#اسئلة_اليوم 👌
﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾
💫ماذا لو اليوم أتحرر من الحاجة لمعرفة ما يُدبَّر في الخفاء، وأثق أن تدبير الله يراني من حيث لا أرى؟
💫ماذا لو اليوم أكتشف أن ما ظننته مكرًا بي، كان طريقًا يُبعدني عن شيء لم يكن لي؟
💫ماذا لو اليوم أسمح لله أن يفاجئني بتدبيرٍ أجمل من كل خطة وضعتها لنفسي؟
💫ماذا لو اليوم أسقط كل تفسير نابع من الخوف، وأرى ما يحدث بعينٍ أوسع؟
💫ماذا لو اليوم أتوقف عن مراقبة نوايا الآخرين، وأبدأ باكتشاف ما يريد الله أن يكشفه لي من خلال الأحداث؟
💫ماذا لو اليوم أعرف أن عدم معرفتي بما يحدث خلف ظهري لا يعني أنني بلا حماية؟
💫ماذا لو اليوم أتحرر من كل قصة جعلتني أعيش في حالة ترقّب وانتظار لما قد يفعله الآخرون بي؟
💫ماذا لو اليوم أسمح لكل شيء لا يخدمني أن ينكشف وحده، دون أن أطارده أو أحاربه أو أثبته؟
💫ماذا لو اليوم أكتشف أن بعض الأبواب التي أُغلقت في وجهي كانت رحمة متنكرة في هيئة خسارة؟
💫ماذا لو اليوم أرى في التأخير تدبير، وفي المنع حماية، وفي التحويل توجيه؟
💫ماذا لو اليوم أتوقف عن سؤال: لماذا حدث هذا لي؟
وأبدأ بسؤال: ماذا يفتح لي هذا الآن؟
💫ماذا لو اليوم أترك لله مساحة في حياتي أكبر من مساحة خوفي من المستقبل؟
💫ماذا لو اليوم أعرف أن ما كُتب لي لا يستطيع مكر أحد أن يمنعه عني؟
💫ماذا لو اليوم أستطيع أن أعيش دون الحاجة إلى الانتقام، أو الرد، أو إثبات أنني كنت على حق؟
💫ماذا لو اليوم أكتشف أن أقوى تحوّل ليس أن يتغير الآخرون، بل أن يتحرر وعيي من تأثير ما فعلوه؟
💫ماذا لو اليوم أسمح لكل شيء ظننته ضدي أن يتحول، بإذن الله، إلى باب لخير لم أكن أراه؟
💫ماذا لو اليوم أثق بما لا أراه، أكثر مما أخاف مما أراه؟
💫ماذا لو اليوم أعيش يقين هادئ بأن الله يعمل في مساحات لا تصل إليها عيني؟
💫ماذا لو اليوم يكون تدبير الله لي أعظم من كل تدبير حاولت أن أصنعه لنفسي؟
💫ماذا لو اليوم لا أحتاج أن أفهم النهاية… لأنني أستطيع أن أثق بمن يرى القصة كاملة؟
💫ماذا لو ؟!
أنا أفتح الآن مساحة الاستقبال…
لكل خيرٍ دُبّر لي ولم أره بعد،ولكل فتحٍ يأتي من حيث لا أحتسب.
🙏🏻اللهم اشهدني على ذلك 🙏🏻
#صباح #الثقه بخير وأحسن المدبرين
#صباح_الخير_والسعادة
#خلود_بنت_عبدالعزيز
#تنظيف_اليوم#جرح_الرفض
أي جزء مني ما زال متمسك بكل رفض مررت به، في هذا الجسد، وفي كل جسد، وفي كل زمان ومكان وبُعد وحياة ارتبطت بها هذه المشاعر…
أحرره الآن إلى الله.
أي جزء مني ما زال يحمل ذاكرة أنني غير مرغوب، غير مختار، غير محبوب، غير كافي، أو أن عليّ أن أثبت قيمتي حتى أستحق أن أبقى وأُحب…
أحرره الآن إلى الله.
