من يقنعك، يا حج حسين الشرع ، أن تتوقف عن الظهور الإعلامي وعن تحريك المياه الراكدة وكشف ما يحاول البعض إبقاءه طيّ الكتمان؟
#سوريا#تركيا#السعودية@AH_AlSharaa
حسين الشرع المدعي انه والد الجـ.ولاني :
( من يقنع اسرا.ئيل ان تنقلع من فلسـ.طين ... من يقنع تركيا ان تخرج من أضنة السورية وماردين واورفة ومرسين وطرسوس . هذه مدن سورية ... )
#يارفيق شوف اللي اللي عأساس ابنك الفاتح اللي ضل 11 سنة يقول سنصل للقدس ... خليه هوي يطلعهم ....
#وحيد_يزبك
@ALI_HASHIM_313A عُمان لا تحتاج إلى الدخول في سجالات، فمكانتها راسخة بتاريخ من الحكمة والاحترام.
أرضٌ دخلها الإسلام سلماً، وظلت عبر التاريخ موطناً للإيمان وحسن الجوار، ونهجاً للسلام والعقل.
هذه عُمان... فمن أنتم؟
@perde_arkasi1 إضافة لما ذكرته سابقاً فإن بطل المسلسل نجاتي شاشماز صرّح أكثر من مرة أن العمل “ليس خيالا بالكامل”، بل يحمل رسائل سياسية مبنية على الواقع.
@perde_arkasi1 بعض الأحداث في المسلسل حصلت لاحقا بشكل قريب جدا من الواقع إضافة إلى أن تركيا فعلاً شهدت خلال التسعينيات والألفينات
صراعات استخباراتية و انقلابات و اغتيالات سياسية
فضائح مافيا ودولة عميقة
لذا بدا وكأن المسلسل يعرف ما سيحدث بينما الأقرب أنه كان يستند لمعلومات وتحليلات سياسية دقيقة
@perde_arkasi1 العلاقات بين الدول تُبنى على المصالح والاحترام المتبادل والنتائج الملموسة، لا على الصور التذكارية أو المبالغة في إظهار المجاملات الشخصية.
الدبلوماسية الرصينة تُعزز هيبة الدولة، وتُعبّر عن كرامة الشعوب بلغة متوازنة تحفظ المكانة ولا تُحوّل الرمزية إلى استعراض إعلامي.
العلاقات بين الدول تُبنى على المصالح والاحترام المتبادل والنتائج الملموسة، لا على الصور التذكارية أو المبالغة في إظهار المجاملات الشخصية.
الدبلوماسية الرصينة تُعزز هيبة الدولة، وتُعبّر عن كرامة الشعوب بلغة متوازنة تحفظ المكانة ولا تُحوّل الرمزية إلى استعراض إعلامي.
قبل قليل...
الرئيس السوري أحمد الشرع يكشف عن هدية تلقاها من من الرئيس الأمريكي، عبارة عن عطور خاصة بالعلامة التجارية لترامب مع كرت مكتوب فيه بأن الجميع كان يتحدث عن الصورة التي التقطناها عندما أهديتك هذا العطر سابقاً، والآن أهديه لك في حال نفد منك.
@Eyaaaad العلاقات بين الدول تُبنى على المصالح والاحترام المتبادل والنتائج الملموسة، لا على الصور التذكارية أو المبالغة في إظهار المجاملات الشخصية.
الدبلوماسية الرصينة تُعزز هيبة الدولة، وتُعبّر عن كرامة الشعوب بلغة متوازنة تحفظ المكانة ولا تُحوّل الرمزية إلى استعراض إعلامي.
@HeshamAlMasri11 أحسنوا الظن
ربما كان المقصود من التصريح الإشارة إلى محدودية الإمكانات التشغيلية حتى داخل المؤسسات الحكومية نفسها، وهي رسالة تعكس حجم الضغوط المالية القائمة.
حين يتحول بعض حاملي الشهادات العليا من نماذج يُحتذى بها في الأخلاق والمسؤولية إلى ممارسات تتنافى مع القيم والمبادئ، فإن الأمر لا يُعد خللًا فردياً فحسب، بل مؤشراً مقلقاً على أزمة في الوعي والسلوك، لأن العلم بلا أخلاق يفقد رسالته الحقيقية، وتصبح آثاره على المجتمع أشد خطورة.
#rawaa
@SakherEdris بالنسبة للدغيم، لا تشيل هم، أكيد رح يلاقي لها “فتوى سبع نجوم”.
أما عن سؤالك: هل سيكون لهم مناصب؟
يا أستاذ صخر، ألا تعلم أن هناك من يدير كبرى الدول من وراء الستار؟
فليس بالضرورة أن يحمل الشخص مسمىً رسمياً أو منصباً مُعلناً ليقود ويوجه ما يشاء.
@RaghadAlajami الأم: هي المربية والحاضنة، ومصدر الحنان والرعاية.
المدرسة: مؤسسة تربوية تابعة لوزارة التعليم، هدفها بناء المعرفة وتنمية العقول.
الأب: هو عماد الأسرة، والذي يقوم عليه اكتمال الأسرة السعيدة واستقرارها.
فلا الأم مدرسة ولا المدرسة للتهذيب ولا تقوم مقام الاسرة في التربية