أقداركم من أفواهكم عسانا العيد القادم
يجلس كلّاً منّا بجوار
أمنيته التي ألح بها في الدعاء كثيراً
وهو يحمد الله بجوفة لأنه برغم استحالتها قد جعلها ربه حقاً.
اللهم إنيّ أستودعتك القادم من أياميّ
ياربّ يسر أمري فإنك لا يعجزك شيء
وإنك على كل شيء قدير ..
يا من بيده المُلك يسر لي أمريّ
وأجعل القادم من أيامي جبرًا
و بردًا وسلامًا 🤍🤍🤍!