أي جزء مني ما زال يخاف الفقد والترك والهجر، أو يراقب الآخرين بحثًا عن علامة تؤكد أنني سأُرفض من جديد… أحرره الآن إلى الله.
أي جزء مني ما زال يحاول كسب الحب بإرضاء الآخرين، أو التنازل عن نفسه، أو الصمت عن احتياجاته، أو تجاوز حدوده كي لا يخسر أحد…
أحرره الآن إلى الله.
وأحرر كل حكم، ومعتقد، وذكرى، وشعور، ووعد، وعهد، ونذر، وربط، وتعلّق، واتفاق، وانتماء، ومعنى حملته معي بسبب الرفض، في كل جسد، وكل حياة، وكل زمان، وكل مكان، وكل بُعد، وكل تجربة، ولم يعد يخدمني اليوم.
وأحرر من جسدي، ومن كل جسد حملت فيه هذه المشاعر، كل أثر لهذا الرفض؛ كل ذاكرة جسدية، وكل انقباض، وكل خوف، وكل توتر، وكل قصة ما زالت تعيش في داخلي وكأنها تحدث الآن.
وأحرر من كل الأبعاد والحيوات والأزمان والأجساد كل ما ارتبط في داخلي بفكرة أن الحب يُنتزع، والقبول يُكتسب، والأمان مشروط، وأن قيمتي تتحدد باختيار الآخرين لي.
وأسمح لكل جزء مني ظل عالق في أي زمان، أو مكان، أو بُعد، أو حياة، أو جسد أن يعود إليّ الآن… آمن، متحرر، ومستعاد.
أسترد نفسي من كل مكان تركت فيه جزءًا مني كي لا أُرفض.
أسترد قلبي، وصوتي، وحدودي، وقيمتي من كل علاقة وتجربة جعلتني أصغّر نفسي كي أبقى.
أنا أراك.
أنا أسمعك.
أنا أختارك.
ولن أتخلى عنك بعد اليوم.
يا الله، حررني من كل رفض ظننته حقيقة عني، ومن كل مرة جعلت فيها عدم اختيار الآخرين لي دليلًا على نقصي.
واجعلني أعرف، في أعمق جزء مني:
أنني لست الرفض الذي عشته.
ولست الشخص الذي لم يخترني.
ولست الباب الذي أُغلق في وجهي.
أنا أختار نفسي الآن… في هذا الجسد، وفي هذه الحياة، وفي هذه اللحظة.
وأترك لله كل ما مضى، وكل ما لم أفهمه، وكل ما لم أستطع تغييره، وكل ما لا أحتاج إلى حمله معي بعد اليوم.
أعود إليّ كاملة… من كل زمان، وكل مكان، وكل بُعد، وكل حياة، وكل جسد، وكل تجربة، وكل نسخة مني احتاجت يومًا أن تُختار.
وأقول لها:
لقد عدت إليك.
لن أصغّر نفسي كي أبقى.
لن أخون حقي كي لا أُرفض.
لن أبحث خارج نفسي عمّن يمنحني الإذن لأشعر أنني أستحق.
أنا أختار نفسي.
وأسمح لله أن يملأ كل مساحة خلّفها الرفض بالأمان، والمحبة، والسكينة، والكفاية.
وأترك لله أن يعلّمني أن الأمان ليس في أن لا يتركني أحد…
بل في أنني لن أترك نفسي بعد اليوم.
🤍أنا أحب أنا 🤍
#صباح #حب_الذات
#صباح_الخير_والسعادة
#خلود_بنت_عبدالعزيز
@oaljama فعلاً انا كذا واتصادم مع اهلي جداً ولما طلعت للعالم الخارجي الكل يحجم ردة فعلي يقولون م تسوى م تسوى بعدين استوعبت ان عيشتي ب بيت اهلي كلها كانت كذا وبديت اهدا شوي شوي بديت اعرف بس احيانا لاارادياً تطلع ردة فعل نفس اول نرفزه عصبيه غضب
في بداية الشهر كنت بعزيمة عائليه وحاول احدهم يتجاوز حدوده واعتقد انه اختار الشخص الغلط >> من هذاك الموقف عرفت ان طيبتي ولطفي الزايد مع الأشخاص ممكن يجرئهم على حدودي الشخصيه
وقتها تعلمت ان حتى اقرب الاقربين اذا استدعي الأمر اني اطلع شراستي وقوتي اطلعها بدون لطف وحجة اقارب
والصراحة نية العظمة مو سهله 👩🏻🦯➡️❄️
هو غضب على ذكريات على ادراك على احلام ودروس !
