@MahmoudMahdy بعد ما كان اهم صانع محتوي في الوطن العربي في السينما والدراما..اتحول لمهرج بيطلع ستريمات زي كروان مشاكل وعمر فرج.
واي حد يكلمه عن مسلسل او فيلم او حاجه بقي تحليلاته كلها سخريه وايفيهات وطاقتي متسمحش ..فانا مش عارف هي ايه حساباته بالضبط لكن اتمني يعدل البصله تاني
موهبه في رؤيه التغيرات الخفية التي تتركها الحياة داخل البشر.. أرى ما لا يلاحظونه في أنفسهم..وأشهد كيف يسرق الزمن أجزاءهم القديمة تدريجيا..حتى لا يبقى منهم سوى أشخاص جدد يرتدون أسماءهم القديمة..
#دروانيات
الاغنية ديه شوفتها اتطلبت من مدحت صالح في اكتر من حفلة
و مرضيش يغنيها أبدا
مرة قال الفرقة مش جاهزة
حد من الفرقة هزر معاه قالوله لأ جاهزين 😂
قلب الموضوع هزار و مرضيش أبدا يغنيها
ولهذا ربما كان من أعظم الانتصارات
أن يسترد الإنسان نفسه من صخب الأيام،
وأن يقول للحياة بين حينٍ وآخر:
تمهّلي قليلًا…
فقلبي ليس آلةً تعمل بلا توقف،
بل روحٌ تبحث عن معناها.
فاحفظ في يومك مساحةً لك
فربما كانت تلك المساحة الصغيرة
هي ما يبقيك إنسانًا حرًّا
في عالمٍ يمتلئ بالقيود
حين يتحول يوم الإنسان إلى سلسلةٍ من المواعيد والضجيج والالتزامات الثقيلة،
ويغيب عنه ذلك الركن الهادئ الذي يسمع فيه صوته الداخلي،
فإنه لا يفقد وقته فحسب،
بل يبتعد شيئًا فشيئًا عن نفسه.
فالحرية الحقيقية ليست في امتلاك العالم،
بل في امتلاك لحظةٍ من يومك تكون لك وحدك…
لحظة لا يشاركك فيها أحد،
تتأمل فيها، وتلتقط أنفاس روحك بين زحام الحياة.
إن الإنسان الذي لا يجد ساعةً يخلو فيها إلى قلبه،
أو دقيقةً يرمّم بها ما تصدّع داخله،
قد يملك المال والمكانة والنجاح،
لكنه يظل غريبًا عن ذاته…
فقيرًا إلى سكينة لا تُشتري.