🤲🏻 من سجود الملائكة لآدم إلى نفخة الصور بحر لا تحيط به عيناك.
ولو شهدتَ أوله وآخره ما عرفتَ الحكمة.
فجعل الله الكتب والرسل، لتكون آيةً على الغاية، وتذكرةً بما خفي من سرّ الوجود.
حتى إذا رجعت الي الله ،عرفتَ أن البداية كانت إشاره، والنهاية كانت كشفاً.
﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون﴾ [Al-Baqarah: 281]
مش أي “خدمة عملاء” تبقى فعلًا خدمة عملاء.
لما العميل يتصل علشان يقدم شكوى، مش منطقي إن أول تجربة له تكون استجواب طويل:
رقم العميل؟
الرقم التسلسلي؟
الإيميل؟
بيانات الحساب؟
السؤال الأهم: فين الـ Core Customer ID؟
المفروض بمجرد إدخال رقم تعريفي واحد على النظام، تظهر أمام موظف خدمة العملاء كل الصورة كاملة:
بيانات العميل، تاريخ التعاملات، آخر العمليات، الشكاوى السابقة، حالة الحساب، التفضيلات، وحتى طبيعة العلاقة مع الشركة.
خدمة العملاء الحقيقية مش إنك تسأل العميل عن معلومات الشركة المفروض عارفاها.
خدمة العملاء الحقيقية إنك تختصر عليه الوقت، تفهم تاريخه، تستوعب مشكلته بسرعة، وتحسسه إنك شايفه كعميل له قيمة، مش كرقم بيتنقل بين الشاشات.
الـ CRM مش برنامج بيتثبت وخلاص.
والـ Customer Experience مش شعار على موقع الشركة.
التجربة تبدأ من أول سؤال بيتسأل للعميل.
ولو أول سؤال غلط، غالبًا كل التجربة بعده هتكون غلط.
#خدمة_العملاء #تجربة_العميل #CRM #CustomerExperience #DigitalTransformation
#dryousry
✨عبارة “التميز في التفاصيل” " Excellence in the details
" التي اطلقناها من 10 اعوام ليست جملة تسويقية عبثية.
هي كل شيء.
التفاصيل الصغيرة تصنع الانطباع الأول.
التفاصيل الصغيرة تقلل الاحتكاك.
التفاصيل الصغيرة ترفع التحويل.
والتفاصيل الصغيرة قد تكون الفرق بين عميل يدخل… وعميل يتردد.
👌🏻في #تجربة_العميل، الباب ليس مجرد باب.
والزر ليس مجرد زر.
والكلمة ليست مجرد كلمة.
كل تفصيلة هي رسالة.
إما أن تقول للعميل: “أهلاً، الطريق واضح”.
أو تقول له: “جرّب بنفسك”.
السبب الأساسي: العميل لا يقرأ الباب… العميل يقرأ “شكل الباب”.
هذه حالة كلاسيكية اسمها في تجربة العميل: ضعف الـ Affordance
يعني شكل الشيء لا يشرح طريقة استخدامه، فيضطر العميل للتجربة والخطأ.
حتى لو مكتوب عليه PULL أو PUSH، أغلب الناس يتصرفون بناءً على الإشارة البصرية الأسرع:
1️⃣. المقبض الطويل يعطي إيحاء بالسحب
المقبض العمودي الكبير يقول للدماغ: “امسكني واسحبني”.
حتى لو الكلمة تقول Push، شكل المقبض أقوى من النص.
2️⃣. مكان التعليمات ليس في نقطة القرار
العميل ينظر غالبًا إلى المقبض لا إلى أعلى أو جانب الباب.
لو الكلمة بعيدة عن اليد أو غير مرتبطة بالمقبض، لن تؤثر.
3️⃣. الباب الزجاجي لا يوضح اتجاه الحركة
الأبواب الزجاجية المتشابهة تجعل العميل لا يعرف أي ضلفة تفتح، ومن أي جهة، وهل يدفع أم يسحب.
4️⃣. الناس في لحظة الدخول تكون في “وضع تلقائي”
العميل قادم للمطعم، يفكر في الحجز، المكان، الجو، أو من معه.
لا يتوقف ليقرأ. يستخدم العادة: يرى مقبضًا → يسحب.
✅الحل العملي هنا:
🔸إضافة سهم بسيط او لافتة صغيره واضحة على مستوى العين واليد.
🔸اجعل الباب الذي يحتاج Push بدون مقبض سحب واضح، وضع عليه لوح دفع أفقي بدل المقبض.
