هَلَكت جارية في طاعون، فرآها أبوها في المنام، فقال لها: يابنيه أخبريني عن الآخره ، فقالت : قدمنا على أمر عظيم ، وقد كنا نعلم ولا نعمل ، ووالله لتسبيحة واحده أو ركعة واحده في صحيفة عملي أَحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها !
ابن القيم / كتاب الروح
يعجبني قول الشافعي ( سيروا إلى الله عرجاً ومكاسير ) كلنا ذوا ذنوب واحينا نكون في غفله لكن لاتيأسوا وجاهدوا وسيروا ولو كنتم عرجاً أومكاسير حتى تلقون الله
كان الإمام الحسن البصري رحمه الله في جنازة فقال:
رَحِمَ الله امرَأً عَمِلَ لِمِثلِ هذا اليوم،
*إِنَّكُمُ اليوم تَقدِرُونَ على ما لا يَقدِرُ عليه إخوانكم هؤلاء من أهل القبور، فَاغتَنِمُوا الصحة والفراغ قبل يوم الْفَزعَةِ والحساب.*
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
« الصلاةُ أكبرُ عونٍ على تحصيلِ مصالحِ الدنيا والآخرة، ودفعِ مفاسدِ الدنيا والآخرة »
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
وقد أخبَر اللهُ عن المنافقين أنّهم إذا قامُوا إلى الصلاة = قاموا كُسالى.
◾️قال الإمام ابن القيِّم - رحمه اللّٰه-:
« أذڪار الصباح و المساء بمثابة الدرع
ڪلما زادت سماڪته لم يتأثر صاحبه بل تصل قوة الدرع أن يعود السهم فيصيب من أطلقه ».
📙الوابل الصيب.