ويقول ابن القيم رحمه الله: ^اذا كنت تدعو وضاق عليك الوقت وتزاحمت في قلبك حوائجك،فاجعل كل دُعائك أن يعفو الله عنك فإن عفَا عنك: أتتك حوائجك من دون مسألة^ ،، تأمل كلمة "تحب" فهو جل جلاله لا يعفو فحسب، بل يحبّ العفو؛ يحبّه! ولك أن تتخيّل كيف تكون العطايا حين تدفعها المحبّة ! .
لماذا طلب العفو وليس المغفرة في ليلة القدر؟العفو فيه إشارة بأنه لا عذر لك في إساءتك، وأن ذنوبك لم تكن زلة عابرة بل متكرِّرة ومتعمَّ��ة، فلم يعد لك إلا طلب العفو ،أما المغفرة فتكون مما فرط منك عن خطأ أو نسيان. فالعفو أكثر تعبيرًا عن حالتك، وأنت أحوج إليه في هذه الليلة الفارقة..
بعيداً عن طمعي بالجنة وخوفي من النار ،اريد حقاً رؤية الله..اريد ان أرى من ذا الذي لطالمآ أنس وحشتي وفك كربتي ،واغنى فاقتي وآمن روعاتي ودبر حياتي ، من ذا الذي آواني حينما جفوت ، ومن ذا الذي شفاني واطعمني وسقاني من غير حولٍ مني ولا قوة .. اللهم لاتحرمنا لذة النظر الى وجهك الكر��م