🔸واجعل باب Pull فقط هو الذي عليه مقبض طويل.
🔸واكتب التعليمات مباشرة بجانب اليد وبحجم أكبر:
اسحب / Pull
ادفع / Push
🌟هنا يظهر مفهوم مهم في تجربة العميل:
التصميم الجيد لا يحتاج إلى شرح كثير.
نفس الفكرة تنطبق على المواقع الإلكترونية.
لو زر الشراء غير واضح، لا تلُم العميل.
لو نموذج التسجيل طويل ومربك، لا تلُم العميل.
لو العميل لا يعرف أين يضغط، أو أين يدفع، أو كيف يكمل الطلب، فهذه ليست مشكلة وعي عند العميل.
هذه مشكلة تجربة.
في الواقع الفعلي أو في الموقع الإلكتروني، العميل لا يمنحنا وقتًا طويلًا للتفسير.
هو يريد أن يفهم بسرعة.
#Customerexperience
#excellence
#dryousry
مش أي “خدمة عملاء” تبقى فعلًا خدمة عملاء.
لما العميل يتصل علشان يقدم شكوى، مش منطقي إن أول تجربة له تكون استجواب طويل:
رقم العميل؟
الرقم التسلسلي؟
الإيميل؟
بيانات الحساب؟
السؤال الأهم: فين الـ Core Customer ID؟
المفروض بمجرد إدخال رقم تعريفي واحد على النظام، تظهر أمام موظف خدمة العملاء كل الصورة كاملة:
بيانات العميل، تاريخ التعاملات، آخر العمليات، الشكاوى السابقة، حالة الحساب، التفضيلات، وحتى طبيعة العلاقة مع الشركة.
خدمة العملاء الحقيقية مش إنك تسأل العميل عن معلومات الشركة المفروض عارفاها.
خدمة العملاء الحقيقية إنك تختصر عليه الوقت، تفهم تاريخه، تستوعب مشكلته بسرعة، وتحسسه إنك شايفه كعميل له قيمة، مش كرقم بيتنقل بين الشاشات.
الـ CRM مش برنامج بيتثبت وخلاص.
والـ Customer Experience مش شعار على موقع الشركة.
التجربة تبدأ من أول سؤال بيتسأل للعميل.
ولو أول سؤال غلط، غالبًا كل التجربة بعده هتكون غلط.
#خدمة_العملاء #تجربة_العميل #CRM #CustomerExperience #DigitalTransformation
#dryousry
The US government, citing national security authorities, has issued an export control directive to suspend all access to Fable 5 and Mythos 5 by any foreign national, whether inside or outside the United States, including foreign national Anthropic employees.
The net effect of this order is that we must abruptly disable Fable 5 and Mythos 5 for all our customers to ensure compliance.
Access to all other Claude models is not affected.
We apologize for this disruption to our customers. We believe this is a misunderstanding and are working to restore access as soon as possible.
Read our full statement: https://t.co/bwn0sximKZ
As a result of a US government directive, we are suspending access to Claude Fable 5 for all users. You can continue to use all other Claude models.
Here’s what this means for you:
Across Claude products, new sessions will run on your selected default model or Opus 4.8, and existing Fable 5 sessions will end with an error.
On the Claude Platform, requests to Fable 5 will also return an error. Please update your integrations to other Claude models.
We know this is a disruption to your workflows; we appreciate your patience and support.
🌟هنا يظهر مفهوم مهم في تجربة العميل:
التصميم الجيد لا يحتاج إلى شرح كثير.
نفس الفكرة تنطبق على المواقع الإلكترونية.
لو زر الشراء غير واضح، لا تلُم العميل.
لو نموذج التسجيل طويل ومربك، لا تلُم العميل.
لو العميل لا يعرف أين يضغط، أو أين يدفع، أو كيف يكمل الطلب، فهذه ليست مشكلة وعي عند العميل.
هذه مشكلة تجربة.
في الواقع الفعلي أو في الموقع الإلكتروني، العميل لا يمنحنا وقتًا طويلًا للتفسير.
هو يريد أن يفهم بسرعة.
#Customerexperience
#excellence
#dryousry
شركة #نفوذ للمنتجات الغذائية تعلن عن اعتماد الخطة الاستراتيجية للفترة 2026م–2030م
الهدف؟
تحقيق نمو مستدام وتعظيم قيمة المساهمين عبر التوسع ورفع الكفاءة التشغيلية.