شكراً ياست الكل #سمية_الناصر
وش آخر مرة وعدت نفسك إنك بتتغير وبعد كم يوم رجعت لنفس عاداتك؟
غالبا المشكلة ما كانت في رغبتك بالتغيير
المشكلة إنك اعتمدت على الحماس أكثر من اعتمادك على خطة واضحة
تقول من بكرة بنظم وقتي
بقرأ يوميا
بتمرن
بخفف استخدام الجوال
بطور مهارة جديدة
أو بنجز الشيء اللي مأجله من شهور
تبدأ بقوة وبعد أيام ينخفض الحماس وتبدأ ترجع بالتدريج لنفس نمطك السابق
عشان كذا جهزت نموذج تحدي النفس
فكرته إنك ما تقول أبي أتغير وبس
تختار تحدي واحد واضح وتحوله إلى تجربة تقدر تنفذها وتقيس نتيجتها
ابدأ بتحديد التحدي الرئيسي
لا تكتب أبي أصير أفضل
اكتب شيئا واضحا مثل
أقرأ 20 دقيقة يوميا لمدة 30 يوم
أمشي 6000 خطوة يوميا
أوقف استخدام الجوال أول ساعة بعد الاستيقاظ
أتعلم مهارة لمدة 30 دقيقة يوميا
أكتب محتوى كل يوم لمدة أسبوعين
كل ما كان التحدي واضح صار الالتزام فيه أسهل
بعدها اسأل نفسك
ليش هذا التحدي مهم بالنسبة لي؟
هذي النقطة مهمة لأن الأيام اللي يكون فيها حماسك منخفض تحتاج سبب يخليك تكمل
ثم حدد المدة
7 أيام
14 يوم
30 يوم
لا تبدأ بتحدي ضخم وأنت للحين ما اختبرت قدرتك على الالتزام
ابدأ بشيء صغير لكن حقيقي
بعدها قسم التحدي إلى خطوات عملية
وش المطلوب منك اليوم؟
وش الإجراء اللي إذا سويته تعتبر نفسك التزمت؟
وش الوقت المناسب للتنفيذ؟
وش الأشياء اللي تحتاج تجهزها مسبقا؟
ثم فكر بالعوائق قبل ما تواجهك
إذا كان تحديك القراءة مثلا
وش ممكن يمنعك؟
الانشغال
الجوال
التعب
عدم وجود وقت ثابت
وحط لكل عائق حلا مسبقا
مثلا
أقرأ قبل النوم
أحط الجوال بعيد
أحدد 10 صفحات فقط
أجهز الكتاب في مكان واضح
كذا أنت ما تعتمد على قوة الإرادة فقط
أنت تصمم بيئتك عشان تساعدك
بعدها حدد معيار النجاح
لا تقل أبي أكون ملتزم
حدد نسبة أو نتيجة
مثلا الالتزام 25 يوما من أصل 30
وخلال التحدي سجل تقدمك أسبوعيا
وش أنجزت؟
وين تعثرت؟
وش الشيء اللي ساعدك؟
وش الشيء اللي يحتاج تعديل؟
إذا تعثرت يوم لا تعتبر التحدي انتهى
ارجع اليوم اللي بعده وكمل
الهدف من تحدي النفس ما هو إنك تثبت إنك مثالي
الهدف إنك تعرف نفسك أكثر
تعرف متى تتحمس
متى تتكاسل
وش الأعذار اللي تكررها
وش البيئة اللي تساعدك
وش العادات اللي ترفع أداءك
وفي نهاية التحدي لا تكتفي بكلمة نجحت أو فشلت
اكتب وش تعلمت عن نفسك
وش العادة اللي تستحق تستمر عليها
وش الشيء اللي بتغيره في التحدي القادم
لأن التغيير الكبير غالبا ما يبدأ بقرار ضخم
يبدأ بتحد صغير تلتزم فيه بما يكفي عشان تثبت لنفسك إنك قادر تتحرك للأمام
لا تستخدم النموذج عشان تتحدى نفسك في كل شيء
اختر تحديا واحدا اليوم
حدده
حدد مدته
حدد معيار نجاحه
وابدأ بأصغر خطوة تقدر تنفذها فعلا.
