من أنفع الوصايا 🌿!
" إذا كثرت هُمومك فأكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله ، وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار ، وإذا تداركت عليك النعم فأكثر حمداً لله ".
جعفر بن محمد رحمه الله
(تحري الإجابة #يوم_الجمعة في وقتين)
١- #ساعة_صلاة_الجمعة ساعة ترجى فيها الإجابة [عندي]، وإن كانت الساعة المخصوصة هي:
٢-#آخر_ساعة_بعد_العصر، لأن لاجتماع المسلمين وصلاتهم وتضرعهم وابتهالهم تأثيراً في الإجابة،فيكون ﷺ قد حض أمته على الدعاء في هاتين الساعتين.
#ابن_القيم
مواطن الدعاء عند صعود الإمام للخطبة إلى انتهاء الصلاة:
١-بعد أذان الجمعة مباشرة.
٢-بين الخطبتين، وكان الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - يتحرى الدعاء بين الخطبتين (في نفسه).
٣-التأمين على دعاء الخطيب، كل واحد بمفرده وبصوت منخفض.
٤-الدعاء بعد انتهـاء الخطبـة، وقبيــل الصــلاة.
٥-الدعاء في الصلاة: في السجود، وقبل السلام.
هذه مواطن مظنة إحابة يغفل عنها كثير من الناس.
إخوتي وأخواتي:
من أراد أن يقرأ التاريخ بأسلوب عذب كثير الفوائد، فليقرأ #البداية_والنهاية بتهذيب الشيخ الجليل المؤرّخ
@aboanssamil1@aljawzi
المُهذِّب أعفى القارئ من الأسانيد ومن المُكرّرات، ورتّب الكتاب دون مساس بصياغة المؤلّف رحمه الله.
أنصح به نُصح محب🌹
https://t.co/h9b81qTjUz
مِنْ أعظم المعاني الإيمانية في الدعاء أن ترفع يديك وتُناجي الله بأنَّه وحده الذي يعلمُ حقيقة حالك ؛ وأنَّه لا تدبير لك مثل تدبيره سُبحانه ، وقلبك كله يقينٌ بأنه لا يقدر على ما تُريدُ إلاَّ الله ، وهذا اليقين هو سعادة الدعاء ..
ستة أدعية لا تصمُد أمامها الكروب والأحزان طويلاً :
• عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله ﷺ كان يقول عند الكرب: " لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله ربُّ العرش العظيم، لا إله إلا الله ربُّ السماوات وربُّ الأرض وربُّ العرش الكريم ".
(متفق عليه)
• عن أنس رضي الله عنه، أن النبي ﷺ كان إذا حزنه أمر قال: “يا حيُّ يا قيوم، برحمتك أستغيث ".
(أخرجه الترمذي)
• عن أبي بكرة رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال: " دعواتُ المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت ".
(أخرجه أبو داود)
• عن أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله ﷺ: " ألا أُعلِّمك كلمات تقولينهن عند الكرب – أو في الكرب؟ – اللهُ اللهُ ربي، لا أُشرك به شيئًا.” وفي رواية: تُقال سبع مرات ".
(أخرجه أحمد أبو داود)
• عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: " دعوةُ ذي النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت، سبحانك إني كنتُ من الظالمين؛ لم يدعُ بها رجلٌ مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له ".
(أخرجه الترمذي)
• عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: " ما أصاب عبدًا همٌّ ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميتَ به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علَّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرتَ به في علم الغيب عندك: أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي؛ إلا أذهب الله همَّه وحزنه، وأبدله مكانه فرجًا ".
(أخرجه الإمام أحمد)
كم للدعاء من آثارٍ عظيمةٍ وعجيبةٍ قد يخفى بعضها عن صاحب البلاء ؛ فيؤخِّر الله اكتشاف العبد لهذه الآثار لحكمةٍ بالغة يختبر الله فيها صبره ورضاه عن الله وثقته به سُبحانه ؛ والمُوفَّقُ السعيد لا يفتُرُ عن الدعاء ولا يجزعُ من تأخُّر الإجابة ..
" من جلال اسم الله الوهّاب أنه يُعطي عبده تفضّلًا وابتداءً، لا عن استحقاقٍ ولا مكافأة؛ فيهَب مع ضعف الأسباب ﴿ووهبنا لَهُ يحيى﴾، ويعوِّض بعد البلاء عوضًا جميلًا ﴿ووهبنا لَهُ أهله ومثلهم معهم ﴾، ويمنح أعظمُ عطايا الدين ﴿ فوهب لِي ربي حكما وجعلني مِنَ المرسلين﴾، ويُعطي من خيري الدنيا والآخرة ما يشاء؛ فهو الوهاب الذي لا ينفد عطاؤه ".
لا تيأس ولا تقنط عندما يشتدُّ عليك البلاء وتطول عليك إجابة الدعاء؛ فالله يسمعك ولا يخفى عليه حالك ويعلم ما في نفسك قبل أن تدعوه؛ لكنَّه سُبحانه قد يبتليك بتأخُّر الإجابة تمحيصاً لك بالبلاء؛ وهو أكرم وأعظم من أن يفتح عليك في الدعاء ثم لا يستجيب لك ولو بعد حين ؛ فثق بالله وافرح به.
لِمَ يضيق الرزق مع الطاعة ويتيسر مع المعصية؟
لأن البلاء قد يكون كاشفًا لا عقوبة، ومحكًا يمتحن صدق إقبالك على الله، أهو إقبال عبوديةٍ صادقة في كل حال، أم إقبال حاجةٍ عابرة ينهار عند أول اختبار، فيميز الله به الصادق من الكاذب.
الثقة بموعود الله تحتاج إلى إيمانٍ عميق بالله مع صِدْق التوكُّلٍ عليه حتى تُثمِر في جوارحك وتملأ حياتك رضاً عن الله ؛ وما رأيتُ مثل الدعاء يسقي الثقة بالله والإيمان به والتوكل عليه ؛ فهو المُناجاة والشكوى التي لا يملُّ الله منها مهما أكثرتَ وألححت ..
ذكرت أختٌ، كانت تكتب في (ملتقى أهل الحديث)، أن أمانيها كانت تتحقق دون سؤال، ودعواتها تُستجاب إذا رفعت يديها؛ لكثرة حمدها لله الليل والنهار.
فكانت ملازمةً لحمد الله، فرأت من فضل الله وعنايته بها ما لم يخطر لها على بال، وذكرت من ذلك أحوالًا وفتوحاتٍ ما يضيق عن وصفه هذا المقام.
الحمد لله
الحمد لله