#همسة_صباحية 🌤
جمال الدنيا بجمال العلاقة مع الله ، فإن أردت حياة جميلة فاقضها كما يريد ربك جل وعلى ..لا كما يريد الناس او كما تريد أنت !!!!
اصبر على الطاعات وعن المحرمات🔊
لتسمع في الجنة :
﴿ سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّار ﴾.
صبحكم الله بالخير 🌹
#صيام_عاشوراء
فيه نجدد إيماننا برسله
الذي هو ركن من #أركان_الإيمان
قال #نبينا_محمد_ﷺ :
(نحن أحق وأولى بموسى منكم)
فصامه وأمر بصيامه.
وسأل رجلاً النبي #ﷺ عن #صيام#عاشوراء فقال:
(إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله)
#يوم_عاشوراء
اللهم أعنّا على شكرك وذكرك وحسن عبادتك
"ياليت لي قدرة على ردّ الأصوات..
..اللي عليّ أصحابها ما يردون
اللي مع دروب السفر راحوا أفوات..
..في رحلة ركابها ما يعودون!"
(*)
رب اغفر لي ولوالديّ وللمؤمنين والمؤمنات
الأحياء منهم والأموات
رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
رب اغفر لي ولأخي
طفلي والهاتف.. متى؟ وكيف؟ وكم؟
"المنع التام مستحيل، والانفلات دمار.. ما الحل؟"
هذا السؤال يؤرق كل بيت اليوم.
"أنصح بحفظ هذا المقال ومشاركته حتى تعم الفائدة"
الحقيقة:
الهاتف ليس عدواً مطلقاً، وليس مربياً بديلاً. بين المنع والقمع، والانفلات والضياع.. تُحسم المسألة بـ "الخارطة العمرية المرنة" وبيئة منزلية تضبط الاستخدام قبل إرادة الطفل.
الخطوات العملية الممنهجة لإدارة هذا التحدي تقوم على أسس واضحة:
أولاً: الخارطة العمرية الرقمية المبنية على النمو البشري
من 0 إلى سنتين (مرحلة البناء العصبي):
تقتضي هذه المرحلة غياب الشاشات تماماً؛ نظراً لأن دماغ الطفل يحتاج في هذا العمر إلى الحركة، واللغة الحية، والتواصل البصري المباشر لبناء الخلايا العصبية.
من 3 إلى 5 سنوات (مرحلة التلقي الموجه):
يُقترح ألا يتجاوز الاستخدام 30 دقيقة يومياً من المحتوى الهادئ والتعليمي، مع ضرورة وجود بالغ يربط ما يراه الطفل بالعالم الحقيقي، ودون تخصيص هاتف مستقل.
من 6 إلى 9 سنوات (مرحلة تنظيم الأولويات):
يكون الحد الأقصى 60 دقيقة مجزأة على مدار اليوم، مع بقاء الأولوية المطلقة للنوم، والواجب المدرسي، واللعب الحر. ويفضل أن تكون الشاشة في مكان مشترك بالمنزل وليس خلف الأبواب المغلقة.
من 10 إلى 12 سنة (مرحلة التدريب على الأمان):
يُنصح بتجنب فتح حسابات في شبكات التواصل الاجتماعي في هذا السن، والتركيز على التوجيه المسبق: التفاهم حول الهدف من فتح الجهاز والمدة المقررة، مع فتح حوار دافئ حول الأمان الرقمي.
من 13 إلى 15 سنة (مرحلة التوجيه الهادئ):
يُعتمد هنا على التفاهم الأسري والوضوح المسبق حول أوقات خلو المنزل من الشاشات، مع إشراف تربوي يقوم على المراجعة الدورية الهادئة للسلوك الرقمي كجزء من روتين الحياة الطبيعي.
من 16 إلى 18 سنة (مرحلة المسؤولية الاستقلالية):
تتوسع مساحة الثقة تدريجياً، مع ربط هذه المساحة بمدى استقرار النتائج الحياتية الأخرى مثل: جودة النوم، التحصيل الدراسي، استقرار المزاج، ومتانة العلاقات الاجتماعية.
