@khabgh10 والجيش الكبير يقال عنه جيش جرّار.
ومن يقود الجيوش يقال له: جرّار
تقول الخنساء:
حَمّالُ ألوِيَةٍ هَبّاطُ أودِيَةٍ
شَهّادُ أنْدِيَةٍ للجَيشِ جَرّارُ
@JAHAF077 إذا صح أن الرسول ص دعا لعلي بأن (ينصر الله من والاه ويعادي من عاداه)، فلماذا لم يمكنه من الخلافة؟ ولماذا لم ينصره على معاوية؟ ولماذا حرمه من مجد الفتوحات الكبرى؟ ولماذا لم يحمه من القتل على يد الخوارج؟ ولماذا لم ينصر أولاده فيتولون الخلافة؟ هل تدعون أن الرسول ص غير مستجاب الدعوة.
@Saleh5150385482 هذا مسلم بالنسبة لقطاع الرحم، ولكن ما شأن الناس الذين بينهم مثل هذا حتى لا يقبل منهم دعاء ولا تنزل عليهم رحمة. هو وحده قاطع الرحم من يحاسب ويلعن، أما من يكون هو بينهم فلا ذنب لهم. كل نفس بما كسبت رهينة. وليس له عقوبة شرعية ينفذها ولي الأمر إلا أن يؤدبه. وليس لمن حوله إلا المناصحة
من متحفي مجموعة من الواح الكتابه ( الخشبيه )
التي تشرفت بأن تكون من اهم مقتنيات متحفي الخاص حيث اعتبره المتحف الوحيد في المملكه ودول الخليج الذي يمتلك هذا العدد من الالواح النادره …
منذ أن رحل عالي... جفّت الطابعة!
أما قبل/
في محاضرتها عن أبيها الراحل الغالي الدكتور عالي...
ذكرت الأستاذة منيرة عالي إنها حضَّرت المحاضرة على الوورد في جهازها اللاب توب، وعندما كانت آتية لمكان المحاضرة... أرادت طباعة المحاضرة ورقيا. فوجئت بعدم توفر ورق طباعة بالبيت!
تذكرت... وقالت والدمعة تخنقها /
"منذ أن توفي أبي لم نعد نشتري الورق".
***
في لحظةٍ عابرة، قالتها منيرة عالي بعفوية دامعة.
من وحي هذا الموقف سطرت هذا الوجع.
_______
"منذ أن توفي أبي… لم نعد نشتري الورق."
جملة تبدو بسيطة، لكنها تحمل في أعماقها ما لا تحمله المجلدات. جملة ليست عن الورق، بل عن الغياب، عن اليُتم الذي لا يُقاس بالعمر بل بفراغ المكاتب، وبالطابعات التي خمد صوتها، وبالدفاتر التي ما عادت تُفتح.
من كان يظن أن الورق، ذلك الشيء الذي نحمله بأطراف الأصابع دون أن نشعر بثقله، قد يصبح مرآة لثقل الحزن؟
الورق ليس مجرد وسيط بين الحبر والعين… إنه أثر العابر، وصدى المتكلم، وحضور الغائب.
كان الورق في بيت "عالي" لا ينفد، لأن عالي لم يكن يكتب فقط، بل كان يعيش في الكتابة… وكان يملأ البيت حضورًا، حتى وهو منكب على أوراقه.
كان صوته يُسمع من خلال أوراقٍ تطبع، وأفكارٍ تُسكب، ومحاضرات تُراجع، ومقالات تُدقّق.
البيت الذي يتنفس الورق، لا يموت ساكنوه، بل يتحولون إلى سطور تضيء.
لكن حين توقفت الطابعة، لم يكن ذلك نقصًا في الورق فحسب… بل إعلان وفاة عادة، موت طقس مقدّس، انطفاء حبرٍ لم يجد سطرًا ينزف فيه.
