تاريخية حاسمة من تاريخ اليمن المعاصر.
وشهدت مراسم العزاء التي شارك فيها عددا من أفراد اسرة الفقيد، و أقامها مجلس القيادة الرئاسي في قاعة عدن مول بمديرية صيرة، توافداً كبيراً من المسؤولين والقيادات المحلية والعسكرية والأمنية والشخصيات السياسية والاجتماعية وجموع غفيرة من المواطنين.
وتقبل عضو مجلس القيادة الرئاسي ودولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، التعازي إلى جانب عدد من أسرة الفقيد .. داعين الله العلي القدير ان يغدق على الفقيد الراحل فيضاً من مغفرته ورحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وعائلته وكل أبناء الشعب اليمني الصبر والسلوان.
وقدم الفريق الصبيحي والدكتور الزنداني، العزاء لأسرة الفقيد وللشعب اليمني كافة بهذا المصاب الجلل.. مؤكدين أن اليمن خسر برحيل الرئيس هادي قامة وطنية استثنائية ورجل دولة شجاع تحمّل المسؤولية في أدق الظروف وأكثرها تعقيداً، وقاد سفينة الوطن بحكمة وصبر في وجه العواصف والانقلاب المليشياوي الحوثي الإرهابي المدمر.
وتبادل الفريق الصبيحي والدكتور الزنداني، مع جموع المعزين مشاعر الأسى لرحيل فقيد الوطن الكبير المشير الركن المناضل عبدربه منصور هادي، مستذكرين عدد من المواقف مع الفقيد الراحل خلال سيرته العملية والمناصب التي تقلدها العسكرية والسياسية حتى قيادته للبلاد ونقله السلمي للسلطة الى مجلس القيادة الرئاسي.
ولفت الحاضرون في مراسم العزاء الى الأدوار المحورية التي لعبها الفقيد الراحل طوال مسيرته القيادية.. متعهدين بالسير على خطاه في التمسك بالثوابت الوطنية، ومواصلة معركة استكمال استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم من النظام الإيراني.
وتخللت مراسم العزاء قراءة الفاتحة على روح فقيد الوطن الكبير، والكتابة في سجل العزاء، وسط مظاهر الحزن والتقدير من الحضور الذين تطرقوا الى محطات مضيئة من مسيرته، خصوصا وقوفه الشجاع في وجه الانقلاب الحوثي ومشروعه الامامي الكهنوتي العنصري.
بسم الله الرحمن الرحيم
"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً"
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة فخامة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، الذي برحيله فقد الوطن واحداً من أبرز رجالاته السياسيين والعسكريين الذين ارتبطت مسيرتهم بتاريخ اليمن الحديث، وسجلوا حضوراً وطنياً كبيراً في مختلف المراحل والمنعطفات التي مرت بها البلاد.
لقد كان الفقيد رحمه الله قائداً وطنياً تحمل المسؤولية في ظروف استثنائية بالغة التعقيد، وأدار المرحلة بشجاعة وحكمة وإحساس عال بالمسؤولية الوطنية، واضعاً مصلحة اليمن وأمنه واستقراره فوق كل اعتبار.
وقد عرفناه عن قرب خلال سنوات طويلة من العمل الوطني والمهام الرسمية، فكان مثالاً للرجل الهادئ في قراره، الصادق في مواقفه، الحريص على وحدة الوطن وتماسك مؤسساته، والمؤمن بالحوار والتوافق كطريق لتجنيب اليمن ويلات الصراعات والانقسامات.
لقد امتلك الفقيد رؤية وطنية واسعة، وكان يدرك حجم التحديات التي تواجه اليمن، فكرس جهده للحفاظ على الدولة ومؤسساتها، وتحمل أعباء ثقيلة في مرحلة من أصعب المراحل التي مرت بها البلاد، وظل ثابتاً في مواقفه الوطنية، مؤمناً بحق الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والحياة الكريمة.
وخلال مسيرته الطويلة تقلد الفقيد العديد من المناصب العسكرية والسياسية الرفيعة، وكان حاضراً في محطات مفصلية من تاريخ الوطن، وأسهم بإخلاص في خدمة اليمن والدفاع عن وحدته وسيادته، مستنداً إلى خبرة سياسية وعسكرية واسعة، وإلى شخصية اتسمت بالتواضع والحكمة والصبر وتحمل المسؤولية.
وإنني، وأنا أستحضر سنوات الزمالة والعمل المشترك معه في كثير من المواقف الوطنية والرسمية، أشهد أنه كان رجلاً يحمل هماً وطنياً صادقاً، ويؤمن بأن اليمن أكبر من الجميع، وأن الحفاظ على الدولة ووحدة الصف الوطني مسؤولية تاريخية وأخلاقية لا يمكن التفريط بها.
إن رحيل الرئيس عبدربه منصور هادي لا يمثل خسارة لعائلته ومحبيه فحسب، بل خسارة وطنية كبيرة للشعب اليمني، الذي عرفه قائداً تحمل أعباء المرحلة بكل ما فيها من تعقيدات وتحديات، وظل حريصاً على تجنيب الوطن مزيداً من المعاناة والانقسام.
وبهذا المصاب الجلل، أتقدم بخالص التعازي وعظيم المواساة إلى أبنائه الكرام، وإخوانه وأفراد أسرته كافة، وإلى كافة أبناء الشعب اليمني، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
يودّع اليمن اليوم بحزنٍ فقيده الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، أحد أكثر قادته الانتقاليين جدلًا وتأثيرًا في زمن الانكسارات الكبرى.
كنتُ كثيرًا ما أصفه بـ«الفارس اليمني الحالم»، لأنه ظل، رغم الحرب والانقسام والانهيار، مؤمنًا بأن اليمن يمكن أن يُعاد بناؤه بالحوار لا الإلغاء، وبالتسوية لا بالغلبة.
ومن أكثر ما أذكره موقفه الداعم خلال مؤتمر الحوار الوطني لمطلب عدن باستعادة مكانتها وسلطاتها الدستورية ضمن دولة اتحادية عادلة.
رحم الله الرئيس هادي…
ورحم اليمن الذي كاد أن يفقد حلمه مع دولته.
صادق التعزية لأسرته الكريمة وكل محبيه.
https://t.co/QUqvx2NNHO
https://t.co/38GQGYb308
Somberly, Yemen today bids farewell to former President Abdrabbuh Mansur Hadi — a transitional leader who carried the burden of the state through one of the most turbulent chapters in Yemen’s modern history.
I once described him as “The Yemeni Dreamy Knight” because, even amid war, fragmentation, and political collapse, he stubbornly continued to believe that Yemen could still be rebuilt through dialogue, constitutional settlement, and national partnership rather than annihilation.
One of the moments I remember most was his strong support during the National Dialogue Conference for Aden’s plea to regain a constitutional basis for its historic legislative, judicial, and executive authority within a federal Yemeni state.
May he rest in peace.
And may Yemen one day recover not only its state, but also its wounded dream.
LinkedIn: Full reflection here:
https://t.co/38GQGYb308