ثانياً: مبادئ هيكلية تسبق إرادة الفرد
- البيئة قبل الإرادة: الاعتماد على خيارات تنظيمية تلقائية تجنب الأسرة كثرة الجدال، مثل جعل الشحن خارج غرف النوم، وضبط الإشعارات لتكون صامتة افتراضياً للجميع.
- توفير البدائل الحية: سحب الأجهزة يحتاج دائماً إلى توفير بدائل موازية في الأهمية، مثل الأنشطة الرياضية، اللعب الجماعي، المشاريع اليدوية، أو القراءة المشتركة.
- النموذج السلوكي السائد: القواعد تكتسب قوتها من سلوك البالغين في المنزل؛ فخلو طاولة الطعام من الهواتف من قِبل الكبار هو السند الحقيقي لأي قيمة تربوية.
- الوضوح والهدوء: الالتزام بقواعد قليلة ومفهومة، وتحديد العواقب مسبقاً وتطبيقها بشكل مرن يغني عن الصراخ والتوتر اليومي.
- حماية الساعات البيولوجية: إيقاف كافة الشاشات قبل موعد النوم بساعة كاملة، وإبقاء الهواتف خارج غرف النوم ليلاً.
ثالثاً: روتين تنظيمي مرن وتلقائي
- التفاهم الشفهي البسيط: سطران محددان في بداية الأسبوع يوضحان أوقات وأماكن الاستخدام المسموحة بشكل ودي.
- المؤقّت البصري: الاعتماد على ساعة رملية أو مؤقت ظاهر، والتنبيه اللطيف قبل انتهاء الوقت بخمس دقائق لمنع الصدمة الانتقالية للطفل.
- حوار الإغلاق: دقيقتان من النقاش الهادئ بعد الإغلاق ترتكز على أسئلة معرفية خفيفة: ما الفكرة المستفادة؟ وكيف هو الشعور الآن؟
- العاقبة التلقائية: عند تجاوز الوقت، يجري إنقاص النسبة نفسها من وقت اليوم التالي تلقائياً مع تفعيل النشاط البديل، دون الحاجة لعتاب أو مشاحنة.
رابعاً: مؤشر الاستقرار الرقمي في المنزل
يمكن قياس نجاح المنظومة الرقمية في البيت من خلال خمسة مؤشرات صامتة:
(نوم مستقر، واجبات منجزة، لعب حر يومي، تواصل عائلي حي، وقدرة على إطفاء الجهاز بهدوء خلال دقيقة واحدة من انتهاء الوقت).
ظهور خلل في أحد هذه المؤشرات يعطي إشارة تلقائية بضرورة مراجعة الأوقات أو نوعية المحتوى المعروض.
خلاصة تربوية:
"ضبط الهاتف لا يبدأ من يد الطفل… يبدأ من بيئة البيت ونموذج الكبار."
د. عبد الكريم بكار
#الجمعة
قال #رسول_اللهﷺ :
((يا أيها الناس!
عليكم من الأعمال ما تطيقون،
فإن الله لا يمل حتى تملوا،
وإن أحب الأعمال إلى الله ما دام وإن قل))
#صلوا_على_نبينا_محمدﷺ#صلوا_عليه_وسلموا_تسليما
اللهم صل وبارك على محمد وعلى آل محمد
رب أحينا على سنته
وأمتنا على ملته
وارزقنا شفاعته
أنا متيقنة أنه خرج مني الريح!
من القضايا المتكررة عند بعض مرضى الوسواس المسلمين ما يُعرف بوسواس الريح؛
حيث يعتقد المريض أنه خرجت منه ريح، وأن وضوءه قد انتقض، ثم يدخل في دورة طويلة من الشك، وإعادة الوضوء، وقطع الصلاة، والبحث عن اليقين!
وأريد أن أركز هنا على عبارة تتكرر كثيرًا عند هؤلاء المرضى، وهي قولهم:
أنا متيقن أنه خرج مني الريح، هذا أمر حقيقي، وليس وسواسًا.