"منذ أن توفي أبي لم نعد نشتري الورق"...
قالتها منيرة وكأنها تقول:
منذ أن مات أبي، لم نعد نكتب.
لم نعد نحلم.
لم نعد نتجادل حول فقرة.
لم نعد نختلف على ترتيب سطر أو وزن بيت.
منذ أن مات أبي، لم نعد نحتاج للورق… لأن الحبر قد تحوّل إلى دمع.
البيوت التي يغادرها الكبار لا تُظلم فجأة، بل تنطفئ قطعةً قطعة… يبهت لون الكتب، وتكفّ الجدران عن الاستماع، وتشيخ الطابعات.
في لحظة فقد… تصبح الأشياء التي كانت لا تُرى، رموزًا دامغة. يصبح الورق شاهد قبر، وطيف حياة، وسجلّ وجود.
أجل…
الورق لا يُشترى بعد الراحلين، لأننا نخشى أن نرى بياضه يفضح غيابهم، أن نلمح بين فراغاته ما لم يعد يُكتب، أن نسمع بين صفحاته صوت من كانوا يملأوننا دهشة.
لكن… ورغم كل شيء...
على منيرة، وعلى كل مَن فَقَد عاليًا في حياته، أن تشتري الورق من جديد…
لا لتطبع فقط،
بل لتكتب عنهم،
عن الحبر الذي علّمهم،
عن الكلمات التي ما زالت تنبت في الذاكرة كالنخيل،
عن الأب الذي ترك أوراقًا كثيرة… لكنها كانت دومًا تُكتَب على القلوب.
_____
هضبة الصنة
يامعلم علم الباحة،، هضبة الصنة قلعناها
بيت شعر يتداوله الناس في منطقة #الباحة ويمكن كثير من الناس مايعرف مناسبة هذا البيت اليوم ساسرد لكم مناسبة هذا البيت حسب ماسمعت من كبار السن،
الصنة هو وادي بين محافظة #العقيق ومدينة #الباحة بالقرب من #جامعة_الباحة حاليا
في عام 1370 هجري وصلت اول سيارة إلى الباحة وكان يقودها الشيخ سعد بن شيبان غفر الله وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة
وقد تم فتح الطريق من الطائف إلى العقيق ولم يكون بذيك الصعوبة ولكن عندما أرادوا ان يفتحون الطريق بين العقيق الباحة اعترض في الطريق هضبة كبيرة (هضبة الصنة) وطلب المساعدة من أبناء القرى القريبة منها ومنهم قريتي قرية جدرة وقرية بني فروة و قرية الباحة
معداتهم المسحاة والعتلة والمنقبة والفانوس وهمم الرجال وتم قلع هذه الهضبة من الطريق ووصلت السيارة بحمد لله إلى الباحة وأستقبلت استقبال حافل
لماذا تراجع ترامب فجأة عن تهديداته بمسح ايران من الوجود في اقل من 24 ساعة؟ وما هي الأسباب الحقيقية التي يتجنبها الاعلام العربي؟ وهل قصفت ايران الامارات فعلا؟ ولماذا نذكّر بالسابقتين السعودية والعُمانية؟ ولماذا أشكر "الزميل" كارلسون لشجاعته؟
هذا من آخر إصداراتي (الأعوام الثقافية التي أطلقتها وزارة الثقافة السعودية من عام (٢٠٢٢) إلى (٢٠٢٥) دراسة سياقية سيميائية تداولية) وهناك إصدار قريبا سيصدر.
الإخوان وإيران رأسان لأفعى واحدة
لا تنخدع بوطنية الإخوان المفلسين الكاذبة
خرسوا لأكثر من شهر وهم يرون #العدوان_الإيراني_الغاشم على أوطانهم
هذا ديدن الإخوان منذ نشأتهم
أقرأ تاريخهم لتعلم أنهم من أشد المناصرين للخميني وثورته البائسة
👇👇👇👇