🎯 أبرز مستهدفات الخطة:
1. إطلاق ما لا يقل عن 25 منتجًا غذائيًا مبتكرًا عبر الاستثمار في البحث والتطوير.
2. التوسع في مكة المكرمة والمدينة المنورة وزيادة عدد الفروع إلى نحو 15 فرعًا لخدمة ضيوف الرحمن.
3. دراسة التوسع خارج المملكة في الخليج والعراق وأسواق أخرى، مع إمكانية بناء شبكة إقليمية تصل إلى 20 فرعًا.
4. دراسة استحواذات استراتيجية في قطاعات:
- الأكل الصحي والمتوازن.
- القهوة المتخصصة.
- الضيافة والتموين.
5. دخول قطاعات غذائية جديدة مثل الشوكولاتة والحلويات الشرقية لتنويع مصادر الإيرادات.
6. رفع الكفاءة التشغيلية عبر تطوير سلسلة الإمداد وإدارة المخزون وتطبيق حلول الذكاء الاصطناعي والأتمتة.
تتوقع الشركة أن يبدأ الأثر المالي للخطة بالظهور تدريجيًا من 2026م وحتى 2030م.
اسأل أي واحد عامل حاله فهمان في المطاعم عن هندسة المنيو، ح يجاوبك بمجموعة مصطلحات -هذا الطبق نجم
- هذا حصان
- هذا لغز
- هذاك كلب
ويحسسك إنه جاب الذيب من ذيله!
طبعاً هذا لا يعني إن مصفوفة النجوم والأحصنة والألغاز والكلاب مالها دور.. لا أكيد لها وزنها، وفي العرف التشغيلي يتم دمجها مع أكثر من تحليل مع بعض عشان تكتمل الصورة.
لكن الفكرة الحقيقية واللعبة اللي تفصل بين الناجح والعادي مخفية في تفاصيل التفاصيل ، أي معلومة تقدر تحصل عليها من google ، بالنسبة لي شخصياً ما بشوفها كفيلة تخلي أي شخص خبير .
الخبير الحقيقي يبين في الدهاليز.. في المطبات اليومية والأشياء اللي مستحيل تلقاها مكتوبة في جوجل أو في الدورات التدريبية , تعال أدخلك في هذي الدهاليز اللي ما يشوفها إلا اللي فاهم في بزنس F&B.
اللعبة تبدأ لما نربط حركة المبيعات بنزيف التوالف ، وهنا تطلع لنا زوايا ما يشوفها العميل، بس تضرب في صافي الربح:
- اللي يبيع كثير وتوالفه كثيرة: هذا الطبق عبارة عن فخ تشوف عليه زحمة وتظن إنك ربحان، بس في الكواليس مكوناته الحساسة جالسة تنرمي وتشفط أرباحك الصافية بدون ما تحس.
- اللي يبيع كثير وتوالفه قليلة: هذا هو عصب الكاش ، الصنف اللي يشيل المكان؛ مكوناته تعيش معاك، حركته سريعة، وكل ريال يدخل منه يروح لخانة الأرباح .
- اللي يبيع قليل وتوالفه قليلة: هذا أسميه زحمة المنيو ، ما يخسرك كاش بشكل مباشر، بس يشتت انتباه العميل وياخذ مجهود من الطاقم على عائد شبه معدوم.
- اللي يبيع قليل وتوالفه كثيرة: هذا الثقب الأسود طبق ميت إكلينيكياً، ومكوناته تخرب وتترمي في الزبالة باستمرار.. هذا يحرق رأس مالك ولازم تتخلص منه فوراً.
وإذا بدك تحليل اعمق فيه مقاييس خفية تلعب في حسبة البزنس محد يتكلم عنها:
- عامل خنق الطاولات: تخيل صنف هامش ربحه ممتاز، بس تحضيره ياخذ وقت طويل ، في أوقات الذروة، هذا الصنف يقلب ضدك ، لأنه يعطل الطاولة ويحرمك من زبون ثاني كان بيدفع ويخلص أسرع.
- شذوذ المكونات: صنف يحتاج مادة خام ما تستخدم إلا عشانه! هذي قنبلة موقوتة لو خف الطلب عليه فجأة، كل هذي المواد بتنتهي صلاحيتها وترفع حجم توالف .
لذلك دايماً بحكي.. الأشياء البسيطة والهوامش العامة أي حد يقدر يتفلسف فيها، بس دهاليز البزنس والشبكة اللي تربط المطبخ، بالمخزون، بعلم النفس.. هذي مناطق محظورة ما يقدر يفكك شفرتها إلا اللي في اللعبة وداخل المنظومة.