يحاول المريض أن يقنع الطبيب أو الشيخ بأن الأمر ليس وسواسًا، وأن خروج الريح حاصل فعلًا، ولذلك يطلب حكمًا أو علاجًا مختلفًا عن طريقة التعامل مع الوسواس.
والطريقة التي أستعملها مع هؤلاء المرضى متعددة الجوانب، وسأذكر هنا جانبًا واحدًا مهمًا منها.
أقول للمريض: لا يمكن أن نتصور في الشريعة حالة متكررة عند الناس، ومرتبطة بالعبادة والطهارة والصلاة، وليس لها حكم.
لدينا شخص يقول: الريح يخرج مني باستمرار وقت الصلاة، أو بعد الوضوء، أو أثناء الصلاة، مع كوني مصابًا بالوسواس. فما الحكم؟
الجواب، حسب علمي، أن العلماء يدخلون هذه الحالة ضمن أحكام السلس بأنواعه المتعددة.
فيقال له: توضأ بعد دخول وقت الصلاة، ويكفيك هذا الوضوء إلى آخر وقتها، وما خرج بعد ذلك فلا تلتفت إليه، ولا تعدّه ناقضًا لوضوئك، وأكمل صلاتك ولا تقطعها.
لكن كثيرًا من مرضى الوسواس يجدون صعوبة في الاقتناع بهذه الفتوى؛
لأن المريض يظن أن العلماء أو المشايخ يتساهلون معه لأنه موسوس، فيقول: لا تعطوني فتوى خاصة لأني مريض بالوسواس، أعطوني الفتوى الصحيحة.
وهنا نحتاج إلى توضيح مهم: هذه ليست فتوى مجاملة، ولا تساهلًا نفسيًا مع المريض، بل هي حكم فقهي لحالة متكررة معروفة، يدخل صاحبها في معنى السلس وما يشبهه.
فالشريعة لا تطلب من الإنسان أن يعيش في معركة لا تنتهي مع بدنه، ولا أن يقطع صلاته كلما أحس بشيء، ولا أن يعيد وضوءه عشرات المرات طلبًا ليقين لا ينتهي.
ومن الجوانب التي أشرحها للمريض أيضًا أن الوسواس يهيّج الجهاز العصبي بسبب التوتر المصاحب له، وهذا قد يزيد الإحساسات الجسدية، وقد يرفع احتمال اضطراب البطن وخروج الغازات عند بعض الناس.
كما أن طول المعاناة مع الوسواس يجعل الإحساس عند المريض مختلفًا عن المعتاد؛ فيراقب البدن مراقبة شديدة، ويفسر الإحساس تفسيرًا قلِقًا، ثم يدخل في دائرة التأكد والتكرار.
لكن لبّ المشكلة ليس في إثبات هل خرج الريح أو لم يخرج فقط.
المشكلة الأهم هي أن يفهم المريض أن هذه الحالة، حتى لو تكررت بهذه الصورة، لها حكم في الشريعة:
لا تلتفت إلى هذه الأرياح، ولا تجعلها سببًا لقطع الصلاة، ولا تعدّها ناقضة لوضوئك بعد أخذك بالحكم الشرعي المناسب لحالتك.
المطلوب من مريض الوسواس هنا أن يتوقف عن محاكمة كل إحساس، وأن يكف عن طلب اليقين المطلق في كل لحظة،
وأن يتعامل مع الحالة وفق الحكم الشرعي والعلاج السلوكي الصحيح: توضأ في وقت الصلاة، ثم صلِّ، وأكمل صلاتك، ولا تلتفت لما يأتيك بعد ذلك.
فهذه ليست هروبًا من الحقيقة، بل هي الطريقة الصحيحة للخروج من أسر الوسواس.
لتعرف حجم خطورة إدمان النّظر في نصوص غير نصوص ثقافتنا
"ومن أدمن على أخذ الحكمة والآداب من كلام حكماء فارس و #الروم، لا يبقى لحكمة #الإسلام وآدابه في قلبه ذاك الموقع"
شيخ الاسلام بن تيمية، اقتضاء الصراط المستقيم