عند حدوث مشكلة في العلاقة :
فإنّ من يريد العلاقة أن تستمر باستقامة
يرى المشكلة شيئاً يجب حلّه معك
ومن يريد الرحيل عنك
يرى في المشكلة شيئاً يجب استغلاله
المشكلة قد تكون صغيرة
ولكن النيّة هي التي تحدد إن كان شيئاً يجب تجاوزه .. أو مخرجاً يجب استغلاله
فلان محد رد عليه بقروب رد عليه
فلان يقول سالفة محد معطيه انتباه اسمع له
فلان فرحان بأنجاز ومحد مهتم بارك له
فلان انحرج وتوتر غير السالفة وانقذه من الموقف
فلان يشارك موهبته ادعمه وعزز له
هذا جبر الخواطر..
عبادة عظيمة ماتكلفك شيء وتترك تأثير في قلوب الناس لك بشكل لايستهان فيه..
ما هي رسائل العلاقات لك :
شخص هجرك = لتدرك أن العلاقات ليست دائمة
شخص رفضك = لتتقبل نفسك بظلامك ونورك
شخص تعدى عليك = لتراجع تكريم الله لك وتضع حدودك
شخص لا يقدرك = لتقدر نفسك وتشكرها وتعززها
شخص استغلك = لتتعلم أن تقول لا وتضع حدودك
شخص أهملك = لتهتم بنفسك وتجعلها أولوية
تتعرض لظلم وحاب النصر العظيم ؟
صارت لك مشكله وحاب تنحل وتنتصر ؟
تتعرض للأذى والفتن ونشر الأكاذيب عنك وحاب يظهر الحق وينصرك الله ؟
الحل هو :
سورة النصر
ثم ردد هذا الورد بهدوء وثقه تامه بالله عز وجل
ثم ادعو بالدعاء :
ربي إني وكلت وفوضت امري إليك فلا تكلني لنفسي طرفة عين
♾️✨
اللي مو راضي عن نفسه
راح يحاول يخليك غير راضي عن نفسك
اللي يشعر بكراهية تجاه نفسه
راح يعطيك مشاعر كراهية بدون سبب
اللي يشعر بالبخل والشح والندرة والقلة
راح يزعل انك كريم ومتوسع وتشارك الخير
كل المشاعر السيئة إذا ما لقت طريقة سليمة للتفريغ
راح تتفرغ بالآخرين ..
قوي الحضور صعب تغريه بمشاعر مؤقتة او بتعامل باهت او ألاعيب مختلين ..
ايش اللي عندك يعني مو عنده؟
أمان؟ مخزون أمانه يغرقك فيه
اهتمام؟ هو ملك الاهتمام بذاته وعالمه
حب؟ تبغى سلف ؟
مو معناه إنه مو محتاج هالامور ولكن ياتكون من مصادر نقية يا بلاش، وش اللي يحده ع الردي؟ ولا شئ :)
هناك من لا يخرج من العلاقة السامة حين يكتشف حقيقتها ، بل عندما يفقد قدرته على الاستمرار بتبريرها
حين ييأس من أُمنيته [ راح يتغير ]
ويستحي من تكرار كلمة [ أكيد ما يقصد ]
ويتوقف عن لوم نفسه [ يمكن أنا أبالغ ]
ولا ينفع معه عذر [ علشان العشرة ]
حينها تنهار آخر حجة .. ويرضخ للحقيقة