أنا في هذا المثال بحكي عن جزء معين في قطاع F&B الي خبير في المجال راح يقدر يحدد شو هو القطاع الفرعي هذا.
🌟هنا يظهر مفهوم مهم في تجربة العميل:
التصميم الجيد لا يحتاج إلى شرح كثير.
نفس الفكرة تنطبق على المواقع الإلكترونية.
لو زر الشراء غير واضح، لا تلُم العميل.
لو نموذج التسجيل طويل ومربك، لا تلُم العميل.
لو العميل لا يعرف أين يضغط، أو أين يدفع، أو كيف يكمل الطلب، فهذه ليست مشكلة وعي عند العميل.
هذه مشكلة تجربة.
في الواقع الفعلي أو في الموقع الإلكتروني، العميل لا يمنحنا وقتًا طويلًا للتفسير.
هو يريد أن يفهم بسرعة.
#Customerexperience
#excellence
#dryousry
✨عبارة “التميز في التفاصيل” " Excellence in the details
" التي اطلقناها من 10 اعوام ليست جملة تسويقية عبثية.
هي كل شيء.
التفاصيل الصغيرة تصنع الانطباع الأول.
التفاصيل الصغيرة تقلل الاحتكاك.
التفاصيل الصغيرة ترفع التحويل.
والتفاصيل الصغيرة قد تكون الفرق بين عميل يدخل… وعميل يتردد.
👌🏻في #تجربة_العميل، الباب ليس مجرد باب.
والزر ليس مجرد زر.
والكلمة ليست مجرد كلمة.
كل تفصيلة هي رسالة.
إما أن تقول للعميل: “أهلاً، الطريق واضح”.
أو تقول له: “جرّب بنفسك”.
السبب الأساسي: العميل لا يقرأ الباب… العميل يقرأ “شكل الباب”.
هذه حالة كلاسيكية اسمها في تجربة العميل: ضعف الـ Affordance
يعني شكل الشيء لا يشرح طريقة استخدامه، فيضطر العميل للتجربة والخطأ.
حتى لو مكتوب عليه PULL أو PUSH، أغلب الناس يتصرفون بناءً على الإشارة البصرية الأسرع:
1️⃣. المقبض الطويل يعطي إيحاء بالسحب
المقبض العمودي الكبير يقول للدماغ: “امسكني واسحبني”.
حتى لو الكلمة تقول Push، شكل المقبض أقوى من النص.
2️⃣. مكان التعليمات ليس في نقطة القرار
العميل ينظر غالبًا إلى المقبض لا إلى أعلى أو جانب الباب.
لو الكلمة بعيدة عن اليد أو غير مرتبطة بالمقبض، لن تؤثر.
3️⃣. الباب الزجاجي لا يوضح اتجاه الحركة
الأبواب الزجاجية المتشابهة تجعل العميل لا يعرف أي ضلفة تفتح، ومن أي جهة، وهل يدفع أم يسحب.
4️⃣. الناس في لحظة الدخول تكون في “وضع تلقائي”
العميل قادم للمطعم، يفكر في الحجز، المكان، الجو، أو من معه.
لا يتوقف ليقرأ. يستخدم العادة: يرى مقبضًا → يسحب.
✅الحل العملي هنا:
🔸إضافة سهم بسيط او لافتة صغيره واضحة على مستوى العين واليد.
🔸اجعل الباب الذي يحتاج Push بدون مقبض سحب واضح، وضع عليه لوح دفع أفقي بدل المقبض.
🔸واجعل باب Pull فقط هو الذي عليه مقبض طويل.
🔸واكتب التعليمات مباشرة بجانب اليد وبحجم أكبر:
اسحب / Pull
ادفع / Push
🌟هنا يظهر مفهوم مهم في تجربة العميل:
التصميم الجيد لا يحتاج إلى شرح كثير.
نفس الفكرة تنطبق على المواقع الإلكترونية.
لو زر الشراء غير واضح، لا تلُم العميل.
لو نموذج التسجيل طويل ومربك، لا تلُم العميل.
لو العميل لا يعرف أين يضغط، أو أين يدفع، أو كيف يكمل الطلب، فهذه ليست مشكلة وعي عند العميل.
هذه مشكلة تجربة.
في الواقع الفعلي أو في الموقع الإلكتروني، العميل لا يمنحنا وقتًا طويلًا للتفسير.
هو يريد أن يفهم بسرعة.
#Customerexperience
#excellence
#dryousry