استعن بالله وقم واعمل شيئاً ينفعك في حياتك، وتقابل به ربك عند مماتك، لم يوجدك الله في هذه الدنيا إلا لتعمل الصالحات،وتكون غايتك رضا رب البريات،فما لي أراك تنشغل بغيرهما؟! من زينة الدنيا وزخرفها وما لا طائل من ورائه من لغو ولهو وكسل!
قم يا موفق وتنبه لما خُلقت لأجله وفرغ نفسك له.
إذا تعكر مزاجك في جزء من اليوم لأمر محبط، فلا تقم بإفساد اليوم كله!، تحكم في أجزاء يومك، البعض يتعكر مزاجه في الصباح فيجلس سائر اليوم لا يفعل شيئًا، وما دخل بقية اليوم أن تفسده عليك!، كن أكثر انضباطًا، ما حصل في مكان، اجعله محصورًا في ذلك المكان ولا تجرّه لبقية الأوقات.
لا تظلم نفسك ومن معك بمزاجك المتعكر.
#اسامه_الجامع
@oaljama كتب الله أجركم
تكفي كلمة أنت أفضل، بغير (منهم)
حتى تتربى النفس على مقارنة نفسها بنفسها
ولا تنشغل بنقارنة نفسها بغيرها، ويكون الآخر هو معيارها.
وفقكم الله وزادكم نستفيد منكم دائماً.
اللهم إني أسألك …..
لسانًا لا ينسى ذكرك.
وتأملًا يستشعر نعمك.
وعلمًا يقودنا إليك.
أن يوفقك الله تعالى رغم تقصيرك إلى العودة إليه باستمرار فتلك نعمة عظيمة وخير كبير، فالغافلون كثر، والجاهلون أكثر.
#اسامه_الجامع
@oaljama أعجب شيء أنه لا يريد أن يكون آثماً خلال ١٠ أيام فقط، لكن لا بأس يكون آثماً طوال أيامه كلها بالحلق!
ليس الحل في إيجاد مخرج شرعي لحكم الأخذ
بل ببيان أن الحلق كبيرة على قول بعض أهل العلم،
والأضحية سنة مؤكدة عند عامة أهل العلم
ونحن نتعبد الله بما شرع لا بالهوى
والله المستعان.
@oaljama لا علاقة بين قبول الأضحية وبين الوقوع في الإثم
يتوهم البعض أن من أرادالأضحية ثم أخذمن بشرته شيئاً لم تقبل أضحيته،وهذا خطأ فلا علاقة بين قبول الأضحية والأخذ مما ذكر،لكن الأخذ بلا عذر مخالف لأمر النبي ﷺ بالإمساك،فعليه أن يستغفر ويتوب ولايعود وأما أضحيته فلايمنع قبولهاأخذه من ذلك.
@oaljama ليس المقصود بالهدف دائما الأمور العظيمة أو الشهرة أو المال، بل قد يكون الهدف فعل طاعة أو ترك معصية، أو علما نافعا، أو تربية أبناء، أو إصلاحًا للنفس، أو حتى فعل ما تحتاجه من أمور حياتك بنفسك، عملاً بقوله ﷺ:"ولا تسألوا الناس شيئا".
لتكن أهدافك أخرويّة؛ لا تحصرها القيود الدّنيوية.
@oaljama ليس المقصود بالهدف دائما الأمور العظيمة أو الشهرة أو المال، بل قد يكون الهدف فعل طاعة أو ترك معصية، أو علما نافعا، أو تربية أبناء، أو إصلاحًا للنفس، أو حتى فعل ما تحتاجه من أمور حياتك بنفسك، عملاً بقوله ﷺ:"ولا تسألوا الناس شيئا".
لتكن أهدافك أخرويّة؛ لا تحصرها القيود الدّنيوية.
قال تعالى:
"وإذا مسّ الإنسان ضُرّ دعا ربه منيبًا إليه"
لماذا ننتظر أن يمسّنا ضر لكي نتذكر عبادة الدعاء، أليس الأولى بنا والأكثر إحسانًا أن ندعو الله تعالى في الرخاء، عندما تكون أمورنا بخير، ليس من اللائق أن نتقاعس عن الدعاء وقت الرخاء ونتحفز في الدعاء وقت الشدة.
أن ننشط بالذكر والدعاء وقت الرخاء هذا من الوفاء.